إنجاز سعودي عالمي.. جامعة الأمير محمد بن فهد ضمن أفضل 100 مؤسسة ابتكارية وقائمة بالترتيب

إنجاز سعودي عالمي.. جامعة الأمير محمد بن فهد ضمن أفضل 100 مؤسسة ابتكارية وقائمة بالترتيب
إنجاز سعودي عالمي.. جامعة الأمير محمد بن فهد ضمن أفضل 100 مؤسسة ابتكارية وقائمة بالترتيب

أفضل 100 جامعة عالمية في الابتكار واختراعات المسجلة هو اللقب الذي تواصل جامعة الأمير محمد بن فهد التربع عليه بكل جدارة واستحقاق، حيث نجحت المؤسسة التعليمية الرائدة في مدينة الدمام في حجز مكانتها ضمن نادي النخبة العالمي للعام الثالث على التوالي؛ وهذا الإنجاز ليس مجرد رقم عابر، بل هو انعكاس لاستراتيجية بحثية معمقة تهدف إلى تحويل الأفكار والابتكارات العلمية إلى واقع ملموس يخدم البشرية، وذلك وفقاً للتقرير السنوي الحديث الصادر عن الأكاديمية الوطنية للمخترعين (NAI) في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يضع المملكة العربية السعودية في طليعة الدول الراعية للبحث العلمي عالمياً.

جامعة الأمير محمد بن فهد ضمن أفضل 100 جامعة عالمية في الابتكار لعام 2024

إن الحفاظ على المركز المتقدم ضمن قائمة أفضل 100 جامعة عالمية في الابتكار يبرهن على استدامة التميز الذي تنتهجه الجامعة في خططها الأكاديمية وتوجهاتها البحثية، حيث تمكنت المنظومة العلمية داخل أسوارها من تسجيل حضور لافت وقوي في قواعد بيانات مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكية (USPTO)؛ وهذا التفوق يعكس متانة البنية التحتية والبحثية التي شيدتها الجامعة بعناية فائقة، مما سمح بتحويل النظريات العلمية والأفكار الإبداعية إلى براءات اختراع ذات قيمة مضافة تسهم بفعالية في الاقتصاد المعرفي وتدفع عجلة التنمية العلمية نحو آفاق غير مسبوقة، بما يتماشى مع رؤية المملكة الطموحة وتطلعاتها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي أصبحت لغة العصر ومقياس تقدم الأمم.

المؤشر البحثي تفاصيل الإنجاز
التصنيف العالمي لعام 2024 ضمن أفضل 100 جامعة (NAI)
الاستمرارية في التميز للعام الثالث على التوالي
جهة إصدار براءات الاختراع مكتب براءات الاختراع الأمريكي

المنظومة البحثية ودورها في الوصول إلى نادي أفضل 100 جامعة عالمية في الابتكار

يتحدث رئيس الجامعة الدكتور عيسى الأنصاري بفخر عن هذا المنجز الوطني الكبير، مؤكداً أن دخول المؤسسة قائمة أفضل 100 جامعة عالمية في الابتكار يجسد قوة المنظومة البحثية التي بنيت بأسس علمية رصينة لتواكب التطورات المتسارعة في شتى المجالات؛ حيث أرجع الدكتور الأنصاري هذا النجاح إلى فضل الله أولاً، ثم الدعم السخي والمستمر من قبل القيادة الرشيدة التي وضعت قطاع التعليم والابتكار كأولوية وطنية قصوى، مع الإشادة بالمتابعة الحثيثة من وزارة التعليم التي مكنت الجامعات السعودية من فرض اسمها بقوة في كافة المضامير والمحافل الدولية، مما جعل الجامعة نموذجاً يحتذى به في كفاءة مخرجات البحث العلمي والقدرة على المنافسة في تقديم الحلول المبتكرة للأزمات والتحديات المعاصرة التي تواجه المجتمعات المتقدمة.

  • تحويل الأفكار البحثية إلى براءات اختراع مسجلة رسمياً.
  • الاستثمار في الكوادر الأكاديمية والطلابية المبدعة.
  • تطوير المختبرات والمعامل لمواكبة المعايير العالمية.
  • بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات دولية مثل الأكاديمية الوطنية للمخترعين.
  • تحقيق الاستدامة البحثية عبر خطط طويلة الأمد.

تأثير البيئة المحفزة في تعزيز مكانة أفضل 100 جامعة عالمية في الابتكار والريادة

حظيت جامعة الأمير محمد بن فهد بدعم كبير ومتابعة دقيقة من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمناء، الذي كان لتوجيهاته المستمرة الأثر البالغ في توفير بيئة تعليمية وبحثية مثالية تجذب المبدعين والمخترعين؛ إذ إن هذا الاهتمام الشخصي من سموه أسهم في دفع الجامعة لتبوء هذه المكانة العالمية المرموقة وتثبيت اسمها ضمن قائمة أفضل 100 جامعة عالمية في الابتكار، مما يعزز من حضور المملكة في الخارطة العلمية الدولية ويؤكد أن الاستثمار في رأس المال البشري والقدرات الذهنية هو السبيل الأمثل لضمان ريادة وطنية مستدامة قائمة على المعرفة والابتكار المستمر في كافة المجالات العلمية والتقنية الحديثة.

تمكنت جامعة الأمير محمد بن فهد من صياغة قصة نجاح ملهمة بتواجدها المستمر ضمن قائمة أفضل 100 جامعة عالمية في الابتكار، وهو ما يعد مفخرة للأوساط الأكاديمية في الوطن العربي بأكمله؛ فالعمل الدؤوب والتخطيط السليم قادا الجامعة لتجاوز التوقعات وصناعة مستقبل واعد للمبتكرين السعوديين.