إصدار تذكاري جديد.. بريد الإمارات يوثق فعاليات أيام الشارقة التراثية بطابع خاص
إصدار طابع بريدي تذكاري لفعاليات أيام الشارقة التراثية يمثل قفزة نوعية في تاريخ هذا المهرجان الثقافي الرائد، حيث أطلق بريد الإمارات هذا الإصدار المتميز لأول مرة لتوثيق الدورة الثالثة والعشرين بأسلوب عصري يواكب تطلعات الإمارة، وتأتي هذه الخطوة بالتعاون مع معهد الشارقة للتراث لتعكس الجهود الحثيثة في صون الهوية الوطنية والاحتفاء بمفردات الموروث الشعبي الذي يجمع بين عراقة الماضي وإشراقة المستقبل تحت شعار “وهج الأصالة” في منطقة قلب الشارقة النابضة بالحياة.
تفاصيل إصدار طابع بريدي تذكاري لفعاليات أيام الشارقة التراثية
يعتبر إطلاق الطابع الجديد حدثاً استثنائياً يوثق لحظة ثقافية راسخة في الوجدان الإماراتي، إذ قررت الجهات المنظمة أن يتزامن هذا الإصدار مع الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان المقامة في شهر فبراير الجاري؛ ليكون بمثابة سجل وطني يوثق المناسبات الكبرى وينقلها إلى العالمية بلمسة فنية إبداعية، وتتجلى أهمية هذه المبادرة في كونها تمنح الحدث بعداً توثيقياً يتجاوز النطاق الجغرافي للمهرجان ليصل إلى هواة جمع الطوابع والمهتمين بالتراث حول العالم، مع التركيز على دور الشارقة الريادي بوصفها منصة عالمية لحفظ التراث المادي وغير المادي بوسائل تكنولوجية ومعاصرة تضمن بقاء الذاكرة الجماعية حية في عقول الأجيال الصاعدة، ويمكن تلخيص الجدول الزمني والمعلومات الأساسية لهذا الحدث من خلال المعطيات التالية:
| الجهة المصدرة للطابع | تاريخ الفعالية المرتبطة | مكان إقامة الفعاليات | شعار الدورة الحالية |
|---|---|---|---|
| مجموعة بريد الإمارات | 4 إلى 15 فبراير 2024 | منطقة قلب الشارقة | وهج الأصالة |
دلالات التصميم في إصدار طابع بريدي تذكاري لفعاليات أيام الشارقة التراثية
يحتوي هذا الإصدار التاريخي على ستة تصاميم فنية فريدة استلهمت تفاصيلها من عمق الهوية الإماراتية ورموزها الضاربة في الجذور، حيث حرص المصممون على أن تعكس الطوابع قيم الفرح والارتباط بالأسرة والاستقرار الاجتماعي، مع التركيز على دمج العناصر التراثية بمفاهيم عصرية تعبر عن التطلع نحو المستقبل دون التخلي عن رصانة الماضي، ومن أبرز الملامح التي تضمنتها هذه التصاميم ما يلي:
- حضور المدفع التراثي الذي تحول من أداة حربية قديماً إلى رمز للاحتفال وإعلان حلول الأعياد، مما يعزز قيم الألفة والاجتماع.
- تجسيد شعار “وهج الأصالة” في قوالب بصرية تبرز جماليات الزخارف الإماراتية التقليدية والارتباط الوثيق بالأرض.
- إبراز التراث البصري كرسالة ثقافية موجهة للأجيال الجديدة للتعريف برموز الموروث الإماراتي العريق وقيمه الإنسانية.
- التأكيد على دور الطوابع كذاكرة وطنية مصغرة تخلد اللحظات الكبرى وتربط الماضي الحاضر برباط وثيق.
أهمية الشراكة الثقافية وراء إصدار طابع بريدي تذكاري لفعاليات أيام الشارقة التراثية
تحدث أبوبكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، معتبراً أن إصدار طابع بريدي تذكاري لفعاليات أيام الشارقة التراثية يشكل محطة توثيقية محورية في مسيرة الحدث التي امتدت لأكثر من عقدين من الزمان، وأوضح الكندي أن تحويل التراث إلى مادة بصرية محفوظة عبر الطوابع يساهم في عبور هذا الموروث للقارات والحدود؛ مما يعكس الحرص الكبير على تقديم الثقافة الوطنية بأساليب تجمع بين الأصالة والتجديد وتوثق لحظة ثقافية راسخة في وجدان المجتمع الإماراتي، وتأتي هذه الخطوة لتعزز مكانة الشارقة التي تمتلك تاريخاً طويلاً وعريقاً في إصدار الطوابع البريدية حتى من قبل قيام الاتحاد، وهو ما يمنح هذا الإصدار ثقلاً تاريخياً ومعنوياً كبيراً يضاف إلى سجل إنجازات الإمارة الثقافية.
من جانبه أشار بدر محمد صعب، رئيس لجنة خدمة الجمهور، إلى أن هذا الطابع هو الأول من نوعه الذي يرتبط مباشرة بفعاليات الأيام التراثية منذ انطلاقتها الأولى قبل 23 عاماً، مؤكداً أن إصدار طابع بريدي تذكاري لفعاليات أيام الشارقة التراثية يجسد روح التكامل والتعاون الوثيق بين المؤسسات الثقافية والوطنية بالدولة لتوثيق المنجزات الكبرى، وهذا التوجه يمنح المهرجان صبغة عالمية بصفته سفيراً للثقافة الإماراتية يحمل مضامين إنسانية عميقة تعكس رقي المجتمع واعتزازه بجذوره، وسيبقى هذا الطابع تذكاراً بصرياً خالداً يحفظ في طياته حكايات الأجداد وينقل رسالة فخر واعتزاز إلى أحفادهم، مما يضمن بقاء التراث الإماراتي حاضراً ومتجدداً في الوعي الجمعي ومستمراً في إلهام المبدعين في شتى المجالات الثقافية والفنية.
يمثل إصدار طابع بريدي تذكاري لفعاليات أيام الشارقة التراثية تجسيداً حياً لفكرة أن التراث حين يوثق بذكاء يبقى نابضاً بالحياة في وجدان الشعوب، حيث تظل هذه الطوابع شواهد تاريخية تنقل القيم والرموز الوطنية عبر الزمن، وتؤكد أن الشارقة ستظل دائماً الحارس الأمين على ذاكرة الوطن وتاريخه الثقافي العريق.

تعليقات