مشروع تحالف AI4ID.. تريندز يطلق مبادرة دولية جديدة لتعزيز حوار الأديان عالميًا

مشروع تحالف AI4ID.. تريندز يطلق مبادرة دولية جديدة لتعزيز حوار الأديان عالميًا
مشروع تحالف AI4ID.. تريندز يطلق مبادرة دولية جديدة لتعزيز حوار الأديان عالميًا

تحالف حوار الأديان المعزز بالذكاء الاصطناعي يمثل الركيزة الأساسية لمشروع “تريندز للبحوث والاستشارات” الجديد الذي تم إطلاقه بالتزامن مع تدشين مؤشر نفوذ جماعة الإخوان المسلمين دولياً لعام 2025؛ حيث أعلن المركز عن انطلاق هذه المبادرة خلال جلسة حوارية رفيعة المستوى شهدت حضوراً دولياً واسعاً من خبراء وباحثين ومؤسسات أكاديمية مرموقة لبحث آليات مواجهة التطرف وتعزيز التسامح والتعايش السلمي العالمي.

أهداف تحالف حوار الأديان المعزز بالذكاء الاصطناعي (AI4ID)

يسعى مركز تريندز من خلال مكتبه في دبي وبدعم من مكاتبه الرقمية في كندا وفرنسا إلى تقديم مقاربة فكرية شاملة تدمج بين التحليل العلمي الدقيق لمسارات الجماعات المتطرفة وبين الابتكار التكنولوجي؛ إذ يهدف تحالف حوار الأديان المعزز بالذكاء الاصطناعي إلى طرح بدائل معرفية وأخلاقية تستفيد من التقنيات المتقدمة في مواجهة الاستقطاب الفكري في العالمين الواقعي والرقمي؛ كما يركز المشروع الذي يمتد لثلاث سنوات على تطوير منصات حوارية ذكية توفر بيئات آمنة للنقاش الديني والفكري الرصين، وإصدار دراسات علمية محكمة تساهم في بناء أدلة عملية للاستخدام الأخلاقي لهذه التكنولوجيا في السياقات الدينية والاجتماعية المعاصرة؛ الأمر الذي يعزز من التماسك المجتمعي ويدعم جهود بناء السلام العالمي وفق مبادئ الحوكمة الرقمية وتوصيات منظمة اليونسكو.

ولتحقيق هذه الأهداف، حدد المركز مجموعة من المهام الاستراتيجية للتحالف:

  • تصميم نماذج حوارية ذكية تعتمد على “أنسنة الذكاء الاصطناعي” ودمج القيم الإنسانية في الخوارزميات.
  • رصد خطابات الكراهية الممنهجة واستبدالها بسرديات إيجابية تدعم الحوار والوئام بين الثقافات المختلفة.
  • إصدار دليل عملي شامل ينظم الاستخدامات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي في المجال الديني والفكري.
  • تقديم استشارات بحثية لصناع القرار حول كيفية مواجهة التحديات السيبرانية المرتبطة بالتطرف.

نتائج مؤشر نفوذ جماعة الإخوان المسلمين وتأثير تحالف حوار الأديان المعزز بالذكاء الاصطناعي

أظهرت البيانات التحليلية المرتبطة بإطلاق تحالف حوار الأديان المعزز بالذكاء الاصطناعي تراجعاً ملحوظاً في القوة الإجمالية لجماعة الإخوان المسلمين؛ حيث قدم المؤشر العالمي الأول من نوعه أداة قياس دقيقة للثقل الأيديولوجي والتنظيمي للجماعة عبر مختلف الأقاليم الجغرافية؛ وقد كشفت الأرقام أن نفوذ الجماعة سجل انخفاضاً حاداً نتيجة التفكك التنظيمي العميق وتغير البيئات السياسية والقانونية في المنطقة العربية التي لم تعد توفر الحاضنة السابقة لنشاطاتها؛ بينما رصد الباحثون انتقال مراكز الثقل المتبقية إلى الفضاءين الغربي والآسيوي؛ ما يستوجب تدخلاً بحثياً وتقنياً متطوراً لفهم هذه التحولات وأنماط الانتشار الجديدة التي تتطلب استجابات استراتيجية من صناع القرار في أوروبا وأمريكا الشمالية لمواجهة الراديكالية الرقمية والتنظيمية.

المعيار التحليلي لعام 2025 النسبة والتغير المرصود
معدل القوة الإجمالية للجماعة (إصدار 2025) 47.3% (تراجع من 67.7%)
النطاق الجغرافي الأكثر تأثراً بالتراجع العالم العربي والشرق الأوسط
مناطق انتقال مركز الثقل الجديد أوروبا، أمريكا الشمالية، وآسيا

الذكاء الاصطناعي كأداة لاستشراف مستقبل الحوار الفكري

أكد الدكتور محمد عبدالله العلي ومجموعة من الخبراء الدوليين أن تحالف حوار الأديان المعزز بالذكاء الاصطناعي يأتي استجابة لضرورة تفكيك السرديات المتطرفة وفهم آليات تأثيرها في الوعي الجمعي؛ فالمبادرة تعتبر خطوة استباقية تمنع إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل التيارات المتشددة، وتعمل على ترسيخ خطاب معتدل ينسجم مع التزامات دولة الإمارات في دعم التعايش الإنساني؛ وفي الوقت ذاته، أشارت السيناتورة الفرنسية نتالي غوليه خلال الجلسة إلى أن تحالف حوار الأديان المعزز بالذكاء الاصطناعي يوفر للبرلمانيين وصناع القرار في أوروبا أداة استراتيجية لفهم التغلغل الإيديولوجي وحماية المجتمعات من الانقسام؛ خاصة وأن المؤشر أوضح حالة “الانكسار البنيوي” التي تعيشها الجماعات المتطرفة حالياً، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة الفكرية التي تقودها التكنولوجيا المسؤولة والبحث العلمي الرصين لضمان استقرار الأمن الفكري العالمي.

خلصت النقاشات المعمقة إلى أن نهاية عام 2025 ستمثل نقطة تحول جذري في السياسات الدولية تجاه الكيانات المرتبطة بالفكر المتطرف؛ حيث تساهم مخرجات تحالف حوار الأديان المعزز بالذكاء الاصطناعي في إعادة ضبط الحركة المالية والتنظيمية لهذه الجماعات عبر تشريعات مؤسسية متصاعدة؛ ليبقى الابتكار التقني الممزوج بالقيم الأخلاقية هو الحصن المنيع في وجه الكراهية وبناء جسور السلام الدائم.