أمسيات قصر الثقافة.. قصائد تروي سيرة الحنين في 12 ليلة شعرية متميزة

أمسيات قصر الثقافة.. قصائد تروي سيرة الحنين في 12 ليلة شعرية متميزة
أمسيات قصر الثقافة.. قصائد تروي سيرة الحنين في 12 ليلة شعرية متميزة

مهرجان الشارقة للشعر النبطي يعد تظاهرة ثقافية استثنائية تجمع المبدعين من مختلف أرجاء الوطن العربي في قلب إمارة الثقافة، حيث تنبض القصائد بروح التراث والأصالة لتعبر عن مكنونات الهوية الخليجية والعربية بأسلوب فني رفيع، وقد تجلى هذا الاهتمام الكبير في الأمسية الشعرية الأخيرة التي احتضنها قصر الثقافة بالشارقة، وشهدت حضوراً جماهيرياً غفيراً يعكس مدى تغلغل هذا الفن الأصيل في نفوس المحبين والمتذوقين للكلمة العذبة والموزونة، مما يؤكد نجاح مهرجان الشارقة للشعر النبطي في ترسيخ مكانة الشعر الشعبي وتطوير المشهد الأدبي ككل.

أبرز الشعراء المشاركين في فعاليات مهرجان الشارقة للشعر النبطي

تألقت خشبة المسرح في قصر الثقافة بظهور نخبة من فرسان الكلمة الذين قدموا من دول عربية شقيقة ليثروا مهرجان الشارقة للشعر النبطي بقصائدهم التي تنوعت بين الفخر والغزل والحكمة والمواطنة، إذ شارك في هذه الليلة الاستثنائية كوكبة من الأسماء المرموقة التي تمتلك تجربة شعرية ناضجة وقدرة فائقة على محاكاة الوجدان، وقد تولى الإعلامي المتميز سعيد القمزي مهمة تقديم هؤلاء النجوم بأسلوبه الراقي الذي أضفى على الأجواء مزيداً من الحماسة والترقب، حيث تبارى الشعراء في تقديم أجمل ما جادت به قريحتهم أمام جمهور لا يكتفي بشعور بسيط بل يبحث دائماً عن العمق في المعنى والجزالة في اللفظ داخل أروقة مهرجان الشارقة للشعر النبطي.

  • الشاعر راشد جمعة بن نايم من دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • الشاعر الميث من دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • الشاعر حارث البريكي من سلطنة عُمان.
  • الشاعر عبدالرزاق عايض من الجمهورية العربية السورية.
  • الشاعرة تماني الجازي من المملكة الأردنية الهاشمية.
  • الشاعرة ريم الجنوب من جمهورية مصر العربية.

تنوع الأصوات الشعرية في مهرجان الشارقة للشعر النبطي بقصر الثقافة

تعايش الحضور مع لحظات مليئة بالشجن والفرح من خلال القراءات الشعرية التي شهدتها الأمسية، حيث لم يقتصر مهرجان الشارقة للشعر النبطي على لون شعري واحد بل رسم لوحة فنية متكاملة جمعت مشارب واتجاهات أدبية متعددة، فالشعراء المشاركون استطاعوا ببراعة فائقة نقل ملامح بيئاتهم المختلفة وصهرها في بوتقة واحدة تعبر عن وحدة المصير واللغة والوجدان العربي المشترك، وهو الهدف الأسمى الذي يتطلع إليه مهرجان الشارقة للشعر النبطي دائماً عبر استقطاب المبدعين من كافة الأقطار، وبما أن القراءات كانت حافلة بالتصوير الفني البديع والموسيقى الشعرية العالية، فقد تفاعل الجمهور بحرارة مع كل بيت قيل، مما جعل من هذه الأمسية واحدة من أنجح الجلسات الثقافية التي أقيمت مؤخراً وشهدت تكاملاً بين المبدع والمتلقي تحت سقف واحد.

اسم الشاعر الدولة المشاركة
راشد جمعة بن نايم الإمارات العربية المتحدة
الميث الإمارات العربية المتحدة
حارث البريكي سلطنة عُمان
عبدالرزاق عايض سورية
تماني الجازي الأردن
ريم الجنوب مصر

تكريم المبدعين ودور مهرجان الشارقة للشعر النبطي في دعم الثقافة

وصلت الأمسية إلى ذروة تألقها حينما حانت لحظة الوفاء والتقدير لهؤلاء الشعراء الذين أخلصوا لفنهم وقدموا مستويات متميزة تليق بمكانة مهرجان الشارقة للشعر النبطي، فالتكريم لم يكن مجرد إجراء بروتوكولي بل هو رسالة شكر عميقة من الشارقة لكل من ساهم في إعلاء شأن الكلمة والمحافظة على الموروث الشعبي للأجيال القادمة، وبما أن الدعم الثقافي هو الركيزة الأساسية لهذا المحفل الكبير؛ فقد تم تسليم الشهادات والدروع التذكارية للمشاركين تقديراً لعطائهم الذي أثرى مهرجان الشارقة للشعر النبطي وعزز من قوته كمنصة عالمية تحتفي بالشعر النبطي وقوالبه التقليدية برؤية عصرية وشاملة، وتظل هذه اللحظات محفورة في ذاكرة الشعراء والجمهور على حد سواء بوصفها تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل الثقافي الدؤوب الذي تتبناه إمارة الشارقة برعاية واهتمام دائمين.

يمضي مهرجان الشارقة للشعر النبطي في تحقيق تطلعاته الكبرى ليكون المنارة التي تهتدي بها القوافي، حيث يجمع القلوب على حب الشعر ويوحد الرؤى تحت ظلال الإبداع الأدبي، وتبقى تلك الأمسيات واللقاءات الفنية شواهد حية على عمق التجربة الثقافية في الدولة وقدرتها على استيعاب وتطوير الموروث بجمالية لا تضاهى.