أحمد بن محمد يواسي أسرة الفقيد عمر البلوشي خلال زيارة تعزية في دبي

أحمد بن محمد يواسي أسرة الفقيد عمر البلوشي خلال زيارة تعزية في دبي
أحمد بن محمد يواسي أسرة الفقيد عمر البلوشي خلال زيارة تعزية في دبي

أحمد بن محمد بن راشد يقدم واجب العزاء في وفاة عمر أحمد البلوشي بدبي، حيث جسدت هذه الزيارة الكريمة من سموه أسمى معاني التلاحم القيادي والاجتماعي الذي تتميز به دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد حرص سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، على الحضور شخصياً للتخفيف من مصاب أسرة الفقيد ومشاركتهم أحزانهم في هذا الوقت العصيب، داعياً المولى عز وجل أن يتقبل الفقيد في عليين ويمنح ذويه القوة والسكينة ليتجاوزوا هذه الفقدان الأليم الذي ألم بالعائلة.

زيارة الشيخ أحمد بن محمد بن راشد لمجلس عزاء عمر أحمد البلوشي

شهدت إمارة دبي حضوراً رسمياً وإنسانياً لافتاً من القيادة الرشيدة، إذ توجه سموه إلى مقر انعقاد العزاء لتقديم واجب المواساة، والوقوف جنباً إلى جنب مع المواطنين في مختلف ظروفهم الاجتماعية، وتأتي خطوة أحمد بن محمد بن راشد يقدم واجب العزاء في وفاة عمر أحمد البلوشي لتؤكد على النهج الذي تسير عليه دبي في توطيد العلاقات بين الحكام والمواطنين، فالشيخ أحمد بن محمد يمثل القدوة في التواصل المستمر والحرص على مشاركة الناس في أفراحهم وأتراحهم؛ مما يعزز من الترابط المجتمعي الوثيق، وقد استقبلت أسرة البلوشي سموه بتقدير بالغ، مثمنين هذه اللفتة الإنسانية التي ليست بغريبة على شيوخ آل مكتوم الكرام الذين يضعون مصلحة وراحة المواطن في مقدمة أولوياتهم، كما تبادل سموه الأحاديث الودية مع الحاضرين في المجلس، مؤكداً على روح الأخوة التي تجمع أبناء الوطن الواحد تحت راية التفاني والإخلاص والوفاء للقيم الإماراتية الأصيلة.

المناسبة الشخصية الرسمية الموقع
تقديم واجب العزاء في وفاة عمر أحمد البلوشي سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم مجلس العزاء بمدينة دبي

دعوات أحمد بن محمد بن راشد بالرحمة والمغفرة لعمر أحمد البلوشي

خلال تواجده في مجلس العزاء، أعرب سموه عن خالص مشاعر المواساة والتعازي لأسرة الفقيد وذويه، فالشيخ أحمد بن محمد بن راشد يقدم واجب العزاء في وفاة عمر أحمد البلوشي حاملاً معه أصدق التمنيات بالرحمة والسكينة، حيث سأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، بالإضافة إلى الدعاء بأن يربط الله على قلوب أهله ويلهمهم جميل الصبر والسلوان؛ فالفقد كبير ولكن الإيمان بقضاء الله وقدره هو السند والمعين، وتظهر هذه الزيارة كيف أن أحمد بن محمد بن راشد يقدم واجب العزاء في وفاة عمر أحمد البلوشي بروح تنم عن التواضع والرغبة الصادقة في جبر الخواطر، وهو ما يعكس الطابع الروحي والإيماني العميق الذي يتسم به قادة الإمارات في تعاملاتهم اليومية مع أفراد المجتمع، مما يترك أثراً طيباً في نفوس الجميع ويقوي من أواصر المحبة والولاء للوطن وقيادته.

  • الزيارة الميدانية لمجالس العزاء لتعزيز التلاحم الوطني.
  • تقديم الدعم النفسي والإنساني لأهالي المتوفين في إمارة دبي.
  • الدعاء المتواصل للفقيد بالرحمة وللأهل بالصبر والاحتساب.
  • تجديد الالتزام بالقيم الاجتماعية الأصيلة التي تربى عليها أبناء الإمارات.

أحمد بن محمد بن راشد يقدم واجب العزاء في وفاة عمر أحمد البلوشي وروح الأسرة الواحدة

إن المشهد الذي نراه حينما يقوم أحمد بن محمد بن راشد يقدم واجب العزاء في وفاة عمر أحمد البلوشي يعبر بوضوح عن فلسفة الحكم في دبي التي تقوم على القرب من الناس، فالمجالس في الإمارات ليست مجرد أماكن للتعزية بل هي ملتقيات لتعزيز اللحمة الوطنية والوقوف على أحوال المواطنين بشكل مباشر، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بمكانته كليث للشباب ونائب ثانٍ لحاكم دبي يرسخ هذه الرؤية عبر تواجده الشخصي الدائم في مثل هذه الفعاليات الاجتماعية، حيث أن أحمد بن محمد بن راشد يقدم واجب العزاء في وفاة عمر أحمد البلوشي مؤشراً قوياً على أن البيت متوحد وأن القيادة تشعر بكل فرد من أفراد شعبها، ومن هنا يبرز الدور المحوري الذي تلعبه هذه الزيارات في خلق بيئة من الاستقرار النفسي والمجتمعي العالي؛ فالمواطن يدرك تماماً أن قادته يقفون خلفه في كل الخطوب، ويشاطرونه كل التحديات، ويحملون عنه أعباء الحزن بلمساتهم الدافئة وحضورهم المشرف الذي يملأ القلوب بطمأنينة لا تضاهى.

يعكس الحوار الذي يدور في حضرة سموه خلال هذه الزيارات مدى الرقي الإنساني الذي وصلت إليه الدولة، إذ أن الشيخ أحمد بن محمد بن راشد يقدم واجب العزاء في وفاة عمر أحمد البلوشي وسط استحضار للسيرة العطرة للفقيد والاعتزاز بكل ابن من أبناء الوطن، فالجميع في دبي يشعرون بالفخر لاعتناق هذه القيم السامية التي تجعل من المجتمع نسيجاً واحداً لا ينفصم أبداً، وستبقى أعمال سموه وكلمات المواساة التي يوجهها محفورة في ذاكرة الأسرة وذاكرة الوطن، كشاهد على عصر من الوفاء والحب والاتحاد تحت القيادة الحكيمة، حيث يتغمده الله دائماً برحمته الواسعة.