أغنى عاملة منزلية.. ندى إبراهيم تكشف تفاصيل صادمة عن حياة موظفتها الغانية
قصة عاملة ندى إبراهيم من الأسرة الحاكمة في غانا أثارت جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث كشفت المشهورة السعودية عن تفاصيل مذهلة تتعلق بهوية عاملتها المنزلية التي قضت معها أكثر من عام قبل اكتشاف جذورها الملكية، فالعاملة ذات الأصول الأفريقية لم تكن مجرد موظفة عادية بل هي فرد ينتمي لأسرة حاكمة في دولة غانا، وقد تسببت هذه الاعترافات في تسليط الضوء على قصص الغموض التي قد تحيط ببعض العمالة الواحدة إلى المملكة.
تفاصيل قصة عاملة ندى إبراهيم من الأسرة الحاكمة في غانا
بدأت الملامح الأولى لهذه الرواية تظهر حينما خرجت ندى إبراهيم في مقطع فيديو عبر حساباتها الرسمية لتشارك الجمهور دهشتها العميقة، فقد أكدت فاشينستا الخليج أنها لم تكن تعلم على مدار عام كامل أن السيدة التي تقوم بالأعمال المنزلية في منزلها هي في الحقيقة أميرة أو تنتمي لنسل ملكي غاني؛ إذ بقيت هذه المعلومة طي الكتمان طيلة فترة عملها الأولى، وتعتبر قصة عاملة ندى إبراهيم من الأسرة الحاكمة في غانا نموذجاً فريداً للتحولات الدرامية في حياة الأفراد، كما أوضحت ندى أن ملامح الشخصية القوية كانت تظهر بوضوح على العاملة التي ترفض بشكل قاطع حمل الأكياس أو القيام بمهام تراها مهينة لمكانتها، بل وتعلن غضبها بوضوح إذا ما طُلب منها ذلك، مما يفسر طبيعة نشأتها في بيئة لم تعتد فيها على أداء الوظائف اليدوية الشاقة التي تقوم بها بقية العاملات المنزليات في المعتاد، والجدول التالي يوضح بعض البيانات الأساسية التي توفرت حول هذه الشخصية الغامضة:
| المعلومة | التفاصيل المتاحة |
|---|---|
| الجنسية والأصل | غانا – الأسرة الحاكمة |
| مدة الإقامة بالمملكة | أربع سنوات تقريباً |
| مدة العمل لدى ندى | أكثر من عام واحد |
| الحالة المادية | اكتفاء ذاتي مادي ملحوظ |
أسباب هروب عاملة ندى إبراهيم من الأسرة الحاكمة في غانا
يرجع السبب الحقيقي وراء اتخاذ هذه السيدة قراراً مفاجئاً بالعمل في الخدمة المنزلية إلى ظروف اجتماعية قاسية لم تتوافق مع كبريائها، فبعد وفاة والدها الذي كان يمثل السند لها، أقدمت والدتها على الزواج من رجل فرنسي، وهو الأمر الذي ولد لديها شعوراً بالضيق وعدم الارتياح من العيش في كنف بيت أهل والدها أو تقبل الوضع الأسري الجديد، فقررت خوض مغامرة قصة عاملة ندى إبراهيم من الأسرة الحاكمة في غانا عبر الهروب من تلك القيود والتوجه للعمل في المملكة العربية السعودية، وهذه الرحلة استمرت حتى الآن نحو أربع سنوات قضت جزءاً كبيراً منها في خدمة المشهورة السعودية، ورغم الخلفية الملكية إلا أنها اختارت مساراً مغايراً تماماً لمسارها الأصلي نتيجة لموقفها الرافض لاستكمال الدراسة أو الخضوع لرغبات الأهل في بلدها الأم، وتتسم شخصيتها بالمزايا التالية وفقاً لحديث ندى:
- الاستقلالية التامة وعدم الاكتراث بالراتب الشهري المقدم لها.
- القدرة الشرائية العالية حيث تطلب منتجات من مواقع التسوق بمبالغ طائلة.
- الاعتزاز بالنفس ورفض القيام بمهام معينة مثل حمل المشتريات.
- النفور من التعليم الأكاديمي وتفضيل العمل الميداني المستقل.
نمط الحياة المثير ضمن قصة عاملة ندى إبراهيم من الأسرة الحاكمة في غانا
ما يثير الدهشة والاستغراب في سلوكيات هذه العاملة هو زهدها الواضح في المال الذي تتقاضاه مقابل عملها، فقد روت ندى إبراهيم كيف أن المبالغ المالية لا تشكل لها أي أهمية تذكر، بل إنها تلاحظ قيام العاملة بطلب كميات كبيرة من الملابس والأغراض عبر موقع “شي إن” العالمي ودفع مبالغ تصل إلى 3 آلاف ريال أمام عينيها دون تردد، وهذه التصرفات تعزز من مصداقية قصة عاملة ندى إبراهيم من الأسرة الحاكمة في غانا وتثبت أنها لم تأتِ للبحث عن لقمة العيش بل كانت تبحث عن حريتها الشخصية والابتعاد عن بيئة أهلها فقط؛ حيث تبقى هذه الروح الملكية حاضرة في تصرفاتها اليومية وفي طريقة إنفاقها للأموال التي تبدو وكأنها تمتلك مخزوناً خاصاً منها، وهي تعيش في المملكة بسلام منذ أربع سنوات دون إظهار أي رغبة في العودة لنظام الحياة الذي هربت منه سابقاً.
تظل قصة عاملة ندى إبراهيم من الأسرة الحاكمة في غانا واحدة من أغرب القصص التي شهدها المجتمع الرقمي مؤخراً، فهي تبرهن على أن حياة العمالة المنزلية قد تخفي خلفها أسراراً وتاريخاً لا يمكن توقعه؛ حيث تداخلت فيها الدراما العائلية مع الكبرياء الشخصي لتنتج لنا هذه الحكاية الواقعية.

تعليقات