إشادة دولية واسعة.. مبادرة سعودية قرآنية تنجح في جذب آلاف المشاركين بسريلانكا
الجهود السعودية في خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية تمثل ركيزة أساسية في الدبلوماسية الدينية والثقافية للمملكة عبر العالم، حيث تتجلى هذه المساعي في رعاية المبادرات النوعية التي تهدف إلى تحفيز الناشئة على حفظ كتاب الله وفهم معانيه السامية؛ وهو ما أثمر مؤخرًا عن تحقيق نجاحات لافتة في منطقة جنوب آسيا، وتحديدًا في سريلانكا التي شهدت انطلاق فعاليات كبرى تعكس الدور الريادي للمملكة في تعزيز الهوية الإسلامية بأسلوب يتسم بالاعتدال والتسامح البعيد عن الغلو، مما جعل هذه التجربة نموذجًا يحتذى به في المحافل الدولية والإسلامية على حد سواء.
أبعاد الجهود السعودية في خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية بسريلانكا
تمثلت هذه التحركات المباركة في تنظيم مسابقة القرآن الكريم بنسختها الثالثة في جمهورية سريلانكا، والتي جاءت ثمرة تعاون استراتيجي وتنسيق رفيع المستوى بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية وبين إدارة الشؤون الإسلامية بوزارة الأديان السريلانكية، حيث استمرت فعاليات هذا الحدث القرآني الكبير على مدار ثلاثة أيام متتالية في يناير الجاري؛ لتعكس مدى العمق في العلاقات الثقافية والدينية بين البلدين، ولتؤكد أن الجهود السعودية في خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية ليست مجرد نشاط عابر بل هي منهج مستدام يهدف إلى غرس المفاهيم الصحيحة للدين في نفوس الأجيال الصاعدة وتوثيق صلتهم بالوحي الشريف ونهجه القويم، وسط حضور وتفاعل كبيرين من مختلف الأوساط الرسمية والشعبية التي رأت في هذا الدعم السعودي الصادق وسيلة فاعلة لحماية المجتمع من الأفكار الدخيلة وتوجيه الشباب نحو التميز العلمي والأخلاقي تحت ظلال القرآن.
| تفاصيل المسابقة القرآنية | البيانات والمعلومات |
|---|---|
| الدولة المستضيفة | جمهورية سريلانكا |
| النسخة | الثالثة على التوالي |
| تاريخ الفعالية | من 11 إلى 13 يناير الجاري |
| جهة التنظيم السعودية | وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد |
إشادات عالمية تعزز الجهود السعودية في خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية
حصدت المملكة نتيجة لهذا العطاء المستمر إشادات دولية واسعة، كان أبرزها ما صدر عن الندوة العالمية للشباب الإسلامي التي ثمنت عاليًا الدور الريادي للمملكة وتفانيها في رعاية بيوت الله ودعم آلاف الحفظة حول العالم، مشيرة إلى أن الجهود السعودية في خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية تتجاوز في جوهرها أطر المنافسات التقليدية لتصبح أداة تنويرية ترسخ معاني الإسلام السمحة؛ فالمسابقات التي ترعاها المملكة في أقاصي القارة الآسيوية تعد جسورًا للتواصل الحضاري تؤكد أن السعودية هي القلب النابض لكل ما يخدم المسلمين، خاصة وأن هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في صياغة عقلية شبابية متزنة قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة بروح إيمانية سليمة مستمدة من نصوص الكتاب والسنة، مما يعزز من مكانة المملكة كمصدر ثقة وإلهام لكل المؤسسات الإسلامية العالمية التي تنظر بتقدير بالغ لهذا الحراك الثقافي القرآني الذي يزهر عامًا بعد عام.
الأثر المجتمعي لمبادرات المملكة في ترسيخ الاعتدال وحفظ الوحي
إن التأثير المحوري الذي أحدثته هذه المسابقة في المجتمع السريلانكي لا يمكن حصره في الجوائز المادية، بل يمتد ليشمل تغييرًا إيجابيًا في البيئة الاجتماعية والثقافية للمسلمين هناك، ويمكن إجمال أبرز نقاط هذا التأثير ومكتسبات المجتمع السريلانكي من خلال النقاط التالية:
- الترحيب الواسع والعميق من كافة الأوساط الإسلامية في سريلانكا بالدور الذي تضطلع به وزارة الشؤون الإسلامية السعودية في دعمهم وتوجيههم؛
- التقدير الملموس من الأسر والتربويين لتأثير هذه البرامج في ربط الناشئة والشباب بكتاب الله عز وجل وجعله منهاج حياة يومي؛
- الإسهام الفعال والواضح في تعزيز الفكر المعتدل داخل المجتمع الإسلامي السريلانكي وتحصين الشباب ضد تيارات التطرف؛
- تطوير مهارات التلاوة والتجويد لدى المشاركين وفتح آفاق معرفية جديدة تتعلق بعلوم القرآن الكريم وفهم مقاصده الإسلامية العليا؛
وهذا النجاح الباهر يبرهن على أن رسالة المملكة تصل إلى أبعد النقاط، محملة بصدق النوايا والعمل الدؤوب لخدمة الإسلام، مما يثبت أن الجهود السعودية في خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية هي صمام أمان للأمة في مشارق الأرض ومغاربها، حيث تستمر المملكة في قيادة المشهد الثقافي الإسلامي العالمي بمبادرات راسخة تحمل في طياتها الخير والسلام والوئام للبشرية جمعاء، مرسخة دورها التاريخي كقبلة للمسلمين وخادمة للحرمين الشريفين ولكتاب الله في كل زمان ومكان.

تعليقات