خدمات طبية.. المستشفى الإماراتي العائم يوسع دعمه لأهالي غزة بافتتاح قسم الغسيل الكلوي

خدمات طبية.. المستشفى الإماراتي العائم يوسع دعمه لأهالي غزة بافتتاح قسم الغسيل الكلوي
خدمات طبية.. المستشفى الإماراتي العائم يوسع دعمه لأهالي غزة بافتتاح قسم الغسيل الكلوي

الخدمات الطبية في المستشفى الإماراتي العائم بالعريش شهدت نقلة نوعية وجديدة تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين، حيث قام حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، بافتتاح قسم الغسيل الكلوي الجديد والمجهز بأحدث التقنيات الطبية، ويأتي هذا المشروع الإنساني الضخم استكمالاً لسلسلة العطاءات الإماراتية المستمرة والرامية إلى مساندة المرضى والنازحين من قطاع غزة وتخفيف وطأة المرض والمعاناة عن كاهل المصابين بالفشل الكلوي الذين يواجهون تحديات قاسية في ظل الأوضاع الإنسانية الراهنة والمؤلمة.

تجهيزات الخدمات الطبية في المستشفى الإماراتي العائم بالعريش

تعمل الخدمات الطبية في المستشفى الإماراتي العائم بالعريش وفق استراتيجية دقيقة تضمن أعلى مستويات الكفاءة العلاجية، حيث تم تزويد القسم الجديد بجهازي غسيل كلى متطورين يعملا بكامل طاقتهما لاستيعاب الحالات الحرجة والمتزايدة، وبناءً على البروتوكولات المعتمدة عالمياً فإن القسم يمتلك القدرة التشغيلية اللازمة لتقديم ست جلسات علاجية يومياً، مما يضمن حصول كل مريض على جرعته الكاملة من الرعاية الصحية المتخصصة؛ فمدة الجلسة الواحدة تصل إلى أربع ساعات متواصلة تحت إشراف طواقم طبية محترفة، وهو ما يعكس التزام الدولة بضمان استدامة الخدمات وبث روح الطمأنينة في نفوس المرضى المحتاجين لمتابعة طبية دورية وصارمة ومنتظمة.

بيان الخدمة تفاصيل التشغيل
عدد أجهزة الغسيل الكلوي جهازان متطوران
الطاقة الاستيعابية اليومية 6 جلسات علاجية
مدة جلسة الغسيل الواحدة 4 ساعات طبية
الفئات المستهدفة بالرعاية مرضى الكلى والنازحين

أهداف توسيع الخدمات الطبية في المستشفى الإماراتي العائم بالعريش

إن الدافع الرئيسي وراء تعزيز الخدمات الطبية في المستشفى الإماراتي العائم بالعريش يكمن في الاستجابة السريعة والفعالة للزيادة الملحوظة في أعداد المرضى الفلسطينيين الذين يعانون من مشاكل الكلى المزمنة، والذين هم في أمسّ الحاجة إلى غسيل دوري للحفاظ على حياتهم، فالحاجة المتنامية لهذا النوع من التدخل الطبي المتخصص كانت المحرك الأساسي لإنشاء وحدة متكاملة ومستقلة داخل هذا المستشفى العائم الفريد من نوعه؛ بغية تقديم حلول علاجية فورية وشاملة تزيح الأعباء الثقيلة عن كاهل المرضى وذويهم الذين يعانون من ظروف النزوح، كما تشمل الرعاية الطبية المقدمة هنا مراعاة الجوانب النفسية واللوجستية للمرافقين لضمان بيئة استشفائية متكاملة ومريحة للجميع.

  • تحقيق الاستجابة الإنسانية العاجلة لمرضى الفشل الكلوي من قطاع غزة.
  • توفير رعاية طبية تخصصية متطورة بالقرب من أماكن إقامة النازحين.
  • تخفيف الضغط المتزايد على المؤسسات الصحية المحلية في مدينة العريش.
  • ضمان استمرارية البروتوكولات العلاجية للحالات المزمنة دون انقطاع.
  • تقليص المسافات وتسهيل وصول المرضى إلى وحدات الغسيل بسرعة.

تأثير الخدمات الطبية في المستشفى الإماراتي العائم بالعريش على المجتمع

ركزت الرؤية الإماراتية عند تفعيل الخدمات الطبية في المستشفى الإماراتي العائم بالعريش على محور القرب الجغرافي من المجمعات السكنية التي تحتضن العائلات الفلسطينية النازحة بمدينة العريش، فمن خلال توفير هذه الوحدة المتطورة في موقع استراتيجي سهل الوصول، نجحت المبادرة في إنهاء مشقة التنقل الطويلة والمرهقة التي كان يتكبدها المرضى للحصول على حقهم في العلاج، حيث إن منظومة العمل داخل المستشفى تسعى جاهدة لتقوية ركائز القطاع الصحي ودعم الاستجابة الإنسانية الشاملة عبر تقديم نموذج يحتذى به في إدارة الأزمات الصحية؛ لا سيما وأن هذا المرفق الطبي البحري يثبت يوماً بعد يوم كفاءته في إنقاذ الأرواح وتحسين نوعية الحياة لمن انقطعت بهم سبل العلاج التقليدية في مناطق النزاع والحروب.

يستمر هذا الصرح الطبي في أداء رسالته السامية كجزء حيوي من منظومة العطاء التي تنتهجها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، فالمستشفى لا يقدم مجرد علاج مؤقت بل يضع أسساً لرعاية طبية مستدامة تعنى بأصحاب الأمراض المزمنة وتمنحهم الأمل في غدٍ أفضل، ومن خلال التكامل بين الطواقم الطبية والمعدات اللوجستية المتطورة تظل الخدمات الطبية في المستشفى الإماراتي العائم بالعريش شاهدة على عمق الروابط الإنسانية والالتزام الأخلاقي تجاه الفئات الأكثر هشاشة واحتياجاً، وهو ما يسهم بشكل مباشر وملموس في استقرار الحالات الصحية الحرجة ومنع تدهورها في هذه المرحلة المفصلية، ليبقى العمل الإنساني الإماراتي منارة تضيء دروب المحتاجين وتعيد صياغة مفهوم التضامن العربي والدولي في أزهى صوره العملية والواقعية.