تحذيرات الأرصاد.. موجة برد قارس تضرب اليمن وتستمر حتى بداية شهر رمضان

تحذيرات الأرصاد.. موجة برد قارس تضرب اليمن وتستمر حتى بداية شهر رمضان
تحذيرات الأرصاد.. موجة برد قارس تضرب اليمن وتستمر حتى بداية شهر رمضان

توقعات حالة الطقس وموجة البرد في اليمن خلال شهر رمضان 2026 تثير اهتمام الكثيرين في الآونة الأخيرة، حيث تشير آخر تحديثات خرائط الطقس ونماذج التنبؤات العددية العالمية إلى استمرار الأجواء الشتوية القارسة لعدة أسابيع قادمة؛ مما يفتح الباب أمام احتمالات عودة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة مع مطلع الشهر الفضيل، ويأتي هذا الترقب في ظل تقلبات مناخية واسعة النطاق تؤثر على منطقة شبه الجزيرة العربية برمتها، وهو ما يستدعي من المواطنين أخذ الحيطة والحذر ومتابعة التقارير الجوية الصادرة عن المتخصصين والجهات الرسمية باستمرار لتجنب أي آثار صحية ناتجة عن هذه الكتلة الهوائية القطبية المتوقعة.

توقعات حالة الطقس وموجة البرد في اليمن وتأثير الكتلة القطبية

يرى خبراء الأرصاد الجوية أن المؤشرات الأولية التي تظهرها النماذج العالمية تنذر بتأثر مساحات واسعة من اليمن وشبه الجزيرة العربية بكتلة هوائية قطبية شديدة البرودة، وبحسب ما أوضحه الخبير أبو ناصر البابكري، فإن هذه الحالة الجوية لا تزال تحت المراقبة المكثفة خلال الأيام القليلة القادمة للتأكد من مسارها الدقيق؛ إذ من المحتمل أن تتزامن هذه الموجة مع الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك لتضفي طابعاً شتوياً صرفاً على أيام الصيام الأولى، كما تشمل التوقعات إمكانية تساقط الثلوج على مرتفعات بلاد الشام والمناطق الشمالية من المملكة العربية السعودية، وهو ما يعكس قوة المنخفض القطبي الذي يزحف نحو المنطقة تدريجياً، مع الإشارة إلى أن التفاصيل النهائية المتعلقة بكيفية تأثر المحافظات اليمنية ستتضح بشكل أكثر دقة عند اقتراب الجدول الزمني المقرر لهذه الظاهرة المناخية الاستثنائية.

  • تأرجح استقرار الأجواء بين البرودة النسبية والصقيع في المرتفعات الجبلية العالية.
  • تأثير مباشر للكتلة القطبية مطلع شهر رمضان المبارك لعام 2026.
  • احتمالات تساقط الثلوج على الأطراف الشمالية لشبه الجزيرة العربية وبلاد الشام.
  • ضرورة متابعة تحديثات المراكز الوطنية للأرصاد الجوية لضمان الجاهزية التامة.

تأثير الاضطرابات الجوية على توقعات حالة الطقس وموجة البرد في اليمن

أكد الفلكي عدنان الشوافي أن العالم يمر حالياً بمرحلة من الاضطرابات الجوية الواسعة والممتدة، والتي ألقت بظلالها على منطقة الشرق الأوسط من خلال نزول منخفضات قطبية متتابعة، وقد كانت هذه التحولات مرصودة في تقارير سابقة منذ منتصف الشهر الماضي؛ حيث ساهم تراجع حدة بعض هذه الاضطرابات في فتح مسار آمن لتقدم الكتل الهوائية الباردة مباشرة نحو الأجواء اليمنية، ويتوقع الشوافي أن تصل هذه الكتل الباردة في بعض الأيام المتبقية من شهر فبراير الجاري، لتتراوح شدتها ما بين المتوسطة والخفيفة في أغلب المناطق بينما قد تصل إلى حد الصقيع في القمم الجبلية الشاهقة، مما يؤكد أن توقعات حالة الطقس وموجة البرد في اليمن تظل رهينة بحركة الرياح العلوية وتوزع الضغط الجوي فوق المنطقة العربية خلال المرحلة المقبلة.

الفترة الزمنية المتوقعة طبيعة الحالة الجوية المتوقعة
الأسبوع الثالث والرابع من فبراير كتل هوائية باردة تصل للمرتفعات الغربية
مطلع شهر رمضان 2026 توقعات بعودة موجة برد قطبية قوية
نهاية فبراير 2026 انخفاض ملموس قد يصل إلى حد الصقيع

النماذج العددية وخرائط توقعات حالة الطقس وموجة البرد في اليمن

تشير المعطيات الحالية إلى أن المرتفعات الجبلية في غرب اليمن قد تكون الأكثر عرضة لتوغل الكتل الهوائية الباردة خلال منتصف النصف الثاني من شهر فبراير، وهو ما يعزز دقة الحديث حول توقعات حالة الطقس وموجة البرد في اليمن وما قد يرافقها من انخفاض حاد في قيم درجات الحرارة الصغرى؛ لذا يشدد الفلكيون وخبراء الطقس على أهمية التزام المواطنين بارتداء الملابس الشتوية الثقيلة خاصة في فترات المساء والصباح الباكر، مع ضرورة البقاء على اتصال دائم بالنشرات الرسمية نظراً لأن الغلاف الجوي يتصف بالديناميكية العالية التي تجعل التوقعات قابلة للتغير بشكل مفاجئ، ويبقى العلم اليقين عند الله تعالى في كل ما يخص تقلبات السماوات والأرض ومدى تأثيرها على حياة الناس اليومية وأنشطتهم المختلفة في هذه الظروف المناخية الفريدة.

إن مراقبة هذه الموجات الباردة تظل مستمرة لضمان تقديم المعلومة الدقيقة للجمهور، حيث أن توقعات حالة الطقس وموجة البرد في اليمن تستند إلى قراءات علمية دقيقة تهدف لحماية المزارعين والسكان من آثار الصقيع المفاجئ الذي قد يضرب المحاصيل في المرتفعات، وهو ما يجعل المتابعة المستمرة أمراً لا غنى عنه للجميع.