بسبب عاصفة قوية.. قبطانية ميناء العرائش تقرر تعليق حركة الملاحة البحرية مؤقتًا
تعليق الملاحة البحرية بميناء العرائش بسبب سوء الأحوال الجوية بات قراراً رسمياً ومؤكداً أعلنته السلطات المينائية المختصة لحماية الأرواح والممتلكات، حيث أصدرت قبطانية الميناء بلاغاً عاجلاً يستهدف أرباب ومراكب الصيد التقليدي والساحلي بالإضافة إلى كافة البحارة والمهنيين العاملين بالمنطقة، إذ تشير التوقعات والمحررات الرسمية إلى أن السواحل المحلية ستشهد اضطرابات واسعة تجعل من عملية الإبحار خطراً حقيقياً يهدد سلامة القطع البحرية والأطقم البشرية على حد سواء خلال الساعات القليلة القادمة.
أسباب تعليق الملاحة البحرية بميناء العرائش والظروف الجوية المرتقبة
إن القرار القاضي بتفعيل تعليق الملاحة البحرية بميناء العرائش لم يأتِ من فراغ، بل استند بشكل أساسي إلى النشرة الإنذارية رقم 2026/34 الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية الوطنية؛ فمن المتوقع أن تسوء حالة البحر بشكل كبير لتصل الأمواج إلى علو لافت يناهز الخمسة أمتار، وهو ما يفرض توقفاً كاملاً للحركة الملاحية لضمان عدم وقوع حوادث غرق أو تصادم جراء القوة المفرطة لتيارات البحر واضطراب الموج العاتي؛ لذلك تقرر منع الخروج إلى البحر ابتداءً من ميقات زمني محدد يضمن أقصى درجات الحماية لكل الفئات العاملة في هذا القطاع الحيوي الذي يتأثر مباشرة بالتغيرات المناخية الموسمية العنيفة.
| البيئة المينائية | تفاصيل القرار الإنذاري |
|---|---|
| تاريخ بدء سريان التعليق | الأربعاء 11 فبراير 2026 |
| ساعة توقف الملاحة | التاسعة مساءً (21:00) |
| علو الموج المرتقب | 5 أمتار (نشرة إنذارية) |
| الفئات المستهدفة | الصيد التقليدي، الساحلي، وكافة البحارة |
إجراءات السلامة بعد إعلان تعليق الملاحة البحرية بميناء العرائش
ترافق قرار تعليق الملاحة البحرية بميناء العرائش مع حزمة من التعليمات الصارمة التي يجب على الجميع التقيد بها داخل الحوض المينائي، إذ تعي القبطانية أن رسو المراكب لا يعني زوال الخطر في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تتطلب يقظة دائمة وتدابير استباقية لمنع تضرر الآليات والقطع البحرية الراسية؛ فالرياح القوية والعلو الكبير للأمواج قد يؤديان إلى انقطاع حبال الربط أو ارتطام المراكب ببعضها البعض، مما يستوجب مراقبة مستمرة وتواجداً ميدانياً للمكلفين بالحراسة لمتابعة وضعية كل مركب وثباته ومواجهة أي طارئ قد يطرأ خلال فترة الذروة الجوية التي حددتها النشرات الإنذارية الرسمية الصادرة عن الجهات المكلفة برصد الحالة الجوية والمناخية في المملكة.
- العمل على تعزيز حبال ربط البواخر بشكل قوي وملاءمتها مع الظروف الجوية القاسية لمنع انفلاتها.
- الاستعانة بحراس إضافيين للمراكب لمتابعة حالة الرسو على مدار الساعة وتجنب أي احتكاك بين المراكب.
- البقاء في حالة استعداد دائم لتنفيذ أي تعليمات جديدة تصدر عن إدارة الميناء أو المصالح الأمنية والإدارية المختصة.
- تجنب القيام بأي أنشطة صيد أو تحركات بحرية داخل أو خارج الميناء حتى صدور بلاغ بعودة الاستقرار.
استمرارية تعليق الملاحة البحرية بميناء العرائش حتى تحسن الطقس
يظل تنفيذ قرار تعليق الملاحة البحرية بميناء العرائش سارياً ومفتوحاً من حيث المدة الزمنية، حيث يرتبط استئناف العمل والنشاط البحري بتحسن ملموس في الأحوال الجوية وانخفاض علو الموج إلى مستويات آمنة تسمح بالمناورة البحرية دون مخاطر، وإن القبطانية إذ تنهي هذه التفاصيل إلى علم المهنيين؛ فإنها تؤكد على ضرورة العمل بموجب هذا الإعلان دون تهاون حتى استعادة مياه السواحل لهدوئها الطبيعي، فالمسؤولية مشتركة بين الإدارة والبحارة لضمان الخروج من هذه النشرة الإنذارية بأقل الأضرار الممكنة، مع مراقبة القنوات الرسمية بانتظام لتلقي التحديثات التي تلي تاريخ الحادي عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين، وذلك لضمان عودة آمنة ومنظمة لمزاولة الأنشطة المهنية الاعتيادية في شتى قطاعات الصيد البحري المرتبطة بهذا المرفق الحيوي الهام.
تستمر قبطانية الميناء في مراقبة تطورات الطقس ميدانياً وتقنياً بالتنسيق مع مراكز الأرصاد الجوية لضمان حماية المنظومة البحرية، حيث يبقى الالتزام بقرار تعليق الملاحة البحرية بميناء العرائش واجباً مهنياً وأخلاقياً يهدف أولاً وأخيراً إلى صيانة سلامة المورد البشري واستدامة المعدات البحرية ضد تقلبات الطبيعة التي لا يمكن التنبؤ بمدى حدتها بشكل قطعي.

تعليقات