تقلبات جوية حادة.. تحذيرات من موجة غبار كثيفة تضرب المحافظات خلال شهر أمشير
رياح خماسينية مبكرة تسيطر على الأجواء حاليًا مع اقتراب نهاية شهر أمشير، حيث رصدت محطات الرصد الجوي تقلبات حادة ستبدأ في الظهور بشكل فعلي خلال الساعات المقبلة، وقد أطلق مركز معلومات تغير المناخ تحذيرات مشددة بخصوص هذه العواصف الرملية التي ستتكاثر تدريجيًا لتصل إلى أعلى مستوياتها قبل انتهاء الأسبوع، نتيجة تأثر المنطقة بمنخفضات جوية قادمة من المناطق الصحراوية بالتزامن مع التحولات الفصلية التي بدأت معالمها تظهر في القاهرة والوجه البحري والمناطق الغربية.
توقعات اشتداد موجة رياح خماسينية مبكرة على المحافظات
تشير الخرائط الجوية والبيانات التقنية الصادرة عن هيئة الأرصاد إلى أن موجة رياح خماسينية مبكرة ستأخذ مسارًا تصاعديًا من حيث السرعة والحدة ابتداءً من يوم الخميس، لتمتد آثارها العنيفة لتغطي مساحات شاسعة تبدأ من الأطراف الشمالية للدولة وصولًا إلى محافظات شمال الصعيد، ويؤكد الخبراء أن ذروة هذا الاضطراب ستكون يوم الجمعة الموافق الثالث عشر من فبراير، حيث ستنتشر الرمال العالقة والغبار الكثيف الذي يحجب أشعة الشمس ويقلل من جودة الهواء، وتتسبب رياح خماسينية مبكرة في تدهور مستويات الرؤية الأفقية إلى حدود حرجة للغاية، مما يضع عبئًا كبيرًا على قائدي الشاحنات والمسافرين عبر الطرق الدولية والدروب الصحراوية المفتوحة التي تتأثر مباشرة بقوة الرياح وسرعة انتقال الأتربة، وهو ما يتطلب استعدادات خاصة من الأجهزة التنفيذية للتعامل مع أي طوارئ قد تنشأ نتيجة هذه الحالة الجوية غير المستقرة التي تسبق موعدها السنوي المعتاد بكثير.
تأثير هبوب رياح خماسينية مبكرة على فرص سقوط الأمطار
الارتباك الجوي المصاحب لنشاط رياح خماسينية مبكرة يتداخل بشكل مباشر مع تغييرات ملموسة في قيم درجات الحرارة وفرص تكوّن السحب الممطرة التي ربما تساهم في تهدئة حدة العبار في بعض المناطق، وقد أوضحت التقارير الرسمية رصد سحب منخفضة وركامية قد ينتج عنها هطول زخات مطرية متفاوتة القوة، والجدول التالي يستعرض التوزيع الجغرافي للظواهر الجوية المتوقعة:
| المنطقة الجغرافية | طبيعة الظواهر الجوية المنتظرة |
|---|---|
| السواحل الشمالية الغربية | أمطار خفيفة لمتوسطة مع نشاط رياح خماسينية مبكرة |
| شمال الدلتا والوجه البحري | فرص أمطار متفرقة مع انتشار غبار عالق كثيف |
| القاهرة الكبرى ومدن القناة | رذاذ خفيف غير مؤثر مع إثارة قوية للأتربة |
| حلايب وشلاتين | سقوط أمطار خفيفة على فترات زمنية متباعدة |
ورغم أن الأمطار قد تعمل على غسيل الغلاف الجوي من العوالق الترابية، إلا أن استمرار نشاط رياح خماسينية مبكرة يعني تجدد الأتربة بشكل مستمر فوق القاهرة والمناطق المكشوفة، حيث تظل تلك المنخفضات الصحراوية هي المحرك الرئيسي للأجواء المتقلبة التي نعيشها في الوقت الراهن، وهو ما يستدعي متابعة لحظية لخرائط الطقس وتحديثات خرائط الأمطار والرياح لتفادي التعرض المباشر للعواصف الترابية التي قد تؤثر على الأنشطة اليومية وحركة الملاحة البرية.
نصائح الوقاية والتعامل مع رياح خماسينية مبكرة
تتطلب مواجهة رياح خماسينية مبكرة وما يصاحبها من انخفاض ملحوظ في الحرارة خلال الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر حزمة من الإجراءات الوقائية لضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم، ومن الضروري جدًا مراعاة النصائح التي يشدد عليها خبراء الصحة والسلامة العامة كالتالي:
- تجنب الوقوف تمامًا أسفل الأشجار الضخمة أو اللوحات الإعلانية المتهالكة التي قد تسقط بفعل رياح خماسينية مبكرة.
- الالتزام بارتداء الكمامات الطبية خاصة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الجهاز التنفسي أو حساسيات الصدر المزمنة.
- إغلاق كافة المنافذ والنوافذ في المنازل والمنشآت بإحكام شديد لمنع تسلل ذرات الغبار الناعمة إلى الداخل.
- تخفيض السرعة عند القيادة على الطرق السريعة بمجرد ملاحظة تدني الرؤية بسبب رياح خماسينية مبكرة قوية.
- الحرص التام على متابعة التقارير الجوية التي تصدرها الجهات المعنية لحظة بلحظة للوقوف على مستجدات الحالة.
وتستمر الجهات البحثية في رصد وتتبع مسارات المنخفضات الجوية التي تغذي ظاهرة رياح خماسينية مبكرة لضمان تدفق المعلومات الدقيقة وتنبيه السكان في المناطق الأكثر تأثرًا، ويبقى الوعي المجتمعي والالتزام الصارم بالإرشادات الصحية والمرورية هو السبيل الوحيد لمرور هذه الموجة دون خسائر، مع الحفاظ على الجاهزية القصوى للتعامل مع أي تغيرات طارئة في شدة الرياح خلال الأيام القليلة القادمة.

تعليقات