بيانات اقتصادية إيجابية.. الدولار الأمريكي يعكس مساره ويرتفع أمام العملات الرئيسية اليوم

بيانات اقتصادية إيجابية.. الدولار الأمريكي يعكس مساره ويرتفع أمام العملات الرئيسية اليوم
بيانات اقتصادية إيجابية.. الدولار الأمريكي يعكس مساره ويرتفع أمام العملات الرئيسية اليوم

سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدونغ الفيتنامي اليوم يمثل حالياً محور اهتمام المستثمرين والمتابعين للأسواق الآسيوية، حيث تشهد التداولات الأخيرة طفرة ملحوظة تأثراً بالمتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية التي طرأت في الساعات الماضية، وفي هذا السياق، نرصد لكم كافة التفاصيل المتعلقة بأسعار العملات الأجنبية في البنوك الفيتنامية، مع تسليط الضوء على العوامل التي دفعت العملة الأمريكية للارتفاع أمام سلة من العملات الرئيسية والفرعية، متبعين في ذلك أحدث الأرقام الصادرة عن بنك تيكومبانك والمؤسسات المالية الرسمية بتاريخ اليوم 12 فبراير 2026.

سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدونغ الفيتنامي اليوم لدى بنك تيكومبانك

تشير البيانات المحدثة في بنك تيكومبانك (TCB) إلى تباين واضح في مستويات الشراء والبيع لمختلف العملات الأجنبية، حيث يظهر سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدونغ الفيتنامي اليوم استقراراً في مستويات الطلب العالية، وتحديداً للعملات الورقية من الفئات الكبيرة مثل 50 و100 دولار التي سجلت سعر شراء نقدي بلغ 25799 دونغ، وسعر تحويل 25818 دونغ، بينما وصل سعر البيع إلى 26175 دونغ، أما الفئات المتوسطة والصغيرة (من 1 إلى 20 دولاراً)، فقد تراوحت أسعار الشراء النقدي لها بين 25732 و25771 دونغ، مما يعكس مرونة البنك في التعامل مع مختلف السيولات النقدية المتوفرة في السوق المحلية، ولتوفير صورة شاملة عن تحركات العملات الأخرى، يمكنكم الاطلاع على الجدول التالي الذي يوضح أسعار صرف أهم العملات في البنك:

العملة الأجنبية شراء نقدي شراء تحويل سعر البيع
الفرنك السويسري (CHF) 33253 33640 34284
الجنيه الإسترليني (GBP) 34789 35182 36116
الدولار الأسترالي (AUD) 17957 18231 18808
الدولار الكندي (CAD) 18698 18976 19594
اليوان الصيني (CNY) 0 3470 3830

تحليلات السوق وتأثير سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدونغ الفيتنامي اليوم

وفقاً لما أوردته صحيفة “ورلد آند فيتنام”، فقد أعلن بنك الدولة الفيتنامي عن تحديد سعر الصرف المركزي للدونغ عند مستوى 25050 دونغ، في حين استقر السعر المرجعي في قسم الصرف التابع للبنك المركزي بين 23848 و26252 دونغ، وهذا يعكس رغبة السلطات النقدية في الحفاظ على توازن السوق المحلية أمام الضغوط الخارجية المتزايدة، كما سجلت البنوك التجارية الأخرى مثل “فيتكومبانك” أسعار شراء بلغت 25750 وبيعاً عند 26160، بينما عرض “فيتينبانك” أسعاره عند 25630 للشراء و26170 للبيع، حيث تظهر هذه الأرقام محاولة البنوك مواكبة القوة الشرائية المتصاعدة للعملة الأمريكية، وبناءً على ذلك، يمكن تلخيص أهم النقاط المؤثرة في حركة السوق المحلية عبر القائمة التالية:

  • إعلان بنك الدولة عن سعر الصرف المركزي الجديد كمرجع أساسي لكافة التعاملات البنكية.
  • تسجيل زيادة في طلبات الشراء داخل البنوك التجارية الكبرى مثل فيتكومبانك وفيتينبانك.
  • تأثر العملات الآسيوية الأخرى مثل الين واليوان بالتحركات الجديدة للدولار في الصرافات المحلية.
  • مراقبة المستثمرين لمستويات السيولة النقدية المتاحة من العملات الصعبة لتغطية احتياجات الاستيراد.

العوامل العالمية المؤثرة على سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدونغ الفيتنامي اليوم

إن الصعود الملحوظ الذي سجله سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدونغ الفيتنامي اليوم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء مدفوعاً ببيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة، حيث أضاف الاقتصاد الأمريكي نحو 130 ألف وظيفة في يناير، وهو رقم تجاوز توقعات المحللين التي كانت تتوقف عند 70 ألفاً فقط، مما قلل من احتمالات خفض الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت قريب، وفي المقابل، شهد اليورو انخفاضاً بنسبة 0.18% ليصل إلى 1.187425 دولار؛ بينما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.14%، وفي الوقت نفسه، استطاع الين الياباني الحفاظ على مكاسبه بفضل التداعيات السياسية لفوز سناء تاكايتشي في الانتخابات، حيث ارتفع الين بنسبة 0.75% مقابل الدولار ليصل إلى 153.22 ين، وهو ما يعكس حالة من الترقب والحذر في الأسواق العالمية التي تحاول الموازنة بين قوة الأرقام الأمريكية والتقلبات السياسية في القارة الآسيوية؛ مما يجعل التنبؤ بالمسار القادم يتطلب مراقبة دقيقة للأصول ذات المخاطر العالية التي تشهد حالياً ارتفاعاً متزامناً مع قوة العملة الأمريكية.

تشير التوقعات الحالية إلى أن بقاء سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدونغ الفيتنامي اليوم في مستوياته المرتفعة قد يستمر لفترة أطول، خاصة وأن بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية السابقة لم تكن كافية لثني عزيمة الثيران في سوق العملات، حيث يرى مراقبون مثل جويل كروجر أن المزيج الحالي بين الأرباح الإيجابية للشركات وقوة قطاع التوظيف يخلق بيئة مثالية لاستمرار زخم الدولار، ومع انخفاض معدل البطالة إلى 4.3%؛ يظل التركيز منصباً على قرارات الفيدرالي القادمة في يونيو، والتي ستحدد بشكل نهائي ملامح السياسة النقدية العالمية وتأثيرها المباشر على العملات الناشئة في منطقة جنوب شرق آسيا.