تحذيرات الأرصاد.. رياح مثيرة للأتربة تضرب محافظات مصر خلال شهر فبراير الحالي

تحذيرات الأرصاد.. رياح مثيرة للأتربة تضرب محافظات مصر خلال شهر فبراير الحالي
تحذيرات الأرصاد.. رياح مثيرة للأتربة تضرب محافظات مصر خلال شهر فبراير الحالي

التقلبات الجوية وتأثيرها على الأجواء المصرية تشغل بال الكثير من المواطنين في الوقت الراهن؛ حيث تزداد حدة البحث عن احتمالات تغير الطقس مع اقتراب موجة من عدم الاستقرار التي تحمل في طياتها رياحاً قوية معبأة بالأتربة الرمالية؛ بينما تواصل الجهات المختصة إصدار تحذيراتها لتجهيز السكان لمواجهة التغيرات الحرارية المفاجئة التي ستشهدها البلاد خلال الأيام القليلة القادمة.

نطاق تأثير التقلبات الجوية وتأثيرها على الأجواء المصرية في المحافظات

تؤكد التقارير الفنية الصادرة بدقة عن هيئة الأرصاد الجوية أن حالة من عدم الاستقرار ستبدأ في إلقاء ظلالها على البلاد اعتباراً من يوم الجمعة القادم وتستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل؛ إذ تشير التقديرات إلى أن سرعة نوبات الرياح قد تلامس حاجز الستين كيلومتراً في الساعة خلال أوقات الذروة، وهذا الاندفاع القوي للهواء سيؤدي بالتبعية إلى انخفاض حاد في مستويات الرؤية الأفقية خاصة على الطرق السريعة والصحراوية بسبب جزيئات الغبار الكثيفة التي تعيق حركة السير الطبيعية، وتتوزع ملامح التقلبات الجوية وتأثيرها على الأجواء المصرية الجوية عبر نطاقات جغرافية واسعة تشمل عدة مناطق حيوية وفق التقسيم التالي:

  • المنطقة الساحلية الشمالية الغربية التي ستواجه هطول أمطار تتراوح شدتها بين الخفيفة والمتوسطة.
  • إقليم الوجه البحري الذي يترقب نشاطاً ملحوظاً للرياح السطحية وظهوراً واضحاً للأتربة العالقة في سماء المدن.
  • نطاق القاهرة الكبرى الذي من المنتظر أن يسجل قفزة مؤقتة وغير اعتيادية في درجات الحرارة العظمى.
  • محافظات جنوب الصعيد التي ستعيش أجواءً حارة نهاراً مع رياح نشطة تثير الرمال في الأماكن المفتوحة.
  • شبكة الطرق القومية التي تربط بين المحافظات حيث تتأثر انسيابية الحركة المرورية نتيجة تدهور الرؤية.

خريطة توزيع التقلبات الجوية وتأثيرها على الأجواء المصرية والحرارة

تشير الخرائط الجوية إلى مفارقة غريبة تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة رغم النشاط المكثف للرياح؛ فمن المتوقع أن تسجل موازين الحرارة في المدن الكبرى مستويات تصل إلى ثمانٍ وعشرين درجة مئوية، في حين تتخطى هذه المعدلات حاجز الثلاثين درجة في أقصى الجنوب، وهذا التباين الحراري الكبير يساهم بشكل مباشر في زيادة عنف التقلبات الجوية وتأثيرها على الأجواء المصرية المرافقة للمنخفضات الجوية القادمة، ولتوضيح الصورة بشكل أكثر دقة بالنسبة للمواطنين والمسافرين، يستعرض الجدول التالي القراءات التقريبية لدرجات الحرارة والظواهر الجوية المتوقعة خلال فترة عدم الاستقرار القادمة:

المنطقة الجغرافية العظمى المتوقعة (درجة) الظواهر الجوية المصاحبة
القاهرة ومحافظات الوجه البحري 26 – 28 مئوية نشاط رياح وأتربة عالقة نهاراً
السواحل الشمالية للبلاد 23 – 24 مئوية سحب ممطرة ونشاط رياح
أقاليم جنوب الصعيد 31 – 34 مئوية طقس شديد الحرارة ورياح قوية

سبل الحماية من تداعيات التقلبات الجوية وتأثيرها على الأجواء المصرية

يستوجب المشهد الجوي المرتقب اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر لضمان السلامة الشخصية خاصة لفئات معنية مثل مرضى الحساسية الصدرية والجيوب الأنفية الذين يتحسسون بشدة من جزيئات الغبار المنتشرة؛ حيث يتوقع أن تلازمنا هذه الظروف المتقلبة لعدة أيام متواصلة قبل أن تنكسر الموجة وتعود الأجواء تدريجياً إلى وضعها الطبيعي، لذا تبرز المتابعة اللحظية للتحديثات التي تصدرها غرف العمليات كضرورة قصوى لتفادي المخاطر المحتملة الناتجة عن اشتداد التقلبات الجوية وتأثيرها على الأجواء المصرية، كما يشدد خبراء السلامة المرورية على ضرورة التزام السائقين بالسرعات المقررة قانوناً وربما أقل منها خلال العواصف الترابية لتجنب حوادث الطرق التي قد تقع بسبب المفاجآت المناخية غير المتوقعة وسط الغبار الكثيف.

إن الاستعداد الذهني والميداني المبكر لمتابعة حركة السحب واتجاهات الرياح يظل هو الوسيلة الأنجع لعبور فترات عدم الاستقرار الجوي دون خسائر؛ فالتغيرات الحادة في قيم الضغط الجوي ودرجات الحرارة تفرض واقعاً يتطلب وعياً صحياً ومرورياً شاملاً للتعامل مع الغبار والأمطار المتفرقة التي قد تباغت بعض المناطق الشمالية بصورة فجائية خلال الأسبوع الجاري، مما يجعل الحفاظ على الهدوء والالتزام بالتعليمات الرسمية الصادرة عن الدولة أمراً حتمياً لمواجهة التقلبات الجوية وتأثيرها على الأجواء المصرية بسلام وأمان.