رعاية طبية مستمرة.. المستشفى الإماراتي العائم يواصل استقبال المرضى والمصابين من قطاع غزة
المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش يبرز اليوم كأحد أهم الركائز الإغاثية المتكاملة التي دشنتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتقديم الدعم الطبي العاجل للأشقاء الفلسطينيين، حيث يستمر هذا الصرح الطبي المتنقل في استقبال الجرحى والمصابين القادمين من قطاع غزة وتوفير الرعاية الصحية المتقدمة لهم؛ إيمانًا بضرورة تكاتف الجهود الإنسانية لتجاوز التحديات الراهنة وتخفيف المعاناة عن كاهل المرضى الذين يواجهون ظروفًا استثنائية بالغة الصعوبة في الوقت الحالي.
دور المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش في إنقاذ المصابين
إن الدور المحوري الذي يلعبه المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش يتجاوز كونه مجرد منشأة طبية عابرة، بل هو منظومة صحية متكاملة مجهزة بأحدث التقنيات الطبية العالمية لضمان تقديم علاج فائق الجودة للمصابين الذين يتم إجلاؤهم من القطاع، حيث تعمل الفرق الطبية المتخصصة على مدار الساعة لضمان استقرار الحالات الحرجة وتوفير بيئة استشفائية آمنة تتبع أعلى المعايير الصحية المتعارف عليها دوليًا؛ مما يسهم بشكل مباشر في تحسين فرص النجاة والتعافي للعديد من الحالات المعقدة التي تصل إلى الميناء بصفة مستمرة، ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية أوسع تتبناها الدولة لمد يد العون والمساعدة في كافة المجالات الطبية واللوجستية وبما يضمن وصول الخدمة لمستحقيها بأسرع وقت ممكن.
استعدادات المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش لاستقبال الحالات
تؤكد التقارير الميدانية أن المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش يتميز بجاهزية تقنية وبشرية هائلة تجعله قادرًا على التعامل مع مختلف أنواع الإصابات الجسدية والأمراض المزمنة التي يعاني منها الوافدون من قطاع غزة، وقد شهدت الأيام القليلة الماضية نشاطًا مكثفًا حيث استقبلت المنشأة دفعة جديدة من المرضى ليصل الإجمالي إلى مستويات تعكس حجم الجهد المبذول في هذا الإطار الإنساني النبيل؛ إذ يتم فحص كل حالة فور وصولها وتصنيفها طبيًا ومن ثم نقلها إلى القسم المختص داخل المستشفى سواء كانت تحتاج إلى تدخل جراحي عاجل أو رعاية طبية طويلة الأمد، وهذا التجهيز العالي يمنح الثقة الكاملة في قدرة الكوادر الطبية الإماراتية على استيعاب المزيد من الحالات في الفترة المقبلة وتوفير كافة المستلزمات الدوائية والتشخيصية اللازمة لهم دون أي تأخير.
| الفئة المستفيدة | إجمالي الحالات الأخيرة | مستوى الجاهزية |
|---|---|---|
| إصابات وحالات مرضية من غزة | 16 حالة مرضية وإصابات متفاوتة | جاهزية تامة وفق أعلى المعايير |
أهداف وجود المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش
تسعى المبادرة من خلال المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش إلى تحقيق مجموعة من الأهداف السامية التي تصب في مصلحة الأمن الصحي للإخوة الفلسطينيين، ومن أبرز هذه العناصر التي تركز عليها المهمة الطبية الحالية ما يلي:
- توفير رعاية طبية تخصصية للحالات التي يصعب علاجها في ظل تدهور المنظومة الصحية داخل القطاع.
- تقديم الدعم النفسي والجسدي للمصابين عبر كوادر مؤهلة تأهيلاً عاليًا في إدارة الأزمات الإنسانية.
- ضمان استمرارية تدفق المساعدات الطبية واللوجستية من خلال موقع المستشفى الاستراتيجي في ميناء العريش.
- تخفيف الضغط الكبير على المستشفيات الميدانية الأخرى في المناطق الحدودية.
ويعمل المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش تحت مظلة إنسانية شاملة لا تتوقف عند تقديم الدواء فقط، بل تمتد لتشمل الإقامة والرعاية والمتابعة الدقيقة لكل مريض منذ لحظة دخوله وحتى تماثله للشفاء تمامًا مما يعكس عمق الروابط الأخوية الراسخة، وفي ظل تزايد الاحتياجات الصحية يواصل المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش تحديث بروتوكولاته العلاجية وتوسيع قدراته الاستيعابية ليكون دائمًا على أهبة الاستعداد لكل طارئ؛ حيث أثبتت التجربة الفعلية خلال الفترة الماضية كفاءة منقطعة النظير في التعامل مع 16 حالة مرضية وصلت مؤخرًا وإصابات متنوعة تلقت العناية اللازمة، وما زالت الجهود مستمرة بلا انقطاع لتعزيز هذه المنظومة وتطوير خدماتها بما يواكب الاحتياجات المتزايدة للأشقاء، ويجسد هذا العمل الصادق الالتزام التاريخي بدعم القضايا الإنسانية العادلة والوقوف بجانب المتضررين في أحلك الظروف وأصعب الأوقات التي تمر بها المنطقة.

تعليقات