أوقات الشروق والزوال.. مواقيت الصلاة في كافة المدن خلال يوم الخميس 12 فبراير

أوقات الشروق والزوال.. مواقيت الصلاة في كافة المدن خلال يوم الخميس 12 فبراير
أوقات الشروق والزوال.. مواقيت الصلاة في كافة المدن خلال يوم الخميس 12 فبراير

مواقيت الصلاة اليوم الخميس 12 فبراير 2026 في القاهرة تمثل أهمية كبرى لجمهور المسلمين الذين يتطلعون لضبط عبادتهم وتنظيم يومهم وفق التوقيتات الشرعية؛ فاليوم يوافق الثاني عشر من شهر فبراير لعام 2026 ميلادية، والذي يقابل هجريًا الرابع والعشرين من شهر شعبان المبارك لعام 1447، وهو توقيت يتسم بنكهة روحانية خاصة كونه يأتي في أواخر شهر شعبان المعظم؛ حيث تشرئب القلوب وتستعد النفوس لاستقبال شهر رمضان الفضيل، مما يجعل الالتزام بمواعيد الفروض مسألة جوهرية لكل مؤمن يسعى لاغتنام هذه الأيام المباركة.

جدول تفصيلي يوضح مواقيت الصلاة اليوم الخميس 12 فبراير

تعتبر معرفة مواقيت الصلاة اليوم الخميس 12 فبراير بشكل دقيق وسيلة فعالة لتنظيم الوقت في هذا اليوم الاستثنائي من شهر فبراير؛ حيث يشهد النهار زيادة تدريجية في طوله مما يستوجب مراقبة دقيقة للحظات الزوال والغروب لضمان صحة الصلاة والعبادة، وسنستعرض فيما يلي التوقيت المحلي لمدينة القاهرة مع ضرورة الالتفات لفروق التوقيت عند الانتقال بين المحافظات المختلفة:

الصلاة / المناسبة الوقت (بتوقيت القاهرة)
أذان الفجر 5:10 صباحًا
شروق الشمس (نهاية الصبح) 6:37 صباحًا
صلاة الظهر (وقت الزوال) 12:09 مساءً
صلاة العصر 3:17 مساءً
أذان المغرب (وقت الغروب) 5:41 مساءً
صلاة العشاء 6:59 مساءً

فضل الالتزام في مواقيت الصلاة اليوم الخميس 12 فبراير واستغلال زمن الرحمات

يحرص المسلمون عند متابعة مواقيت الصلاة اليوم الخميس 12 فبراير على تهيئة ساعاتهم البيولوجية لتتناسب مع أجواء الصيام والقيام المرتقبة؛ فالالتزام بالصلاة في وقتها المحدد هو من أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، كما أنه يمثل تدريبًا عمليًا وواقعيًا للنفس البشرية على قيم الانضباط والخشوع والسكينة في ظل تسارع وتيرة الحياة المعاصرة، وبما أن يوم الخميس يمتلك مكانة خاصة حيث تُعرض فيه الأعمال على خالق السماوات والأرض؛ فإن الحرص على أداء الصلوات الخمس في جماعة والالتزام بالأذكار الواردة بعد كل فريضة يضاعف الأجر ويعزز من فرص قبول الطاعة، وهو ما يجعل المسلم في حالة من الصلة الدائمة بربه منذ طلوع الفجر الصادق وحتى سكون العشاء وهدوء الليل؛ مستشعرًا في ذلك عظمة الخالق ومحققًا التوازن المنشود بين متطلبات الدنيا وحقوق الروح والآخرة.

كما تبرز في هذا اليوم عدة آداب وعبادات مستحبة تزيد من نورانية الوقت ومنها:

  • الحرص التام على تكبيرة الإحرام في الجماعة الأولى لنيل الأجر كاملاً.
  • المداومة على أذكار ما بعد الصلاة لتعزيز السكينة في القلب.
  • استثمار الوقت بين الأذان والإقامة في الدعاء كونه وقت استجابة لا يُرد.

الأدعية المستحبة مع مواقيت الصلاة اليوم الخميس 12 فبراير والارتقاء الروحي

تتزامن مواقيت الصلاة اليوم الخميس 12 فبراير مع وقت تفتح فيه أبواب السماء؛ مما يجعل الدعاء والابتهال بعد الصلاة وسيلة مثالية لإصلاح شؤون الدين والدنيا؛ حيث يتضرع المؤمن بالدعاء الجامع لخيري الدنيا والآخرة قائلاً “اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر”، فهذه الكلمات الشاملة تعبر عن احتياج الإنسان لاستقرار حياته بكافة جوانبها، كما يُستحب التوجه إلى الكتاب الكريم لطلب انشراح الصدر بالقول “اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا”، فالقرآن يظل هو الملاذ الآمن والشفاء الحقيقي لكل ضيق أو كدر قد يواجه المرء في يومه.

إن الغاية الكبرى من ملاحقة مواقيت الصلاة اليوم الخميس 12 فبراير تكمن في بلوغ مرتبة الإحسان ولذة الطاعة التي تغمر الوجدان باليقين والرضا؛ ولهذا يوصي الصالحون بطلب الثبات والخشوع الدائم بالدعاء “اللهم ارزقنا لذة الطاعة وحلاوة الإيمان، وراحة البال وطمأنينة القلب”، وندعو الله أن نكون من الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا وعلى ربهم يتوكلون، فالتوكل الصادق هو قمة العبادة وزاد المؤمن لمواجهة تحديات الزمن، ومع قُرب حلول رمضان تصبح هذه الأيام فرصة ذهبية لمراجعة الذات وتجديد العهد مع الله بالإكثار من النوافل والذكر؛ سائلين المولى أن يتقبل منا ومنكم صالح العمل ويجعل صلاتنا نورًا لنا في الدارين، وأن يبلغنا الشهر الكريم ونحن في أتم صحة وأحسن حال من الطمأنينة والإيمان.