جائزة إيرانية.. سلاف فواخرجي تهدي تكريمها لغزة وتثير ردود فعل واسعة في الوسط الفني

جائزة إيرانية.. سلاف فواخرجي تهدي تكريمها لغزة وتثير ردود فعل واسعة في الوسط الفني
جائزة إيرانية.. سلاف فواخرجي تهدي تكريمها لغزة وتثير ردود فعل واسعة في الوسط الفني

أزمات النجمة السورية سلاف فواخرجي وتفاصيل شطبها من نقابة الفنانين لا تزال تتصدر المشهد الإعلامي وتثير جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والسياسية على حد سواء، خاصة بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بمشاركاتها الدولية ومواقفها المثيرة للجدل من الأحداث الجارية في المنطقة؛ فالفنانة التي عُرفت بمسيرة غنية بدأت في التسعينيات وجدت نفسها في خضم عاصفة من الانتقادات عقب تكريمها في مهرجان فجر السينمائي الإيراني، حيث اعتبرت الجائزة التي نالتها عن فيلم “أرض الملائكة” بمثابة “شهادة موقف” في زمن تصفه بالمواقف الخجولة، مؤكدة أن السينما بالنسبة لها ليست مجرد أداة ترفيه بل وسيلة لمواجهة المآسي الإنسانية وتسليط الضوء على معاناة الشعوب، وهو ما جعل أزمات النجمة السورية سلاف فواخرجي وتفاصيل شطبها من نقابة الفنانين تعود للواجهة بقوة كقضية رأي عام تتجاوز حدود الفن.

أزمات النجمة السورية سلاف فواخرجي وتفاصيل شطبها من نقابة الفنانين بسبب مواقفها السياسية

يعود أصل الجدال المحتدم حول الفنانة إلى مواقفها السياسية المعلنة، حيث أدى تمسكها بآراء داعمة للنظام السوري السابق إلى صدامات حادة مع قطاع عريض من السوريين الذين يعتبرون تلك المواقف تجميلاً لواقع مأساوي؛ وقد بلغت هذه الأزمات ذروتها حين صدر قرار رسمي بفصلها من نقابة الممثلين السوريين في شهر أبريل من عام 2025، وجاء هذا القرار الصارم على خلفية مجموعة من التصريحات التي وصفتها النقابة بأنها تنكر لآلام الشعب وإنكار صريح للانتهاكات والجرائم الموثقة، إذ حاولت فواخرجي في عدة لقاءات رسمية وإعلامية أن تبرز الجوانب الإنسانية للرئيس بشار الأسد واصفة حياته بالبسيطة وبأنه كان رمزاً للاستقرار السياسي، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بتحميل المسؤولية للشعب المنقسم بدلاً من السلطة الحاكمة، وهو ما عمق أزمات النجمة السورية سلاف فواخرجي وتفاصيل شطبها من نقابة الفنانين في الذاكرة الجمعية للمعارضين.

جائزة مهرجان فجر وفيلم أرض الملائكة وما وراء التكريم الإيراني

لم يمر فوز فواخرجي بجائزة أفضل ممثلة رئيسة في إيران مرور الكرام، بل فجر موجة من التعليقات المتباينة على منصات التواصل الاجتماعي بين مهنئ يرى في الفوز استحقاقاً فنياً وبين منتقد يرى في التوقيت والجهة المانحة رسائل سياسية غير مقبولة، حيث وجهت فواخرجي عبر حسابها في منصة “إكس” تحية خاصة للسينما الإيرانية، معتبرة إياها سينما لم تفضل يوماً بين الجمال والعدالة أو بين الاحتراف والموقف الإنساني، لكن هذا الخطاب قوبل بهجوم من معلقين سوريين أشاروا بوضوح إلى الدور الإيراني في معاناة شعبهم وتهجيره، متسائلين كيف يمكن لفنانة أن تدافع بضراوة عن دولة تلاحقها اتهامات بقمع شعبها ودعم نظام تسبب في مقتل مئات الآلاف، وكل هذه التفاعلات تصب في سياق أزمات النجمة السورية سلاف فواخرجي وتفاصيل شطبها من نقابة الفنانين التي تبدو ككرة ثلج لا تتوقف عن النمو.

الحدث أو العمل التفاصيل والمناسبة
فيلم أرض الملائكة جائزة أفضل ممثلة رئيسة في مهرجان فجر 2026
الشطب من النقابة قرار رسمي صدر في أبريل 2025 بسبب التصريحات
البداية القوية فيلم “نسيم الروح” في أواخر التسعينيات
تاريخ الميلاد 27 يوليو 1977 في مدينة اللاذقية

المسيرة الفنية لسلاف فواخرجي بين نجاحات السينما وصدمات الواقع

بالرغم من القضايا الجدلية التي تحيط بها، تظل سلاف فواخرجي واحدة من أيقونات الدراما العربية التي قدمت أعمالاً لا تُنسى منذ انطلاقتها من اللاذقية، حيث ساهم فيلم “نسيم الروح” في رسم ملامح نجاحها الذي استمر لعقود، إلا أن الواقع السياسي الحالي فرض نفسه على مسيرتها المهنية بشكل لم يسبق له مثيل؛ ففيلمها الأخير “أرض الملائكة” الذي يصور محاولات امرأة لمواجهة ويلات الحروب وتأثير الصدمات على الأطفال، بدا للبعض متناقضاً مع تصريحاتها التي أنكرت فيها علمها بوجود سجون ومع تقارير التعذيب، وهذا التناقض الصارخ بين الرسالة الفنية والموقف الشخصي هو ما يغذي أزمات النجمة السورية سلاف فواخرجي وتفاصيل شطبها من نقابة الفنانين، ويجعل من كل تكريم جديد لها نقطة انطلاق لسجال أخلاقي وفني حول دور الفنان في مجتمعه ومدى قدرته على فصل إبداعه عن قناعاته السياسية.

  • تحقيق التوازن بين الجرأة الفنية والمسؤولية الأخلاقية اتجاه القضايا الإنسانية في غزة وسوريا.
  • تأثير القرارات النقابية على مستقبل الفنان المهني وقدرته على العمل داخل بلده.
  • رؤية الجمهور العربي والانقسام حول تقييم الموهبة في مقابل الموقف السياسي المباشر.
  • دور المهرجانات الإقليمية في دعم الفنانين الذين يتبنون خطاباً سياسياً متوافقاً مع توجهاتها.

تتداخل التفاصيل السياسية مع المسار الفني في قصة الممثلة التي ولدت في تموز من عام 1977، لترسم صورة معقدة لامرأة ترى في غزة امتحاناً للأخلاق بينما يراها منتقدوها منفصلة عن مأساة مدنها السورية؛ إن استمرار الحديث عن أزمات النجمة السورية سلاف فواخرجي وتفاصيل شطبها من نقابة الفنانين يعكس حالة الاستقطاب الحادة التي تعيشها المنطقة، حيث لم يعد من الممكن طرح العمل الفني بمعزل عن السياق السياسي والاجتماعي الذي يخرج منه، ومن هنا تبرز أهمية الصورة الصادقة التي تحدثت عنها سلاف في مواجهة العنف والظلم بشرط أن تكون تلك الصدق شاملاً لكل القضايا بلا استثناء أو انتقائية في المواقف.