٦ جرحى جدد.. المستشفى الإماراتي العائم يستقبل مصابين من قطاع غزة في العريش

٦ جرحى جدد.. المستشفى الإماراتي العائم يستقبل مصابين من قطاع غزة في العريش
٦ جرحى جدد.. المستشفى الإماراتي العائم يستقبل مصابين من قطاع غزة في العريش

خدمات المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش تواصل تقديم الدعم الطبي المتقدم للأشقاء الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، حيث يمثل هذا الصرح الطبي المتنقل ركيزة أساسية في الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة للتخفيف من حدة الأزمة الصحية؛ إذ يحرص المستشفى على استقبال الجرحى والمرضى مع مرافقيهم لتوفير بيئة علاجية متكاملة تضمن لهم الحصول على الرعاية اللازمة وفق أرقى المستويات العالمية المعتمدة في الأزمات.

تطور خدمات المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش وحصيلة الحالات

شهدت الساعات الأخيرة طفرة في وتيرة العمل داخل أروقة المرفق الطبي، حيث استقبلت أطقم العمل ست حالات إضافية تنوعت إصاباتها بين جروح متفاوتة وأمراض تستدعي تدخلات عاجلة، ليصل بذلك حجم العمليات الاستيعابية ضمن خدمات المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش إلى اثنتين وعشرين حالة خلال أقل من أسبوع واحد من بدء العمل؛ وهذا الرقم يعكس حجم الاحتياج الكبير والضغط الذي تتعامل معه الفرق الطبية بكفاءة منقطعة النظير لإغاثة المنكوبين وتوفير ملاذ آمن للمصابين الذين تقطعت بهم السبل في ظل انهيار المنظومة الصحية داخل القطاع، مع التأكيد المستمر من قبل الإدارة على القدرة العالية للتعامل مع أي تدفقات بشرية قادمة عبر التنسيق اللوجستي المستمر وضمان تدفق الإمدادات.

المؤشر الميداني الإحصائيات المسجلة
الحالات خلال 24 ساعة 6 حالات جديدة
إجمالي الحالات في أسبوع 22 حالة مستفيدة
الفئات المستهدفة الجرحى، المرضى، والمرافقين

الكوادر المتخصصة ضمن خدمات المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش

يعتمد نجاح هذه العملية الإنسانية على وجود نخبة من الكوادر الطبية والتمريضية التي تم اختيارها بعناية فائقة للتعامل مع الحالات الحرجة، حيث تقدم خدمات المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش دعماً فنياً يشمل كافة التخصصات الحيوية التي يحتاجها المريض منذ لحظة وصوله وحتى تمام شفائه؛ وتعمل هذه الفرق بتناغم تام لضمان عدم وجود أي فجوات في الرحلة العلاجية، مع التركيز على الجانب النفسي للمرضى ومرافقيهم الذين يمرون بظروف قاسية جداً، مما يجعل من وجود هذا المستشفى بارقة أمل حقيقية تعيد الثقة في إمكانية الحصول على حق العلاج بكرامة وإنسانية في ظل رعاية إماراتية شاملة لا تدخر جهداً في توفير المستلزمات الطبية الأكثر تعقيداً بشكل فوري.

  • توفير وحدات أشعة سينية ومقطعية متطورة لتشخيص الإصابات بدقة.
  • تشغيل مختبرات طبية متكاملة لإجراء كافة الفحوصات والتحاليل اللازمة.
  • صيدلية مركزية مجهزة بكافة البروتوكولات الدوائية والمسكنات والمضادات.
  • غرف عمليات مجهزة للتعامل مع الجراحات العاجلة للحالات المحولة.

معايير الجودة العالمية في خدمات المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش

إن الالتزام الصارم بالمعايير الطبية الدولية هو السمة البارزة التي تغلف العمل الميداني، فالحرص على الجاهزية التامة لاستقبال المزيد من الحالات يوازيه حرص آخر على جودة الخدمة المقدمة، حيث تساهم خدمات المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش في سد فجوة كبيرة بالمنطقة من خلال توفير رعاية متكاملة تشمل التشخيص والعلاج وصرف القطع الدوائية تحت سقف واحد؛ وهذا التكامل يقلل من زمن الاستجابة الطبية ويزيد من فرص التعافي السريع للمرضى، خاصة وأن المرفق مجهز بأنظمة تقنية حديثة تدعم العمليات الحيوية وتضمن دقة النتائج المخبرية، مما يجعله نموذجاً ملهماً في الدبلوماسية الإنسانية التي تتبناها الدولة لدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الصحية الراهنة وتوفير كل سبل الراحة الممكنة لهم ولذويهم.

تستمر الطواقم الطبية في أداء رسالتها السامية بكل استبسال، حيث تبقى خدمات المستشفى الإماراتي العائم في ميناء العريش مفتوحة لاستقبال كل من يحتاج الرعاية، مع تأكيد الفرق الطبية على استعدادها الدائم لتوسيع نطاق العمل وتقديم أقصى درجات الدعم الطبي لتجاوز هذه المحنة الإنسانية.