اضطراب البحر المتوسط.. ارتفاع طفيف للأمواج يصل إلى 5 أمتار خلال يومين
حالة اضطراب الملاحة البحرية في مصر غدا الجمعة باتت محور اهتمام واسع النطاق لدى كافة الأوساط المصرية وخاصة العاملين في الأنشطة البحرية، حيث كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تعرض البلاد لموجة من التقلبات الجوية العنيفة التي تبدأ مع الساعات الأولى من فجر الجمعة؛ إذ من المنتظر أن تضرب رياح جنوبية غربية قوية معظم الأنحاء بسرعات تتراوح ما بين 50 إلى 60 كيلومتراً في الساعة، مما سيؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار تستمر لنحو خمس عشرة ساعة متواصلة وتؤثر بشكل جذري على أمن وسلامة الموانئ وحركة الصيد في السواحل المصرية المختلفة.
توقعات حالة اضطراب الملاحة البحرية في مصر غدا بالبحر المتوسط
ترسم التقارير الفنية الصادرة عن خبراء الطقس ملامح قاسية لمشهد البحر المتوسط، حيث تزداد حدة حالة اضطراب الملاحة البحرية في مصر غدا نتيجة الارتفاع الكبير في سرعات الرياح التي قد تصل إلى 60 كيلومتراً في الساعة، وهو ما يترتب عليه اضطراب هائل في حركة الأمواج لتتجاوز خمسة أمتار في قلب البحر؛ بينما تسجل المناطق القريبة من الشواطئ ارتفاعات تتراوح بين مترين ونصف وثلاثة أمتار ونصف، وهذا الوضع المتأزم يفرض قيوداً صارمة على حركة السفن التجارية ومراكب الصيد الصغيرة التي يجب عليها توخي الحذر الشديد، خاصة وأن هذا النشاط الرياحي يتزامن مع صعود ملحوظ في درجات الحرارة على كافة المحافظات؛ مما يخلق حالة من التباين الجوي المؤثر على العمليات اللوجستية والمائية في الموانئ الرئيسية والفرعية المطلة على سواحلنا الشمالية.
خريطة انتشار حالة اضطراب الملاحة البحرية في مصر غدا بخليج السويس والعقبة
تنبؤات الأرصاد لا تتوقف عند حدود المتوسط بل تمتد لتشمل الممرات الملاحية الحيوية في خليج العقبة الذي سيعاني من حالة اضطراب الملاحة البحرية في مصر غدا بداية من الثالثة فجراً وحتى الثامنة مساءً، حيث من المتوقع أن تبلغ سرعة الرياح 60 كيلومتراً في الساعة مع موج يصل ارتفاعه إلى ثلاثة أمتار ونصف، أما في خليج السويس فإن الموقف يبدو أكثر ضراوة نتيجة وصول سرعة الرياح إلى نحو 70 كيلومتراً في الساعة؛ الأمر الذي سيدفع بالأمواج إلى مستويات تتراوح بين مترين ونصف وتصل إلى أربعة أمتار كاملة، وهو ما يحتم على كافة الجهات المعنية ضرورة تفعيل خطط الطوارئ والتدابير الوقائية القصوى لضمان سلامة السفن العابرة وتجنيبها مخاطر الرؤية الأفقية المنخفضة أو فقدان التوازن البحري نتيجة قوة الرياح والأمواج الضاغطة في تلك الممرات الاستراتيجية.
تأثير درجات الحرارة على حالة اضطراب الملاحة البحرية في مصر غدا
لم تقتصر التحذيرات الرسمية على سرعة الرياح فحسب بل شملت تفاصيل الحالة الحرارية المصاحبة ليوم الجمعة الثالث عشر من فبراير لعام 2026، حيث تعاني البلاد من فجوات حرارية ملموسة بين العظمى والصغرى تزيد من تعقيد حالة اضطراب الملاحة البحرية في مصر غدا وتجعل الأجواء غير مستقرة، فرغم الدفء الذي يسيطر على مناطق الوجه البحري والصعيد خلال ساعات النهار إلا أن الرياح النشطة تعزز من الشعور بالتقلبات الجوية وتؤثر على سلوك المواطنين والحركة الملاحية، ويمكن استعراض أهم الأرقام المعلنة من الهيئة من خلال هذا الجدول التوضيحي:
| المنطقة الجغرافية في مصر | درجة الحرارة العظمى | درجة الحرارة الصغرى |
|---|---|---|
| القاهرة والوجه البحري | 27 درجة مئوية | 16 درجة مئوية |
| السواحل الشمالية | 23 درجة مئوية | 13 درجة مئوية |
| شمال محافظات الصعيد | 30 درجة مئوية | 14 درجة مئوية |
| جنوب محافظات الصعيد | 31 درجة مئوية | 16 درجة مئوية |
تستوجب حالة اضطراب الملاحة البحرية في مصر غدا من الجميع سواء مواطنين أو جهات تنفيذية مراقبة النشرات والبيانات اللحظية الصادرة عن غرف العمليات بالأرصاد الجوية، إذ إن استمرار قوة الرياح قد يفرض سيناريوهات صعبة منها إضطرار بعض المسئولين لإغلاق الموانئ بشكل مؤقت حفاظاً على الأرواح، كما ينصح الخبراء باتباع مجموعة من الإرشادات الهامة لتقليل حدة المخاطر المتوقعة، ومن أبرزها ما يلي:
- الامتناع التام عن كافة صور الصيد أو الأنشطة الملاحية خلال ساعات الذروة المعلنة.
- الحفاظ على مسافة آمنة من الشواطئ المفتوحة التي تشهد تلاطم الأمواج بارتفاع قياسي.
- تثبيت المنشآت واللوحات المعدنية في المدن الساحلية منعاً لتساقطها بسبب شدة الرياح.
- انتقاء الملابس بدقة لتناسب هذا التباين الحراري الكبير بين ضياء النهار وعتمة الليل.
إن تعامل المجتمع مع حالة اضطراب الملاحة البحرية في مصر غدا بجدية يساهم في عبور هذه الموجة الشتوية بأقل الخسائر الممكنة، خاصة وأن المعطيات الحالية تشير إلى أن هذه العاصفة البحرية والجوية ستنتهي تدريجياً بعد اكتمال الخمس عشرة ساعة المقررة في البيان الرسمي؛ ليعود الهدوء إلى المستويات الطبيعية المعتادة في كافة المسطحات المائية والموانئ المصرية، وتبقى اليقظة الدائمة هي الضمانة الوحيدة لمواجهة مثل هذه التغيرات المناخية المفاجئة التي تفرضها الطبيعة وتقلباتها المستمرة على مدار العام.

تعليقات