تحذير الأرصاد.. عاصفة ترابية وموجة حر تضرب عدة محافظات لساعات متواصلة
تحذيرات من تقلبات جوية حادة تضرب البلاد اليوم الجمعة وتؤثر بشكل مباشر على استقرار الحالة العامة وطبيعة الأجواء في مختلف المحافظات؛ حيث أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن رصد نشاط مكثف للرياح السطحية المثيرة للرمال والأتربة؛ وهذا الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تراجع ملحوظ في الرؤية الأفقية على الطرق السريعة؛ مما يفرض على المواطنين ضرورة توخي أقصى درجات الحذر والحيطة لتجنب المخاطر الناتجة عن هذه الموجة غير المستقرة.
تأثير أي تقلبات جوية على درجات الحرارة وفرص سقوط الأمطار
تؤكد تقارير الأرصاد أن البلاد تواجه تقلبات جوية ناتجة عن وصول كتل هوائية صحراوية دافئة قادمة من المناطق القاحلة؛ مما يتسبب في ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة العظمى التي قد تلامس حاجز 34 درجة مئوية في الأقاليم الجنوبية، بينما تميل الأجواء للاعتدال النسبي في السواحل الشمالية لتسجل حوالي 23 درجة مئوية في مطروح؛ وبالتزامن مع هذه الحرارة المرتفعة تظهر فرص قوية لهطول أمطار متفاوتة الشدة بين خفيفة ومتوسطة على مناطق من شمال الوجه البحري والسواحل الشمالية الغربية؛ ومع استمرار نشاط الرياح القوي حتى ساعات المساء المتأخرة سيزداد الشعور ببرودة الطقس بشكل واضح ومفاجئ بمجرد غياب أشعة الشمس عن الأفق.
للتعرف على طبيعة الحالة الجوية الراهنة وتداعياتها المختلفة، يمكنكم الاطلاع على الجدول التوضيحي التالي الذي يلخص أهم الظواهر الجوية المتوقعة خلال هذه الفترة:
| العامل الجوي | التأثير المتوقع والمؤشرات |
|---|---|
| الرياح السطحية | نشاط قوي يثير الغبار والرمال ويخفض الرؤية لأقل من 500 متر |
| درجات الحرارة | ارتفاع غير معتاد نهاراً مع زيادة الشعور بالبرودة خلال ساعات الليل |
| فرص الأمطار | هطول أمطار متفرقة على سواحل البلاد الشمالية والقسم الشمالي للدلتا |
| الإجراءات العاجلة | تجنب الأماكن المفتوحة والقيادة بهدوء تام على الطرق الوعرة والسريعة |
المخاطر الصحية المحتملة جراء التعرض لأي تقلبات جوية مفاجئة
تمتد تداعيات حدوث تقلبات جوية لتشمل الجوانب الصحية لدى الكثير من الأفراد، خاصة أن الرياح المحملة بالأتربة الكثيفة والشوائب العالقة تساهم في تفاقم مشكلات الجهاز التنفسي بشكل حاد؛ وتزيد هذه الأجواء من فرص الإصابة بنوبات الحساسية المزمنة والتهابات الجيوب الأنفية الحادة لدى المرضى المعرضين لمثل هذه الظروف؛ لذلك تشدد الجهات الطبية والكوادر الصحية على ضرورة ارتداء الكمامات الطبية طوال فترة التواجد خارج المنزل؛ مع الحرص التام على تفادي استنشاق الغبار بشكل مباشر والبقاء بعيداً عن المناطق المكشوفة التي تنعدم فيها الرؤية أو تنخفض لمستويات خطيرة تصل إلى 500 متر فقط؛ وذلك لضمان عدم حدوث مضاعفات صحية غير مأمونة العواقب في ظل هذه الموجة الغابرة التي تغلف سماء البلاد.
كيفية الوقاية وتدابير السلامة لمواجهة أي تقلبات جوية مرتقبة
يتطلب التعامل مع تقلبات جوية عنيفة اتباع حزمة من الإجراءات الوقائية التي وضعتها الهيئة لضمان سلامة الجميع وتجنب الحوادث المرورية أو الإصابات الشخصية؛ ولعل أهم هذه التدابير يكمن في الالتزام بقواعد القيادة الآمنة والابتعاد عن السلوكيات الخطرة أثناء التنقل بين المحافظات؛ ويمكن تلخيص أبرز التوصيات في النقاط التالية:
- القيادة بحذر شديد وبسرعات منخفضة على الطرق السريعة والزراعية لتفادي ضعف الرؤية الأفقية الناجم عن الغبار.
- الابتعاد الفوري عن المباني القديمة أو الضعيفة والأشجار الضخمة التي قد تسقط نتيجة ضغط الرياح القوية.
- تجنب الوقوف أو ركن السيارات بالقرب من أعمدة الإنارة ولوحات الإعلانات التي قد تتعرض للكسر أو السقوط.
- الالتزام الكامل باستخدام الكمامات الواقية لتقليل فرص استنشاق الأتربة الدقيقة خاصة من قبل أصحاب الأمراض الصدرية.
- متابعة النشرات الجوية الدورية وتحديثات الطقس لحظة بلحظة لترتيب المواعيد والتحركات بما يتناسب مع الحالة الجوية.
إن متابعة كافة التحديثات المتعلقة بوجود تقلبات جوية في المحيط الجغرافي تمثل ضرورة قصوى للحفاظ على الأرواح والممتلكات؛ حيث أن الالتزام الفردي بالتعليمات يقلل من حجم الخسائر البشرية والصحية بشكل كبير؛ ويبقى الوعي بطبيعة المناخ المتقلب وتأثير الرياح الحارة والمعاكسة هو الضمان الأساسي لعبور هذه الموجة بسلام دون منغصات؛ مع ضرورة مراعاة كبار السن والأطفال في مثل هذه الأجواء المتربة التي تتطلب عناية خاصة.

تعليقات