طقس متباين.. تراجع درجات الحرارة في المناطق الجبلية وظهور الشمس بالسهول تمامًا
توقعات حالة الطقس في مقاطعة كوانغ ناي الفيتنامية تشير إلى تغيرات جوية مرتقبة خلال الأسبوع المقبل نتيجة تأثر المنطقة بالحافة الجنوبية الغربية لنظام ضغط جوي بارد قاري ضعيف يتحرك شرقًا، حيث من المتوقع أن تشتد هذه المنظومة في الفترة ما بين 17 و19 فبراير قبل أن تبدأ بالتراجع تدريجيًا، وهو ما سينعكس على درجات الحرارة التي سترتفع قليلًا يوم 16 فبراير ثم تنخفض بشكل ملحوظ خلال الذروة، مع ظهور سحب متفرقة وأمطار خفيفة خاصة في الأجزاء الشرقية من المقاطعة التي ستشهد ارتفاعًا في مستويات الرطوبة الجوية قبل العودة للاستقرار والمناخ الربيعي اللطيف.
تقلبات درجات الحرارة وتوقعات حالة الطقس في مقاطعة كوانغ ناي الساحلية
تظهر بيانات محطة الأرصاد الجوية الإقليمية أن التباين في توقعات حالة الطقس في مقاطعة كوانغ ناي سيشمل السهول والمناطق الساحلية مثل بينه سون وكام ثانه ودوك فو، إذ يسود طقس غائم جزئيًا مع إشراقات شمسية نهارية يقابلها ليالٍ وصباحات تميل إلى البرودة الشديدة مع فرص عالية لتكون الضباب الكثيف الذي قد يؤثر على الرؤية الأفقية؛ وبالانتقال إلى الفترة الحرجة ما بين 17 و19 فبراير ستتحول الأجواء إلى غائمة كليًا مع هطول زخات مطرية خفيفة متفرقة ترفع نسبة الرطوبة لتتراوح بين 60% و100%، بينما تنشط الرياح الشمالية الشرقية لتصل قوتها إلى المستوى 5، ومع حلول يوم 21 فبراير ستبدأ الأمطار في التلاشي تدريجيًا مما يعيد للأجواء استقرارها المعهود ويجعلها مثالية للاحتفاء بفعاليات رأس السنة الفيتنامية “تيت” والقيام بالرحلات الربيعية في الهواء الطلق، وتتراوح القيم الحرارية في هذه المناطق الساحلية ما بين 18 و31 درجة مئوية مما يدعم بشكل مباشر نمو المحاصيل الشتوية والربيعية القائمة.
تأثيرات الجو الجبلي على توقعات حالة الطقس في مقاطعة كوانغ ناي والداخل
عند النظر إلى المناطق الجبلية العالية مثل با تو، فإن توقعات حالة الطقس في مقاطعة كوانغ ناي تكشف عن بيئة مناخية متقلبة تتسم بسطوع الشمس نهارًا وغياب الأمطار في البداية، غير أن الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر ستشهد برودة قارصة قد تصل فيها درجات الحرارة في بعض القمم إلى ما دون الصفر مئوية مع تشكل ضباب متفرق يعيق الحركة؛ وفي الفترة من 17 إلى 19 فبراير سيتدنى المدى الحراري ليصبح بين 18 و25 درجة مئوية تحت تأثير الغطاء السحابي والأمطار الخفيفة، بينما تظل الرياح الشمالية الشرقية هادئة نسبيًا عند المستوى 2 إلى 3، أما في الجزء الغربي الذي يضم حي كون توم وبلديتي داك تو وإيا توي فيسود طقس غائم جزئيًا وجاف تمامًا مع تفاوت كبير في درجات الحرارة اليومية التي قد تصل إلى 34 درجة مئوية نهارًا وتهبط إلى 16 درجة ليلًا، مما يتطلب من المزارعين مراقبة رطوبة التربة بعناية فائقة لضمان سلامة النباتات من الإجهاد الحراري خاصة في ظل هذه الظروف المتقلبة.
| المنطقة الجغرافية | درجات الحرارة المتوقعة (مئوية) | أبرز الظواهر الجوية |
|---|---|---|
| المناطق الساحلية والسهول | 18 – 31 | ضباب صباحي وأمطار خفيفة متفرقة |
| المناطق الجبلية (با تو) | 17 – 31 | برودة شديدة ليلًا وتكون صقيع محتمل |
| منطقة مانغ دين | 14 – 30 | رطوبة عالية تصل لـ 100% وضباب كثيف |
| المناطق البحرية ولي سون | معدلات مستقرة | رياح قوية وأمواج تصل لـ 2.5 متر |
إرشادات السلامة والعمليات الزراعية وفق توقعات حالة الطقس في مقاطعة كوانغ ناي
تستوجب الطبيعة الخاصة لمنطقة مانغ دين الجبلية اهتمامًا مضاعفًا ضمن توقعات حالة الطقس في مقاطعة كوانغ ناي، حيث تنخفض درجات الحرارة الدنيا هناك إلى 14 درجة مئوية وتتراجع العظمى خلال أيام الذروة لتستقر عند 22 درجة، مما يجعل الرطوبة العالية التي قد تلامس 100% بيئة خصابة لانتشار الأمراض الفطرية في حقول الخضروات، لذا ينصح خبراء الزراعة بضرورة المتابعة اللصيقة للحقول واتخاذ تدابير وقائية استباقية؛ كما يتعين على السكان والسياح ارتداء ملابس ثقيلة للحفاظ على دفء أجسادهم في الصباحات الباردة، وفيما يخص النشاط البحري في منطقة لي سون الاقتصادية فإن التوقعات تحذر من اضطراب البحر يومي 18 و19 فبراير بوجود عواصف رعدية وهبات رياح قوية، ويجب على العاملين في قطاع الصيد وتربية الأسماك اتباع ما يلي لضمان سلامتهم:
- الامتناع عن الإبحار تمامًا خلال فترات اضطراب البحر وارتفاع الأمواج عن مترين.
- تدعيم أقفاص تربية الأسماك البحرية بشكل استباقي لمنع تضررها من الرياح القوية.
- تأمين قنوات تصريف المياه في حقول البصل والثوم بالجزيرة لتجنب التغدق المائي.
- متابعة النشرات الجوية الدورية الصادرة عن المحطات الرسمية لتفادي المفاجآت الجوية.
- تغطية المحاصيل الحساسة في المناطق الجبلية للوقاية من آثار الضباب والندى الكثيف.
تؤكد البيانات النهائية حول توقعات حالة الطقس في مقاطعة كوانغ ناي أن الاستقرار سيعود تدريجيًا لكافة أرجاء المقاطعة بعد انقشاع الكتلة الباردة، مما يوفر ظروفًا مثالية للنمو الخضري ونضج المحاصيل الاستراتيجية في المنطقة؛ ويظل الالتزام بإرشادات الوقاية الصحية والزراعية هو السبيل الأمثل لتجاوز فترة التقلبات الجوية المنتظرة بسلام وأمان.

تعليقات