توقعات طقس السبت.. استمرار تقلبات الأجواء في مختلف المحافظات خلال ساعات اليوم

توقعات طقس السبت.. استمرار تقلبات الأجواء في مختلف المحافظات خلال ساعات اليوم
توقعات طقس السبت.. استمرار تقلبات الأجواء في مختلف المحافظات خلال ساعات اليوم

موعد انحسار موجة العاصفة الترابية هو السؤال الأكثر تداولًا بين المواطنين حاليًا، بعدما شهدت محافظات مصر خلال الساعات الماضية حالة من التقلب المناخي الحاد، حيث اجتاحت رياح محملة بالرمال مناطق واسعة لتتسبب في تراجع الرؤية الأفقية بشكل لافت للنظر، وقد أثار هذا الاضطراب الجوي المفاجئ قلقًا بشأن السلامة العامة، مما دفع الأجهزة المعنية والخبراء لرصد تطورات الكتل الهوائية وتوقيت عودة الاستقرار الجوي مجددًا لمختلف الأقاليم.

تأثيرات موعد انحسار موجة العاصفة الترابية على الصحة العامة

تسببت العوالق الرملية التي سبقت موعد انحسار موجة العاصفة الترابية في انخفاض مستوى الرؤية إلى ما دون 500 متر في بعض الطرق السريعة والمناطق المكشوفة، الأمر الذي شكل عائقًا أمام حركة المرور واستلزم رفع درجات الاستعداد القصوى من قبل هيئة الأرصاد الجوية؛ ونتيجة لانتشار الأتربة الكثيف في طبقات الجو، حذرت وزارة الصحة والسكان من الآثار السلبية التي قد تلحق بالجهاز التنفسي، خاصة أن الغبار الدقيق يمتلك قدرة على اختراق الشعب الهوائية مسببًا نوبات من الحساسية الشديدة وضيق التنفس لدى المصابين بأمراض مزمنة، كما دعت الجهات الطبية كافة المواطنين إلى الالتزام بالبقاء في المنازل وتجنب التعرض المباشر للهواء الخارجي إلا في حالات الضرورة القصوى مع ممارسة أقصى درجات الحذر والحيطة.

موعد انحسار موجة العاصفة الترابية وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية

أعلنت الهيئة العامة للأرصاد عن بدء التحسن التدريجي في الأحوال الجوية اليوم السبت، حيث أكدت التقارير أن موعد انحسار موجة العاصفة الترابية قد بدأ فعليًا بعد عبور مرحلة الذروة التي شهدتها البلاد بالأمس، ومع ذلك لا تزال هناك بقايا من الأتربة العالقة التي تظهر بوضوح في سماء الإسكندرية والوجه البحري وصولًا إلى السواحل الشمالية الشرقية، ولكنها تتواجد بتركيزات أقل بكثير مما كانت عليه في الساعات الماضية؛ وتشير خرائط الطقس إلى أن كتلة الغبار بدأت بالتحرك والنزوح صوب مناطق شرق البحر المتوسط وبلاد الشام، مما يمهد الطريق لعودة الرؤية الطبيعية وتحسن جودة الهواء بشكل كامل خلال الساعات القليلة المقبلة، ويسود توقع عام باستقرار الأجواء لتعود المعدلات الحرارية إلى أرقامها المعتادة مع تلاشي مسببات الأتربة العالقة تمامًا.

نصائح وقائية هامة حتى موعد انحسار موجة العاصفة الترابية

شددت الجهات الصحية على ضرورة اتباع حزمة من الإجراءات الوقائية لضمان سلامة الأفراد حتى اكتمال موعد انحسار موجة العاصفة الترابية بشكل نهائي، حيث يتوجب على الفئات الأكثر تضررًا من الغبار اتخاذ التدابير التالية لحماية أنفسهم من المضاعفات الصحية المحتملة:

  • ارتداء الكمامات الطبية التي تغطي الأنف والفم بإحكام عند الاضطرار لمغادرة المنزل.
  • تجنب الجلوس في الأماكن المفتوحة أو المتنزهات خلال فترة نشاط الأتربة العالقة.
  • إغلاق النوافذ والأبواب في المنازل والسيارات بصورة جيدة لمنع تسلل الغبار إلى الداخل.
  • استخدام النظارات الشمسية لحماية العينين من التهيج الناتج عن الرمال المتطايرة.
  • المتابعة المستمرة للنشرات الجوية الصادرة عن الموقع الرسمي لهيئة الأرصاد.

وتستهدف هذه النصائح بشكل رئيسي كبار السن، الأطفال، ومرضى الجيوب الأنفية والربو الشعبي، حيث إن التعرض للعوالق الدقيقة قد يؤدي إلى تهيج الجلد والعينين وزيادة حدة الأزمات الصدرية، مما يستوجب الحذر الشديد حتى سكون الرياح تمامًا.

توقعات درجات الحرارة والطقس يوم السبت 14 فبراير 2026

بالتزامن مع ترقب موعد انحسار موجة العاصفة الترابية، أصدرت الهيئة بيانًا تفصيليًا يوضح درجات الحرارة المتوقعة على كافة الأنحاء ليوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، حيث يظهر الجدول التالي تباين درجات الحرارة بين العظمى والصغرى في المدن المصرية:

المحافظة/ المدينة العظمى (مئوية) الصغرى (مئوية)
القاهرة والعاصمة الإدارية 25 15
الإسكندرية ومطروح 23 14
المنصورة وطنطا 24 14
شرم الشيخ والغردقة 27 17
الأقصر وأسوان 30 15
الوادي الجديد 30 13
سانت كاترين 18 03

توضح هذه المؤشرات الحرارية استقرارًا نسبيًا في درجات الحرارة رغم الأتربة العالقة؛ فبينما تسجل القاهرة 25 درجة مئوية، ترتفع المعدلات في أقصى الجنوب لتصل إلى 32 درجة في منطقة أبو سمبل، وهو ما يشير إلى دفء الأجواء الملحوظ خلال ساعات النهار بالتزامن مع موعد انحسار موجة العاصفة الترابية الذي يعيد الثبات للحالة الجوية؛ ومع استمرار تحرك المنخفضات الجوية بعيدًا عن اليابسة المصرية، تنحدر فرص سقوط الأمطار وتزداد معدلات السطوع الشمسي تدريجيًا، مما يطمئن المواطنين بأن موجة التقلبات قد قاربت على الانتهاء الفعلي لتعود الحياة إلى وتيرتها الطبيعية في بيئة صحية وآمنة للجميع.