أزمة اديني مدفن.. منير مكرم يثير الجدل بتصريحات جريئة بعد غضب الجمهور
أزمة الفنان منير مكرم بسبب إعلان المقابر تصدرت المشهد الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الأخيرة، حيث تفاعل الجمهور بشكل واسع مع المقطع الدعائي الذي قدمه الممثل المعروف، وهو ما أدى إلى انقسام حاد في الآراء بين من اعتبر الخطوة حرية شخصية وبين من رآها خروجاً عن المألوف، وقد تسبب هذا الظهور في وضع الفنان تحت مجهر الانتقادات اللاذعة وسط تساؤلات حول جدوى تقديم محتوى تجاري يرتبط بحرمة الموت.
أسباب أزمة الفنان منير مكرم بسبب إعلان المقابر والجدل المثار
بدأت تفاصيل أزمة الفنان منير مكرم بسبب إعلان المقابر حينما ظهر في فيديو ترويجي لبيع المدافن، وهو الأمر الذي استقبله رواد مواقع التواصل الاجتماعي بدهشة كبيرة ووصفه البعض بأنه محتوى غريب وصادم، حيث استنكر المتابعون فكرة تحويل الموت إلى مادة إعلانية تجارية تخضع لمنطق العرض والطلب والمنافسة التسويقية، ورأى المعارضون أن هذا النوع من الدعاية يبتعد تماماً عن السياق الفني المعتاد الذي عرف به النجم المخضرم على مدار عقود طويلة، بل واعتبروا أن المقاطع الدعائية للمقابر تفتقر إلى مراعاة المشاعر الإنسانية المرتبطة بالرحيل والوداع، مما زاد من حدة الهجوم والمطالبات بضرورة انتقاء الأعمال الإعلانية التي تليق بمكانة الفنان وتاريخه الطويل في قلوب المشاهدين المصريين والعرب الذين ارتبطوا به في أعمال درامية وسينمائية مؤثرة.
رد حاسم لتوضيح أزمة الفنان منير مكرم بسبب إعلان المقابر
لم يقف بطل الواقعة صامتاً بل قرر توضيح موقفه حيال أزمة الفنان منير مكرم بسبب إعلان المقابر، حيث أكد في تصريحات صحفية لموقع تحيا مصر أن ما أقدم عليه لا يتنافى مع ضوابط الشريعة الإسلامية ولا يخرق القوانين المنظمة للعمل في مصر، متسائلاً باستنكار عن المانع القانوني الذي يحظر على الممثلين تقديم مواد دعائية للمقابر، وأوضح الفنان البالغ من العمر 64 عاماً أنه يمتلك كامل الإرادة والحرية الشخصية في اختيار الأنشطة التي يراها مناسبة طالما أنها لا تضر المجتمع؛ مشدداً على رفضه التام لأي نوع من أنواع الوصاية الأخلاقية عليه من قبل الغرباء، كما عقد مقارنة لافتة للنظر حين استهجن السماح بالترويج للفيلات والقصور الفاخرة التي تبلغ قيمتها عشرات الملايين من الجنيهات في حين يشن البعض هجوماً على إعلان يخص مدافن تُباع بأسعار زهيدة وتلبي احتياجاً إنسانياً ضرورياً للجميع.
المسيرة المهنية وتداعيات أزمة الفنان منير مكرم بسبب إعلان المقابر
بالرغم من ضجيج أزمة الفنان منير مكرم بسبب إعلان المقابر إلا أن رصيده الدرامي يبقى ثابتاً في ذاكرة الدراما المصرية، فهو خريج كلية الحقوق بجامعة عين شمس عام 1984، وقد بدأ حياته المهنية من خلف الكواليس كمساعد مخرج في المسرح والتلفزيون، حيث ساهم في إخراج أعمال درامية هامة مثل مسلسل “درب عسكر” قبل أن يسطع نجمه أمام الكاميرا، وقد تضمنت مسيرته الطويلة محطات هامة يمكن تلخيص أبرزها في الجدول التالي:
| نوع العمل الفني | أبرز العناوين والمشاركات |
|---|---|
| البرامج الكوميدية | برنامج الكاميرا الخفية “إديني عقلك” لمدة 8 سنوات |
| المسلسلات الدرامية | لن أعيش في جلباب أبي، الضوء الشارد، أم كلثوم، حضرة المتهم أبي |
| الأعمال السينمائية | عمارة يعقوبيان، دم الغزال، طباخ الريس |
| المسرح العالمي | مسرحية الملك لير مع النجم يحيى الفخراني |
تعتبر أزمة الفنان منير مكرم بسبب إعلان المقابر حلقة جديدة في سلسلة الجدل حول حدود الإعلانات وتأثيرها على الصورة الذهنية للفنان، خاصة وأن القائمة النقطية التالية توضح الجوانب المتعددة التي ركز عليها في دفاعه عما فعله:
- التأكيد على أن المهنة الإعلانية ليست حكراً على المنتجات الترفيهية فقط.
- الحق في ممارسة المهنة طالما أنها لا تتصادم مع نصوص القانون المصري.
- رفض ازدواجية المعايير في الحكم على الإعلانات العقارية باختلاف أنواعها.
- الاعتزاز بالحرية الفردية في اتخاذ القرارات المهنية بعيداً عن ضغوط “التريند”.
يبقى التاريخ الفني العريق هو المرجعية الأساسية لتقييم أي نجم، ورغم حالة الشد والجذب التي خلفتها أزمة الفنان منير مكرم بسبب إعلان المقابر، إلا أن أعماله مثل “حكيم باشا” وغيرها ستظل هي الأساس الذي بنى عليه علاقته بالجمهور، وهو ما يجعل النقاش حول هذه الواقعة يندرج تحت بند الاختلاف في وجهات النظر التجارية والمهنية.

تعليقات