3 أرقام عالمية.. اتحاد الإمارات للصقور يتوج بلقب كأس الاتحاد الدولي للمرة الثانية
كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور “أشواط الماسترز” هي المنصة العالمية التي جسدت ريادة دولة الإمارات وتفوقها الرياضي في صون الموروث الشعبي وتطويره وفق معايير احترافية، حيث بارك سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، ورئيس الاتحادين “الدولي لرياضات وسباقات الصقور” و”الإماراتي للصقور”، الإنجاز التاريخي لفريق اتحاد الإمارات المتوج بلقب الكأس للعام الثاني توالياً؛ إذ حقق الفريق ثلاثة أرقام عالمية خلال النسخة الثالثة من البطولة التي استضافها ميدان لهباب بدبي بمشاركة دولية واسعة، مؤكداً سموه أن هذا النجاح يمثل ثمرة رؤية طموحة تهدف لتحويل الرياضات التراثية إلى منافسات عالمية تحتل مكانة مرموقة في المنظومة الرياضية الدولية.
إنجازات استثنائية في كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور
شهدت منافسات كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور “أشواط الماسترز” في نسختها الثالثة أداءً فنياً مبهراً من فريق اتحاد الإمارات للصقور الذي سيطر على الترتيب العام برصيد 93 نقطة، متفوقاً على فرق دولية قوية شاركت في الحدث؛ حيث سجل الفريق أرقاماً قياسية جديدة في شوط “جير شاهين” بزمن 15.991 ثانية، وشوط “بيور جير” بزمن 16.784 ثانية، إضافة إلى شوط “جير تبع” بزمن 17.399 ثانية، بينما تألق فريق جمعية القناص القطرية في شوط “قرموشة” محققاً زمناً قدره 17.085 ثانية، وهو ما يعكس التطور المذهل في مستويات الإعداد والتدريب التي تتبناها الفرق الخليجية والدولية تحت مظلة هذا الكأس العالمي الذي بات مرجعاً أساسياً لقياس سرعة وقوة الصقور عالمياً.
| الفريق الفائز | المركز | إجمالي النقاط |
|---|---|---|
| فريق اتحاد الإمارات للصقور | الأول | 93 نقطة |
| لجنة رياضات الموروث الشعبي (البحرين) | الثاني | 69 نقطة |
| جمعية القناص القطرية | الثالث | 65 نقطة |
| فريق سلطنة عُمان لسباقات الصقور | الرابع | 40 نقطة |
| جمعية الصقّار (الكويت) | الخامس | 24 نقطة |
الرؤية الاستراتيجية لتطوير كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور
هنأ الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، نائب رئيس الاتحاد الدولي والمحلي، الفرق الفائزة مشيداً بالدعم الكبير من القيادة الرشيدة وتكامل الجهود الفنية والإدارية التي جعلت من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور حدثاً مدرجاً ضمن ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، وهي الخطوة التي تمنح الرياضة اعترافاً دولياً واسعاً وتضعها ضمن منظومة تضم آلاف الرياضيين حول العالم؛ حيث أشار راشد بن مرخان، الأمين العام للاتحاد، إلى أن البطولة انطلقت عام 2023 بـ 16 فريقاً لتصل اليوم إلى 27 فريقاً من 25 دولة، مما يبرز الثقة العالمية في قدرة الإمارات على تنظيم فعاليات تراثية بصبغة عصرية تتسم بالاحترافية والدقة والشفافية في تطبيق القوانين المنظمة للسباقات الدولية.
- اعتماد “الرقم العالمي” رسمياً وتوثيقه في السجلات الدولية لأول مرة.
- منح ملاك الصقور شهادات إنجاز رسمية موثقة ومعترف بها تراثياً وتاريخياً.
- زيادة عدد الفرق المشاركة لتصل إلى 27 فريقاً يمثلون قارات مختلفة.
- إدراج نتائج البطولة ضمن التصفيات المؤهلة لألعاب الماسترز العالمية 2026.
أبعاد إنسانية وتنظيمية في منافسات كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور
لم تقتصر النسخة الثالثة من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور “أشواط الماسترز” على الجوانب التنافسية فحسب، بل شهدت لفتة إنسانية مميزة بتكريم الصقار الأرجنتيني “هيكتور ريكاردو” البالغ من العمر 75 عاماً تقديراً لمسيرته الطويلة وعشقه لهذه الرياضة التي لا تعرف حدوداً للعمر، وذلك بحضور الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة وعدد من كبار المسؤولين الرياضيين والدبلوماسيين؛ حيث يجسد هذا التنوع الكبير في أعمار وجنسيات المشاركين نجاح الإمارات في نشر قيم الأصالة والهوية الوطنية على نطاق عالمي، مع تقديم نموذج يُحتذى به في استدامة التراث الثقافي ونقله للأجيال القادمة عبر توظيف أفضل الممارسات التقنية واللوجستية التي تضمن استمرارية تطور هذه الرياضة العريقة في المحافل الرياضية الكبرى.
أكدت هذه النسخة أن العمل المؤسسي المنظم تحت مظلة كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور “أشواط الماسترز” هو الضمانة الحقيقية لاستدامة التميز الإماراتي عالمياً، ومع تطبيق السجل العالمي لأفضل الأزمنة ومنح الشهادات الرسمية للملاك، تدخل رياضة الصقور عصراً جديداً من التوثيق والاحترافية التي تليق بمكانة الدولة كمركز عالمي للرياضات التراثية، لتظل الإمارات دائماً هي المرجعية والمنظم والداعم الأول لهذا الموروث الإنساني العظيم الذي يجمع شعوب العالم على أرض دبي.

تعليقات