استعدادات طوارئ.. إجراءات مشددة لمواجهة موجة الطقس البارد خلال السنة القمرية 2026

استعدادات طوارئ.. إجراءات مشددة لمواجهة موجة الطقس البارد خلال السنة القمرية 2026
استعدادات طوارئ.. إجراءات مشددة لمواجهة موجة الطقس البارد خلال السنة القمرية 2026

طرق الاستجابة لتقلبات الطقس البارد في فيتنام تمثل في الأيام الحالية حجر الزاوية ضمن التحركات المكثفة التي تقودها السلطات الفيتنامية؛ حيث أعلنت كافة الدوائر الرسمية والمجتمعات المحلية حالة التأهب القصوى لمواجهة التحديات المناخية الاستثنائية التي تتزامن مع بدء احتفالات السنة القمرية الجديدة للحصان 2026، وتأتي هذه الخطوات الضرورية استناداً إلى أحدث التقارير الهيدرولوجية التي حذرت من جبهة هوائية قطبية قادمة ستضرب المناطق الشمالية بقوة، مما يحتم على سكان مدينة ثانه هوا وقاطني المرتفعات الجبلية ضرورة توخي الحذر الشديد؛ لضمان المرور الآمن من هذه الموجة التي قد تنعكس آثارها السلبية على الأرواح والممتلكات الشخصية خلال هذا الموسم الحيوي من العام.

توقعات الأرصاد الجوية وأهم طرق الاستجابة لتقلبات الطقس البارد في فيتنام

يشير المركز الوطني للتنبؤات الهيدرولوجية والأرصاد الجوية في بياناته التحذيرية الأخيرة إلى أن الأجزاء الشمالية من البلاد، ولا سيما مدينة ثانه هوا الحيوية، ستشهد انخفاضاً دراماتيكياً في درجات الحرارة خلال الفترة الزمنية ما بين 17 و19 فبراير؛ حيث يتوقع خبراء المناخ تدفق كتلة هوائية باردة ممتدة من جهة الشمال ستعمل على خفض موازين الحرارة في المدن الرئيسية لتتراوح بين 16 و19 درجة مئوية، بينما تصبح الأجواء أكثر حدة وخطورة في المرتفعات الجبلية الوعرة التي يرجح أن تغوص فيها درجات الحرارة إلى ما دون 15 درجة مئوية؛ وهذا التسارع الكبير في التحول المناخي يفرض البدء في تفعيل شامل وواسع النطاق لكافة طرق الاستجابة لتقلبات الطقس البارد في فيتنام بهدف تقليص الأضرار البشرية وحماية المساحات الزراعية، مع مراعاة تأثيرات الرياح النشطة التي ستعرقل مسارات الملاحة البحرية وتزيد من صعوبة الأوضاع الميدانية.

المنطقة المستهدفة بالموجة الجدول الزمني المتوقع درجة الحرارة التقديرية
شمال فيتنام ومدينة ثانه هوا من 17 إلى 19 فبراير 16 – 19 درجة مئوية
القمم الجبلية والمرتفعات ذروة المنخفض الجوي أقل من 15 درجة مئوية

خطة الدفاع المدني و طرق الاستجابة لتقلبات الطقس البارد في فيتنام بحرياً

تؤكد التقرير الميدانية أن ساعات الصباح الأولى من يوم 17 فبراير ستشهد ظهور ملامح الاضطرابات الجوية العنيفة في منطقة خليج تونكين مع هبوب منظومة رياح شمالية شرقية قوية تتراوح شدتها ما بين الدرجة الخامسة والسادسة، مع توقعات بظهور هبات عاصفة مفاجئة تلامس المستوى الثامن على مقياس الرياح؛ وبالموازاة مع ذلك سيسجل القطاع الشمالي من بحر الصين الجنوبي رياحاً أكثر عنفاً بقوة 7 درجات وهبات تصل سرعتها للدرجة التاسعة، وسوف يتسع نطاق هذه الاضطرابات ليشمل المسطحات البحرية الممتدة من “لام دونغ” إلى “كا ماو” وصولاً للمناطق الغربية؛ وهذا الواقع يضع العاملين في قطاعات الصيد والملاحة تحت مسؤولية وطنية كبرى تتطلب الالتزام الصارم بأدق طرق الاستجابة لتقلبات الطقس البارد في فيتنام، واتباع توجيهات اللجنة التوجيهية للدفاع المدني التي تشدد على المراقبة اللحظية للنشرات والتقارير الجوية وتأمين قنوات التواصل الدائمة بين مكاتب البر والسفن الموجودة في عرض البحر لتلافي الحوادث الكارثية.

  • الرصد الدقيق والمستمر لكافة التغيرات الهيدرولوجية مع تطبيق تدابير استباقية صارمة؛
  • تسريع عمليات التواصل مع إدارة السدود والوقاية من الكوارث التابعة لوزارة الزراعة؛
  • تأمين الملاجئ الخاصة بقطعان الماشية وتوفير مخزون استراتيجي من الأعلاف ووسائل التدفئة؛
  • حماية مزارع الأرز والمساحات المفتوحة عبر حلول تقنية تعزز صمود المحاصيل أمام الصقيع.

تعيين الإجراءات المجتمعية ضمن طرق الاستجابة لتقلبات الطقس البارد في فيتنام

ترتكز استراتيجية التصدي لموجات البرد القارس في فيتنام على تعزيز الوعي المجتمعي العام وتوثيق عرى التعاون بين الأفراد واللجان الشعبية في جميع المحافظات المتأثرة؛ حيث يتم حالياً بث حملات توعوية مكثفة لتحذير الأهالي من مخاطر الاستخدام غير الآمن لمواقد الفحم في الغرف المغلقة سعياً للتدفئة، لما تحمله من مخاطر التسمم بغاز أول أكسيد الكربون، مع تقديم توصيات طبية للعناية بالأطفال وكبار السن كفئات أكثر عرضة لأمراض الشتاء، وتعتبر هذه الإرشادات عنصراً جوهرياً ضمن طرق الاستجابة لتقلبات الطقس البارد في فيتنام الهادفة لحماية الأمن الغذائي من مقاطعة “كوانغ نينه” حتى منطقة “آن جيانغ”؛ إذ يسعى المزارعون الآن إلى تحصين الحظائر وتلقيح الحيوانات لضمان سلامتها من الأوبئة، مع البقاء في حالة ربط دائم مع السلطات لتلقي التحذيرات الطارئة.

يتوجب على كافة الإدارات المحلية والمسؤولين في المناطق الساحلية والقرى متابعة تطورات خرائط الرياح والمنخفضات الجوية القطبية بانتظام كبير، والعمل الجاد على إخطار ملاك السفن والصيادين بآخر مستجدات الحالة الجوية لضمان تطبيق كافة طرق الاستجابة لتقلبات الطقس البارد في فيتنام بمنتهى الدقة والفعالية الممكنة، ما يسهم في حماية الاقتصاد الوطني وحفظ الأرواح البشرية من أي تبدلات مناخية قد تفاجئ البلاد.