عودة عائشة الكيلاني.. ممثلة كوميدية شهيرة تظهر في فيديو يشعل حنين الجمهور بعد غياب طويل
عائشة الكيلاني تعود للأضواء بمقطع فيديو جديد بعد سنوات طويلة من الغياب الاختياري الذي فرضته على نفسها، حيث فاجأت الفنانة القديرة محبيها بظهور لافت عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ لتعيد للأذهان ذكريات الزمن الجميل وأدوارها الكوميدية التي لا تزال محفورة في وجدان المشاهد العربي بمختلف أجياله، وسط موجة من التفاعل والاشتياق لطلتها البهية.
عائشة الكيلاني تعود للأضواء وتفاصيل فيديو الحفيدة
بدأت القصة حينما نشرت حفيدة الفنانة القديرة مقطعًا قصيرًا عبر حساباتها الرسمية، والذي كان كفيلًا بأن يجعل اسم عائشة الكيلاني تعود للأضواء وتتصدر محركات البحث في غضون دقائق معدودة؛ إذ ظهرت وهي تلقي التحية على جمهورها بابتسامتها المعهودة وروحها المرحة، وبالرغم من أن التقدم في العمر ترك أثره على ملامحها، بالإضافة إلى بعض التغييرات الشكلية التي أثارت دهشة وتساؤلات المتابعين، إلا أن المحبين استقبلوا هذا الظهور بحفاوة بالغة وعبروا عن سعادتهم برؤية “ضحكة السينما المصرية” من جديد، متسائلين بلهفة عن تفاصيل حياتها الصحية وسبب ابتعادها عن البلاتوهات طوال العقد ونصف الماضي، حيث عكس هذا الاهتمام الكبير حجم التقدير الذي تكنه الجماهير لهذه الموهبة الفذة التي كانت دائمًا رمزًا للبهجة والعفوية.
تفاعل الجمهور مع حقيقة أن عائشة الكيلاني تعود للأضواء
انتشر المقطع المصور كالنار في الهشيم عبر فيسبوك ومنصة إكس، وانقسمت الآراء بين مندهش من تبدل الملامح وبين مؤيد ومعجب بإصرارها على الاحتفاظ بروحها الشابة، وفي هذا السياق، استرجع المتابعون تصريحاتها السابقة حول خضوعها لبعض الجراحات التجميلية والعلاجية في منطقة الوجه والأسنان، مما ساهم في تفسير هذا الاختلاف الذي جعل عائشة الكيلاني تعود للأضواء بشكل مختلف عما عهده الناس في أفلام التسعينيات، ولم يكن الهدف من الفيديو سوى طمأنة المحبين على استقرار حالتها الصحية وإيصال رسالة شكر عميقة لكل من تذكرها خلال سنوات الصمت الإعلامي الطويلة، لتؤكد أن الغياب المادي لم يمحُ أثرها المعنوي أبدًا.
| المحطة الفنية | تفاصيل العمل والنشاط |
|---|---|
| آخر عمل درامي مصري | مسلسل “أبو ضحكة جنان” عام 2009 |
| أبرز نشاط صوتي حديث | مسلسل “خوصة بوصة” الإماراتي 2020 |
| أشهر الأدوار السينمائية | الإرهاب والكباب، سيداتي آنساتي |
أسرار الغياب قبل أن تقرر عائشة الكيلاني تعود للأضواء
برغم توقفها عن الظهور السينمائي، إلا أن شغف الفن ظل نابضًا بداخلها، حيث اختارت طريقًا مغايرًا عبر الأداء الصوتي والدبلجة، وهو المجال الذي جعل صوتها حاضرًا بينما غاب وجهها عن الكاميرات، وقد تجلى نجاحها في هذا المسار من خلال مشاركتها المتميزة في المسلسل الكرتوني الخليجي “خوصة بوصة” الذي عُرض في عام 2020، حيث جسدت من خلاله تفاصيل الحياة الاجتماعية في الإمارات بأسلوب ساخر ومبدع؛ مما برهن للجميع أن قدراتها التمثيلية وموهبتها الإبداعية لا تزال في أوج عطائها، وقادرة على تجاوز الحدود الجغرافية والبيئات الفنية المختلفة، حتى وإن ظن البعض أنها اعتزلت العمل كليًا بعد مشاركتها الأخيرة في مسلسل “إسماعيل يس.. أبو ضحكة جنان” مع كوكبة من النجوم مثل أشرف عبد الباقي وصلاح عبد الله.
- الغياب عن الشاشة بدأ رسميًا بعد نهاية عام 2009.
- الاتجاه نحو الدبلجة والرسوم المتحركة للحفاظ على التواصل.
- تأثير العمليات التجميلية والعلاجية على الملامح الحالية.
- المطالبات الشعبية بعودتها في أدوار تناسب المرحلة العمرية.
إن المشهد الذي نراه اليوم بكون عائشة الكيلاني تعود للأضواء يضع المنتجين وصناع السينما أمام مسؤولية فنية كبيرة لتمكين هذه القامة من العودة لبلاتوهات التصوير، فالجمهور الذي ارتبط بأعمالها الخالدة مثل “الإرهاب والكباب” لا يزال ينتظر منها المزيد، وسواء كان هذا الفيديو مجرد طمأنة عابرة أو تمهيدًا لعودة درامية قوية، فإن الأكيد هو أن مكانة عائشة الكيلاني في قلوب المصريين والعرب تظل عصية على النسيان أو التجاوز بفعل الزمن.

تعليقات