أرقام فلكية.. جدل أجور النجوم في برنامج رامز ليفل الوحش يتصدر المنصات
تفاصيل برنامج رامز ليفل الوحش وموعد العرض تسيطر حاليًا على اهتمامات المتابعين في كافة أنحاء الوطن العربي، حيث يستعد الفنان رامز جلال للظهور مجددًا في الموسم الرمضاني للعام السادس عشر على التوالي بإنتاج هو الأضخم في مسيرته التلفزيونية؛ مما جعل البرنامج يتحول إلى ظاهرة اجتماعية واقتصادية تخضع لمجهر النقد والتحليل قبل انطلاقه الفعلي، خاصة مع تسريب أرقام خرافية تتعلق بأجور الضيوف والميزانية المرصودة للتقنيات.
كواليس الأجور في رامز ليفل الوحش وموعد العرض
تسببت التسريبات الأخيرة حول المبالغ المالية التي يتقاضاها المشاهير في حالة من الذهول الجماهيري، إذ تشير التقارير إلى أن أجور بعض نجوم الصف الأول تجاوزت حاجز النصف مليون دولار للحلقة الواحدة؛ وهو ما يعتبره المراقبون “بدل مخاطرة” وتعويضًا ماديًا عن الضغوط النفسية والعصبية القاسية التي يفرضها مقلب رامز ليفل الوحش وموعد العرض المرتقب على المشاركين، حيث تتبع الجهة المنتجة أسلوب الإغراء المادي المكثف لإقناع الأسماء الكبيرة التي ترفض عادةً الدخول في مثل هذه التجارب المحفوفة بالمخاطر، وهذا التباين الصارخ بين أجور النجوم والواقع المعيشي فتح بابًا واسعًا من الانتقادات الحادة للبرنامج وصناعه؛ مما يرفع سقف الترقب حول ما سيقدمه رامز هذا العام ليكون موازيًا لهذه التكلفة الإنتاجية الهائلة التي تضاهي ميزانيات سينمائية عالمية.
| عنصر الميزانية | التفاصيل التقديرية |
|---|---|
| أجر نجم الصف الأول | أكثر من 500 ألف دولار |
| تقنيات الذكاء الاصطناعي | ميزانية فيلم سينمائي عالمي |
| مدة التصوير للضيف | دقائق معدودة من الرعب |
أسباب اعتذار الرياضيين عن رامز ليفل الوحش وموعد العرض
على غير العادة في المواسم الماضية، شهدت النسخة الحالية موجة من الاعتذارات المدوية من قِبل نجوم كرة القدم والمحترفين بالخارج، ويرجع ذلك بشكل مباشر إلى تنامي مخاوف الأندية واللاعبين من الإصابات الجسدية العنيفة التي قد يسببها برنامج رامز ليفل الوحش وموعد العرض الخاص به، فالبرنامج يعتمد كليًا على الحركات الفجائية والمجهود البدني العنيف الذي قد يؤدي لتمزق عضلات أو كدمات تنهي موسم اللاعب رياضيًا؛ مما دفع وكلاء اللاعبين لوضع بنود قانونية صارمة تمنع ظهورهم في مثل هذه البرامج، وبناءً على ذلك اضطر فريق الإعداد للبحث عن بدائل من الرياضيين المعتزلين أو مشاهير الرياضات الفردية لتعويض هذا النقص، مع التركيز على الأسماء التي تمتلك القدرة على تحمل الضغط البدني دون التأثير على مسيرتها الاحترافية الحالية.
- خوف اللاعبين من الإصابات العضلية المفاجئة التي تبعدهم عن الملاعب.
- الشروط التعجيزية التي وضعها وكلاء اللاعبين والأندية الكبرى.
- تفضيل السلامة البدنية على العائد المادي المرتفع المقترح من البرنامج.
- اعتماد فكرة المقلب على الميكانيكا المعقدة والمجهود البدني الشاق.
تقنيات الذكاء الاصطناعي في رامز ليفل الوحش وموعد العرض
يسعى فريق العمل في الموسم الجديد إلى تطوير “الوحش” من خلال دمج تقنيات بصرية وسمعية غير مسبوقة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لخداع الحواس البشرية، حيث تشير الكواليس إلى أن المقلب يبدأ برحلة هادئة تمامًا قبل الانزلاق نحو منطقة معزولة مجهزة بديكورات تحاكي الكوارث الطبيعية أو الهجمات الوحشية المرعبة، وهذا التطور التكنولوجي هو المسؤول الأول عن التكلفة الباهظة للنسخة الحالية التي تهدف لإقناع الضيف والمشاهد بجدية الخطر، فبرنامج رامز ليفل الوحش وموعد العرض يراهن على كسر الوعي المتزايد لدى الجمهور بكواليس البرامج القديمة؛ ولهذا تم ابتكار طرق هندسية معقدة تجعل الهروب من الفخ يبدو مستحيلاً في البداية، وهو ما يفسر اختيار اسم “ليفل الوحش” كدلالة على الصعوبة والتعقيد التقني الذي سيواجهه الضيوف أمام عدسات الكاميرا.
يبقى التساؤل حول مدى استمرار نجاح هذه التجربة رغم الهجوم المستمر، لكن الحقيقة تكمن في قدرة رامز جلال على تحويل الجدل إلى وقود للمشاهدات المليونية؛ فبرنامج رامز ليفل الوحش وموعد العرض يظل الفاكهة الرمضانية التي تلعب على وتر المشاعر الإنسانية وردود الفعل العفوية التي ينتظرها الملايين خلف الشاشات كل عام.

تعليقات