إتيكيت العزومات.. خبيرة توضح أصول استقبال الضيوف خلال شهر رمضان المبارك

إتيكيت العزومات.. خبيرة توضح أصول استقبال الضيوف خلال شهر رمضان المبارك
إتيكيت العزومات.. خبيرة توضح أصول استقبال الضيوف خلال شهر رمضان المبارك

إتيكيت وقواعد استقبال الضيوف في عزومات رمضان تمثل جزءاً أصيلاً من تراثنا الشعبي وقيمنا الاجتماعية التي تتجلى بوضوح خلال هذا الشهر الفضيل، حيث تسعى كل ربة منزل جاهدة لتقديم أفضل ما لديها لإسعاد ضيوفها في أجواء مفعمة بالكرم والمودة، ولهذا تبرز أهمية الالتزام بأصول الضيافة الراقية التي تضمن راحة المدعوين والمضيفين على حد سواء؛ لضمان تجربة إفطار استثنائية تجمع بين رقي التعامل ولذة المذاق الرمضاني الأصيل.

إتيكيت وقواعد استقبال الضيوف في عزومات رمضان والتحضير للمائدة

توضح خبيرة الإتيكيت شيرين الألفي أن الاستعداد لتجهيز مائدة الإفطار الرمضانية يختلف جذرياً عن أي نوع آخر من الدعوات التي تقام خلال العام، فقد أكدت خلال حديثها في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة سي بي سي أن المائدة الرمضانية تتميز بكونها غنية بالأصناف المتنوعة التي تشمل الشوربة والمقبلات والطبق الرئيسي والحلويات، وهذا التنوع يجعلها أثقل وأكثر زخماً من الموائد العادية، مشيرة إلى أن الجوهر الحقيقي لفن الإتيكيت يكمن فيما كانت تسميه الجدات بـ “الأصول والذوق” وليس بالضرورة في اتباع المصطلحات المعقدة أو الحديثة، بل في تطبيق القواعد التي تضمن انسيابية الحركة والاحترام المتبادل بين الجميع منذ لحظة توجيه الدعوة وحتى مغادرة الضيوف للمنزل بابتسامة رضا وفرح.

التوقيت المثالي وأصول إتيكيت وقواعد استقبال الضيوف في عزومات رمضان

تبدأ أولى خطوات النجاح في تطبيق إتيكيت وقواعد استقبال الضيوف في عزومات رمضان بالالتزام بالمواعيد المحددة بدقة متناهية، إذ يجب على المدعوين الحرص على الحضور قبل موعد أذان المغرب بمدة تتراوح ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط، وتشدد الخبيرة على تجنب الحضور المبكر جداً حتى لا يتسبب ذلك في عرقلة ربة المنزل وإعاقة اللمسات النهائية التي تضعها على المائدة، وفي حال حدوث أي طارئ يستوجب التأخير فإنه من الضروري المبادرة بالاتصال بصاحب المنزل لإبلاغه بموعد الوصول التقريبي، وعلى المضيف في تلك الحالة البدء بتقديم التمر والعصائر والشوربة للضيوف الذين حضروا في الموعد المحدد لضمان عدم إفساد جدول الإفطار، مع مراعاة استقبال الجميع بابتسامة مشرقة والحرص على الوقوف عند الباب للترحيب بالآتين وتوديع المغادرين تعبيراً عن التقدير والامتنان لحضورهم.

الفعل السلوكي التوقيت أو الطريقة الصحيحة
موعد وصول الضيوف قبل الأذان بـ 5 إلى 10 دقائق فقط
التأخر عن الموعد الاتصال الفوري لإبلاغ صاحب الدعوة
استقبال وتوديع الضيوف الوقوف عند الباب مع ابتسامة ترحيب

الذوق في اختيار الهدايا وشكر المضيف ضمن إتيكيت وقواعد استقبال الضيوف في عزومات رمضان

تشير أصول التعامل إلى أن الضيف لا يدخل خالي الوفاض، بل يفضل إحضار هدية بسيطة تعكس ذوقه وتقديره للمضيف مثل الفاكهة أو الشيكولاتة، وفي شهر الصيام يميل الأغلب إلى إحضار الحلويات الرمضانية، وهنا تنصح شيرين الألفي بضرورة التنسيق المسبق مع ربة المنزل للتأكد من عدم تكرار الأصناف أو التسبب في فائض لا حاجة له، مع التأكيد على أن القيمة الحقيقية تكمن في الاعتراف بالجهد المبذول وليس في تكلفة أو كمية الطعام المقدم، كما تشتمل إتيكيت وقواعد استقبال الضيوف في عزومات رمضان على ضرورة توجيه الشكر لصاحب الدعوة فور الانتهاء من تناول الإفطار أو عبر مكالمة هاتفية في اليوم التالي، ومن الرقي بمكان أن يتم رد الدعوة ولو بشكل رمزي يتناسب مع الإمكانيات المادية لكل شخص، كدعوة على الشاي أو الكعك بعد انتهاء شهر رمضان المبارك.

  • تحضير عصائر مخصصة لمرضى السكري تخلو تماماً من السكر المضاف.
  • تخصيص ركن خاص للأطفال يتضمن ألعاباً تضمن شغل وقتهم لراحة الأهل.
  • التنسيق المسبق بشأن أنواع الحلويات لتجنب الازدواجية في الأصناف المعروضة.
  • تقديم المشروبات الدافئة والشوربة أولاً عند تأخر بعض المدعوين.

إن مراعاة الاحتياجات الخاصة لكل ضيف تعتبر من أسمى معاني الكرم الإنساني، فالحرص على توفير خيارات صحية للمرضى أو ترتيب مساحات ترفيهية للأطفال يجعل الجميع يشعرون بالاهتمام والترحاب، وهذا ما يجعل إتيكيت وقواعد استقبال الضيوف في عزومات رمضان وسيلة فعالة لنشر السعادة وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية في هذه الأيام المباركة.