رياح عاتية.. أمطار غزيرة تضرب عاصمة نيوزيلندا وتتسبب في إلغاء الرحلات الجوية
عاصفة نيوزيلندا وتأثير الرياح العاتية والأمطار الغزيرة تسببت في حالة من الشلل التام أصابت مرافق الحياة الحيوية في جنوب البلاد وخاصة العاصمة ويلينجتون؛ حيث أدت هذه الظروف الجوية القاسية إلى إلغاء واسع لمسارات الرحلات الجوية وقطع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من السكان، بينما اضطرت السلطات لإجلاء المواطنين من منازلهم حمايةً لهم من تداعيات هذا المنخفض الجوي العميق الذي يضرب المنطقة بقوة كبيرة خلال الساعات الحالية.
أسباب وتطورات عاصفة نيوزيلندا وتأثير الرياح العاتية والأمطار الغزيرة
شهدت الأجزاء الجنوبية من البلاد تشكل نظام ضغط منخفض شديد القوة جلب معه هبات رياحية وصفت بالمدمرة تجاوزت قدرة البنية التحتية على الصمود في بعض المواقع؛ إذ نقلت تقارير صحفية عالمية عن صحيفة “نيوزيلندا هيرالد” معطيات مثيرة للقلق تشير إلى أن سرعة الرياح بلغت ذروتها في العاصمة ويلينجتون مسجلة 193 كيلومتراً في الساعة، وهو ما يعادل نحو 120 ميلاً بالساعة وفقاً لما أوردته وكالة بلومبرج للأنباء في رصدها لتطورات عاصفة نيوزيلندا وتأثير الرياح العاتية والأمطار الغزيرة على حركة الملاحة والتنقل اليومي، وبفعل هذه الضغوط الجوية الهائلة تضررت شبكات الطاقة بشكل مباشر مما جعل آلاف الأسر تعيش في ظلام دامس لساعات طويلة؛ الأمر الذي استدعى استنفاراً كاملاً لفرق الطوارئ ومواجهة التحديات الميدانية الصعبة التي فرضتها طبيعة الطقس المتقلب في هذا التوقيت من العام، وتوضح البيانات التالية حجم المخاطر التي سجلتها الجهات المختصة في المنطقة المنكوبة:
| المؤشر الجوي/الحدث | القيمة أو التأثير المسجل |
|---|---|
| سرعة هبات الرياح في ويلينجتون | 193 كيلومتراً / الساعة |
| حالة الملاحة الجوية | إلغاء كامل للرحلات من وإلى العاصمة |
| مستوى التحذير الرسمي | إعلان حالة الطوارئ في عدة مناطق |
تداعيات عاصفة نيوزيلندا وتأثير الرياح العاتية والأمطار الغزيرة على النقل
لم تقتصر الأضرار على الجو فحسب بل امتدت لتطال الممرات المائية الحيوية التي تربط أوصال البلاد؛ حيث توقفت حركة العبارات تماماً في مضيق “كوك ستريت” الذي يعد الشريان المائي الفاصل بين الجزيرتين الشمالية والجنوبية نتيجة ارتفاع الأمواج واشتداد اضطراب البحر، ومع استمرار تدفق كميات ضخمة من المياه بفعل عاصفة نيوزيلندا وتأثير الرياح العاتية والأمطار الغزيرة تحولت العديد من الشوارع في الأجزاء الجنوبية للجزيرة الشمالية إلى قنوات مائية تسببت في فيضانات عارمة، وهذا التدهور السريع في الحالة الجوية دفع الحكومة المحلية إلى إعلان حالة الطوارئ القصوى في المناطق الأكثر تضرراً لضمان سرعة الاستجابة وتقديم الدعم اللوجستي للمتضررين الذين فقدوا ممتلكاتهم أو حوصروا داخل المناطق المنعزلة؛ إذ يتم التركيز حالياً على الأهداف التالية للحد من الخسائر:
- تأمين سلامة السكان في مناطق الفيضانات وإخلاء المسطحات المهددة بالانهيار.
- إعادة فتح الطرق المغلقة وإزالة الأنقاض التي خلفتها الرياح الشديدة.
- العمل على إصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية لضمان عودة الخدمات للمشتركين.
توقعات الأرصاد حول عاصفة نيوزيلندا وتأثير الرياح العاتية والأمطار الغزيرة
تشير التقارير الصادرة عن خدمة الأرصاد الجوية النيوزيلندية إلى أن ذروة الاضطرابات لم تنتهِ بعد؛ فمن المتوقع أن تستمر فعالية عاصفة نيوزيلندا وتأثير الرياح العاتية والأمطار الغزيرة طوال هذا اليوم مع بقاء مستويات التحذير في درجاتها المرتفعة عبر أنحاء واسعة تشمل وسط وشرقي الجزيرة الشمالية وصولاً إلى شمال شرقي الجزيرة الجنوبية، وتؤكد الخرائط الجوية أن نظام الضغوط سيبقى نشطاً لفترة أطول مما يزيد من احتمالات وقوع حوادث إضافية متعلقة بالبيئة والطقس؛ لذلك شددت السلطات على ضرورة التزام المواطنين بكافة تعليمات السلامة والابتعاد عن مجاري السيول أو المناطق المفتوحة التي قد تتعرض لهبات رياحية مفاجئة، وبناءً على هذه التقديرات التقنية فإن متابعة التحديثات اللحظية الصادرة عن مراكز الرصد تظل ضرورة قصوى لكل سكان المناطق الواقعة تحت تأثير هذا المنخفض الجوي تفادياً لأي مخاطر بشرية أو مادية قد تنجم عن تقلبات الطبيعة المتسارعة.
تواصل الأجهزة الأمنية والخدمية في نيوزيلندا مراقبة مستجدات عاصفة نيوزيلندا وتأثير الرياح العاتية والأمطار الغزيرة لضمان استعادة وتيرة الحياة الطبيعية في أقرب وقت ممكن؛ حيث تترقب العاصمة ويلينجتون والمناطق المحيطة بها هدوء العاصفة وبداية مرحلة حصر الأضرار وإعادة الإعمار بعد واحدة من أصعب الموجات الجوية التي ضربت البلاد مؤخراً.

تعليقات