رؤية قادة الإمارات.. مكتوم بن محمد يستعرض ملامح جديدة لمسيرة الإنجازات المستمرة

رؤية قادة الإمارات.. مكتوم بن محمد يستعرض ملامح جديدة لمسيرة الإنجازات المستمرة
رؤية قادة الإمارات.. مكتوم بن محمد يستعرض ملامح جديدة لمسيرة الإنجازات المستمرة

تطوير المنظومة الضريبية في الإمارات يمثل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي تتبناها الدولة لتعزيز الاستدامة المالية وتنوع الموارد الاقتصادية، حيث تعكس التعيينات والتقديرات الرسمية الأخيرة مدى الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة لهذا القطاع الحيوي الذي يشهد تحولات جذرية ونوعية، وتتجلى هذه الرؤية في متابعة سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، لمسيرة العمل الاتحادي وحرص سموه على تمكين الكفاءات الوطنية القادرة على مواصلة رحلة التميز المؤسسي وبناء اقتصاد مستدام للأجيال القادمة.

إنجازات الهيئة الاتحادية للضرائب في الإمارات ومسار العمل الوطني

إنَّ الرحلة الطويلة التي خاضها سعادة خالد البستاني في العمل الاتحادي والتي امتدت لنحو خمسة وأربعين عاماً من العطاء المستمر، شكلت حجر الزاوية في نجاح تطوير المنظومة الضريبية في الإمارات منذ اللحظات الأولى لتأسيسها، حيث أعرب سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم عن خالص شكره وتقديره لهذه المسيرة الوطنية الحافلة بالإنجازات والعمل الدؤوب؛ فالإدارة الحكيمة للهيئة الاتحادية للضرائب تحت إشراف البستاني ساهمت بشكل مباشر في بناء هيكل مالي متطور يتميز بالريادة والتفوق، وهذا التفاني يعكس قيم الإخلاص للوطن والاجتهاد في صون الأمانة التي تضعها القيادة في أبنائها، وبذلك تكون هذه المرحلة قد أرست قواعد صلبة تستند إليها الدولة في تعزيز تنافسيتها العالمية وتحقيق قفزات نوعية في كفاءة التحصيل الضريبي والإدارة المالية.

المسؤول الدور والمهمة
خالد البستاني إدارة الهيئة منذ التأسيس ومسيرة 45 عاماً من العمل الاتحادي
عبدالعزيز الملا المدير العام الجديد وتولي مهام ترسيخ ريادة المنظومة

تكليف عبدالعزيز الملا مديراً عاماً للهيئة لتعزيز تطوير المنظومة الضريبية في الإمارات

مع انتقال الراية إلى سعادة عبدالعزيز الملا في منصب المدير العام الجديد للهيئة، تبدأ مرحلة جديدة تهدف إلى استكمال عملية تطوير المنظومة الضريبية في الإمارات ومواجهة التحديات المستقبلية بكل كفاءة واقتدار، إذ أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم أن الملا يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة تتلخص في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز مالي عالمي وضمان تفوق النظام الضريبي الوطني وتطوير أدواته التقنية والتشريعية؛ فالكفاءات الوطنية هي المحرك الرئيسي للتغيير الإيجابي، والعمل حالياً يرتكز على ضمان مرونة القوانين الضريبية وقدرتها على مواكبة النمو الاقتصادي المتسارع وزيادة الثقة بين الهيئة وقطاع الأعمال من خلال تبسيط الإجراءات ورقمنتها بشكل كامل لضمان استمرارية التميز الذي وصلت إليه الدولة في هذا المضمار.

  • ترسيخ ريادة الدولة في القطاع المالي والضريبي إقليمياً ودولياً.
  • تمكين الكفاءات الوطنية الشابة من قيادة المؤسسات الاتحادية الكبرى.
  • ضمان ديمومة الإنجازات عبر رؤى قيادية طموحة تستشرف المستقبل.
  • تكريم الوفاء والامتنان لكل من أعطى واجتهد في خدمة الوطن.

استمرارية التميز والاستثمار في الكوادر لضمان تطوير المنظومة الضريبية في الإمارات

المسيرة التنموية في دولة الإمارات لا تتوقف عند حدود معينة، بل هي تدفق مستمر من الإنجازات التي يدعمها تمكين الكفاءات الوطنية في شتى المجالات الحيوية، حيث يمثل تطوير المنظومة الضريبية في الإمارات جزءاً لا يتجزأ من هذه المنظومة المتكاملة التي تقوم على رؤى القادة وجهود أبناء الوطن المخلصين؛ فالدولة بفضل توجيهات سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم تسير بخطى ثابتة نحو آفاق أرحب من النجاح، مع الحفاظ على قيم التقدير والامتنان لكل من ترك بصمة واضحة في العمل العام، مما يخلق بيئة عمل محفزة تشجع على الإبداع والابتكار والالتزام بأعلى معايير الجودة العالمية في الأداء المؤسسي والحكومي.

تواصل دولة الإمارات ترسيخ ريادتها المالية من خلال عملية تطوير المنظومة الضريبية في الإمارات التي يقودها جيل من القادة الأكفاء، حيث يمثل عبدالعزيز الملا اليوم التوجه الجديد نحو الابتكار، بينما يبقى مسار خالد البستاني نموذجاً يُحتذى به في الوفاء والإخلاص لمستقبل أكثر تميزاً وإشراقاً للوطن.