تحذير مستمر.. فيضانات تجتاح 5 مقاطعات جنوب غرب فرنسا بسبب سوء الطقس

تحذير مستمر.. فيضانات تجتاح 5 مقاطعات جنوب غرب فرنسا بسبب سوء الطقس
تحذير مستمر.. فيضانات تجتاح 5 مقاطعات جنوب غرب فرنسا بسبب سوء الطقس

تحذيرات الفيضانات في فرنسا والولايات المتضررة هي الشغل الشاغل للمواطنين والسلطات حاليًا، حيث أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية عن تمديد حالة الطوارئ والمراقبة بشكل رسمي حتى يوم غدٍ الثلاثاء؛ وذلك نتيجة تدفق كميات ضخمة من الأمطار التي تسببت في اضطرابات واسعة في حركة السير والحياة اليومية، وقد رصدت الفرق الفنية تزايد الاحتمالات لعودة الارتفاع الملحوظ في مناسيب المياه في المناطق الجبلية والمنخفضات، مما جعل تحذيرات الفيضانات في فرنسا والولايات المتضررة تتصدر واجهة الأحداث الميدانية والتقارير الإخبارية الرسمية التي تتابعها الهيئات المعنية بدقة عالية لتفادي أي خسائر بشرية أو مادية جديدة.

خريطة تحذيرات الفيضانات في فرنسا والولايات المتضررة وتوزيع مستويات الإنذار

تتصدر مقاطعتا جرندة وأوت -جارون قائمة المناطق الأكثر عرضة للخطر، حيث تظلان تحت حالة التأهب القصوى نتيجة التوقعات الجوية التي تشير إلى هطول أمطار غزيرة إضافية طوال اليوم الاثنين، ومع أن التقارير الميدانية الورادة من هيئة مراقبة الفيضانات “فيجيكرو” قد أشارت إلى انخفاض طفيف ومؤقت في مستويات المياه ببعض الأودية، إلا أن هذا الانخفاض لا يعني زوال الخطر، بل هو مجرد سكون يسبق موجة جديدة من الامطار المتوقعة خاصة في جبال البرانس؛ وهذا ما يفسر استمرار تحذيرات الفيضانات في فرنسا والولايات المتضررة بمستويات تتراوح بين الأحمر والبرتقالي طوال الـ 24 ساعة القادمة، حيث تسعى السلطات المحلية إلى تأمين السكان في مقاطعتي جيروند ولو -جارون اللتين تقبعان تحت اللون الأحمر التحذيري الأكثر خطورة، بينما تنتشر حالة التأهب البرتقالية في 14 مقاطعة أخرى تقع في الجنوب والغرب الفرنسي لضمان الجاهزية التامة للتعامل مع أي طوارئ قد تحدث نتيجة الانجرافات المائية السريعة أو فيضان ضفاف الأنهار الرئيسية التي استنفدت طاقتها الاستيعابية من المياه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية التي كانت عصيبة وممتلئة بالأحداث الجوية القاسية.

مخاطر الانهيارات الثلجية ضمن تحذيرات الفيضانات في فرنسا والولايات المتضررة

لا تقتصر الأزمة الحالية على المياه الجارية فحسب، بل تمتد لتشمل مخاطر الانهمارات الثلجية في المناطق المرتفعة مع استمرار تحذيرات الفيضانات في فرنسا والولايات المتضررة وما يصاحبها من تقلبات مناخية حادة، فقد أصدرت الأرصاد تنبيهات مشددة لمقاطعات سافوي وسافوا العليا وإيزير، حيث من المتوقع أن تظل حالة التأهب البرتقالية للانهيارات الثلجية سارية المفعول حتى الساعة العاشرة من صباح يوم غدٍ الثلاثاء؛ وتتأثر هذه المناطق بالكتل الهوائية الرطبة التي تزيد من ثقل الثلوج المتراكمة على قمم جبال البرانس والمرتفعات المجاورة، مما يجعلها غير مستقرة وقابلة للانزلاق في أي لحظة مهددةً الطرق الجبلية والقرى القابعة في السفوح، وتعمل الأجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ على مراقبة هذه المرتفعات بدقة متناهية بالتزامن مع مراقبة السيول الجارفة، فالارتباط بين ذوبان الثلوج وهطول الأمطار يزيد من تعقيد المشهد الميداني ويجعل من الضروري الالتزام بكافة التوصيات الأمنية والابتعاد عن مجاري السيول ومنحدرات الجبال لضمان السلامة العامة حتى انتهاء الموعد المحدد في نشرات الأرصاد الرسمية.

  • الولايات تحت التأهب الأحمر: جيروند ولو -جارون وجرندة وأوت -جارون.
  • المقاطعات المتأثرة بالانهيارات الثلجية: سافوي، وسافوا العليا، وإيزير.
  • عدد المقاطعات تحت التأهب البرتقالي: 14 مقاطعة في جنوب وغرب البلاد.
  • موعد انتهاء التحذيرات الحالية: الساعة العاشرة صباحاً من يوم الثلاثاء.
المقاطعة / المنطقة مستوى التحذير نوع التهديد الجوي
جرندة وأوت -جارون تأهب أقصى (أحمر) فيضانات عارمة وأمطار غزيرة
سافوي وسافوا العليا برتقالي انهيارات ثلجية وتراكمات جليدية
جبال البرانس متابعة مستمرة أمطار رعدية ورفع جزئي للإنذار

الاستعدادات الميدانية لمواجهة تداعيات تحذيرات الفيضانات في فرنسا والولايات المتضررة

تتضافر الجهود الحكومية والمحلية حالياً للتعامل مع هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد، حيث تم تفعيل غرف العمليات المركزية لمتابعة كل تحديث يصدر بخصوص تحذيرات الفيضانات في فرنسا والولايات المتضررة لضمان سرعة الاستجابة، وتقوم الفرق المختصة حالياً بإخلاء بعض المناطق المنخفضة التي قد تغمرها المياه خلال الساعات القادمة نتيجة التوقعات القائلة بعودة الزخم المطري القوي؛ كما يتم تقديم الدعم اللوجستي للمواطنين في المقاطعات الـ 14 التي تخضع للتأهب البرتقالي، نظراً لأن تدفقات الأودية قد تصل إلى مستويات قياسية تفوق ما شهدته فرنسا في السنوات الأخيرة، ويشمل هذا الاستنفار فحص السدود الترابية والجسور للتأكد من قدرتها على الصمود أمام التيارات المائية القوية التي قد تشتد بعد ظهر اليوم الاثنين في جبال البرانس والمناطق المحيطة بها، وهو ما يتطلب حذراً شديداً من المسافرين والسائقين على الطرق السريعة الرابطة بين جنوب فرنسا وغربها لتجنب العوارض المفاجئة الناجمة عن سوء حالة الطقس وتراكم المياه.

تعتبر الساعات القليلة القادمة حاسمة بالنسبة لفرق الطوارئ التي تراقب تحذيرات الفيضانات في فرنسا والولايات المتضررة بشكل لحظي، حيث يعتمد قرار خفض مستويات التنبيه على مدى استقرار الحالة الجوية وتوقف الهطولات المطرية المتلاحقة؛ ومع بقاء مقاطعات شاسعة تحت المراقبة، يظل التواصل مع مراكز الأرصاد هو السبيل الوحيد للحصول على المعلومات الدقيقة وتجنب الشائعات، خاصة مع استمرار حالة عدم الاستقرار في جبال البرانس التي تشكل المصب الرئيسي لمعظم هذه السيول القوية المتجهة نحو الحواضر والمدن الكبرى في الجنوب والجنوب الغربي.