قرار الجهاز الفني.. استبعاد الونش من تشكيل الزمالك لمواجهة المصري بكأس العاصمة مصر
استبعاد الونش من مباراة الزمالك والمصري في كأس عاصمة مصر أصبح حديث الساعة داخل الأوساط الرياضية البيضاء، حيث يترقب عشاق مدرسة الفن والهندسة المواجهة المرتقبة التي تجمع بين الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك ونظيره المصري البورسعيدي ضمن منافسات هذه البطولة الودية، ويأتي هذا القرار الفني الصادر عن القيادة الفنية للفارس الأبيض ليثير تساؤلات الجماهير حول البدائل المتاحة والترتيبات الدفاعية المقبلة؛ خاصة أن المباراة تمثل محطة هامة في تجهيز اللاعبين وجهازيتهم الفنية والبدنية قبل العودة للارتباطات الرسمية القارية والمحلية القوية التي تنتظر الفريق بموسم 2025-2026.
أسباب قرار استبعاد الونش من مباراة الزمالك والمصري
اتخذ الجهاز الفني لنادي الزمالك بقيادة المدرب معتمد جمال قراراً يقضي بضرورة إبعاد المدافع الدولي محمود حمدي الونش عن القائمة المختارة لخوض اللقاء القادم أمام المصري البورسعيدي بملعب المباراة، وتأتي هذه الخطوة بناءً على تقارير طبية وفنية تهدف لإراحة اللاعب وتجنب تعرضه للإجهاد البدني بعد المجهودات الكبيرة التي بذلها خلال المباريات الماضية التي شارك فيها ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الطاقم التقني للحفاظ على الحالة البدنية للونش وتفادي أي إصابات قد تبعده عن الملاعب لفترات طويلة بظل حاجة الفريق الماسة لمجهوداته الدفاعية وصلابته المعهودة في حماية عرين القلعة البيضاء، وقد فضل معتمد جمال منح مدافعه الأساسي فرصة لالتقاط الأنفاس قبل الصدام القوي والمرتقب في بطولة الكونفدرالية الإفريقية المقرر إقامته في الخامس والعشرين من شهر يناير الجاري، وضمن هذا السياق يمكن توضيح تفاصيل المواجهة القادمة من خلال الجدول التالي:
| طرفا المباراة | البطولة |
|---|---|
| الزمالك ضد المصري البورسعيدي | كأس عاصمة مصر |
| تاريخ المواجهة القادمة بالكونفدرالية | 25 يناير الجاري |
بدائل استبعاد الونش من مباراة الزمالك والمصري في الدفاع
استقر الرأي داخل الجهاز الفني للزمالك على ضرورة الاستعانة بالعناصر الشابة والمواهب الصاعدة لسد الفجوة التي سيتركها استبعاد الونش من مباراة الزمالك والمصري في الخط الخلفي للفريق، حيث يراها المدرب معتمد جمال فرصة ذهبية لاختبار قدرات اللاعبين الشباب ومنحهم الثقة الكاملة لإثبات جدارتهم بارتداء قميص النادي العريق في المحافل المختلفة، وتهدف هذه السياسة الفنية إلى بناء قاعدة قوية من المدافعين القادرين على تعويض أي غيابات اضطرارية قد تضرب صفوف الفريق الأساسية مستقبلاً سواء للإصابة أو الإيقاف، وتساعد هذه التغييرات في منح الجهاز الفني رؤية أوسع حول مستوى الجاهزية الفنية لقطاع الناشئين بالفريق الأول؛ مما يعزز من قوة دكة البدلاء ويخلق منافسة شريفة بين اللاعبين للظفر بمكان في التشكيلة الأساسية للزمالك، ولعل أبرز ملامح خطة الزمالك لتعويض النقص الدفاعي تتمثل في النقاط التالية:
- الاعتماد الكلي على ثنائي الدفاع من مدرسة الناشئين لتجربتهم في ضغط المباريات.
- اختبار التنسيق الدفاعي بين اللاعبين الصاعدين والظهيرين الأساسيين للفريق.
- تقييم قدرة الشباب على رقابة مهاجمي المصري البورسعيدي خلال أحداث اللقاء.
- منح دقائق لعب أكبر للاعبين الذين لم يشاركوا بصفة أساسية في الفترة الماضية.
تداعيات استبعاد الونش من مباراة الزمالك والمصري والنتائج الأخيرة
يمر نادي الزمالك بفترة من ترتيب الأوراق بعد خروجه رسمياً من منافسات كأس عاصمة مصر نتيجة تراجع النتائج وتلقي سلسلة من الخسائر غير المتوقعة خلال مرحلة المجموعات من النسخة الحالية لموسم 2025-2026، وقد ألقى هذا الوداع بظلاله على قرارات الإدارة الفنية التي رأت أن استبعاد الونش من مباراة الزمالك والمصري لن يؤثر على فرص الفريق في التأهل نظراً لانتهاء آماله فعلياً في المنافسة على اللقب، ويركز الجهاز الفني حالياً على تصحيح الأخطاء الدفاعية القاتلة التي ظهرت في المباريات السابقة ومحاولة استغلال المباراة المتبقية كبروفة نهائية قبل السفر لخوض المواجهة الإفريقية الحاسمة يوم 25 يناير، وتعاني المنظومة الدفاعية للأبيض من بعض الثغرات التي يسعى معتمد جمال لمعالجتها من خلال توظيف عناصر جديدة قادرة على تطبيق التعليمات الفنية بدقة عالية؛ لضمان عدم تكرار السيناريوهات السلبية التي حدثت في دور المجموعات وأدت لنتائج لا تليق باسم وتاريخ مدرسة الفن والهندسة في البطولات الإقليمية والودية.
إن الجهاز الفني للزمالك يدرك تماماً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في امتصاص غضب الجماهير بعد النتائج المخيبة في كأس عاصمة مصر، ولذلك فإن قرار استبعاد الونش من مباراة الزمالك والمصري يندرج تحت بند التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد الذي يضع مصلحة الفريق في البطولات الرسمية الكبرى فوق أي اعتبار لنتائج المباريات الشرفية، وتنتظر الجماهير البيضاء رؤية الوجوه الجديدة التي سيتم الدفع بها في مركز قلب الدفاع وكيفية تعاملهم مع الضغوط الجماهيرية والفنية في ظل استمرار غياب محمود حمدي الونش للراحة الإجبارية، ويبقى الهدف الأسمى هو الوصول لأعلى درجات الانسجام بين الخطوط قبل المعترك الإفريقي الذي لا يقبل القسمة على اثنين؛ حيث يسعى الزمالك لاستعادة هيبته القارية وتحقيق لقب يسعد ملايين المحبين حول العالم العربي الذين يتابعون بكل شغف أخبار ناديهم المفضل وتحركات الجهاز الفني في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة من عمر الموسم الكروي الحالي.

تعليقات