وثائق تاريخية.. عدسة راميش شوكلا تسجل لقطات نادرة للحظات تأسيس الإمارات العربية

وثائق تاريخية.. عدسة راميش شوكلا تسجل لقطات نادرة للحظات تأسيس الإمارات العربية
وثائق تاريخية.. عدسة راميش شوكلا تسجل لقطات نادرة للحظات تأسيس الإمارات العربية

وفاة المصور راميش شوكلا موثق تاريخ الإمارات والاتحاد تأتي كخسارة كبيرة للأوساط الثقافية والإبداعية، حيث غيب الموت صاحب العدسة التي خلدت أدق تفاصيل بناء الدولة، وأكدت العائلة رحيله في دبي عن عمر ناهز سبعة وثمانين عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني والتوثيقي جعلته شاهداً حياً على لحظات التحول من مجتمع البساطة إلى ذروة الحداثة العالمية، تاركاً إرثاً لا يمحى.

يعد رحيل المصور راميش شوكلا موثق تاريخ الإمارات والاتحاد إيذاناً بطي صفحة من السير الذاتية الإبداعية التي بدأت منذ وصوله إلى دبي في عام ألف وتسعمائة وخمسة وستين، حيث لم يكن يظن حينها أن كاميرته الصغيرة ستتحول إلى عين تسجل ميلاد أمة، وقد بدأت رحلته المهنية كعمل مؤقت لكنها سرعان ما تعمقت لتصبح ارتباطاً وجدانياً بالأرض والقيادة، إذ استطاع بمهارته التقاط روح المكان وتحولاته الجذرية خلال ستينيات القرن الماضي، وهو ما جعل صوره اليوم مرجعاً يعود إليه الباحثون والمؤرخون لفهم الطفرة العمرانية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة، فكان بصدق المصور راميش شوكلا موثق تاريخ الإمارات والاتحاد الذي لم يكتفِ بالصورة بل حكى قصصاً بالضوء والظل.

أهمية أعمال المصور راميش شوكلا موثق تاريخ الإمارات والاتحاد

إن القيمة الفنية التي يقدمها المصور راميش شوكلا موثق تاريخ الإمارات والاتحاد تتجاوز مجرد اللقطات العابرة، فهي وثائق سياسية ووطنية من الدرجة الأولى، ومن أبرز معالم هذا الأرشيف العظيم ما يلي:

  • صورة “روح الاتحاد” الأيقونية التي يظهر فيها حكام الإمارات السبعة في لحظة الوفاء للوطن.
  • اللقطة التاريخية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وهو يوقّع وثيقة قيام دولة الإمارات في عام 1971.
  • توثيق الحياة اليومية في دبي والشارقة وبقية الإمارت قبل وبعد الاتحاد بشكل دقيق.
  • الأعمال الفنية التي تم تخليدها على العملة الورقية من فئة الخمسين درهماً تكريماً لجهوده.

هذه الإنجازات جعلت من المصور راميش شوكلا موثق تاريخ الإمارات والاتحاد شخصية مقربة من الدوائر الرسمية، خاصة بعد اللقاء المفصلي في عام ألف وتسعمائة وثمانية وستين حين وجه له صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي دعوة لتصوير سباق هجن بالشارقة، وهو الموقف الذي فتح له أبواب الثقة ليبني علاقة وطيدة مع الشيوخ والرموز الوطنية، مكنته من التحرك بحرية لتوثيق فترات التأسيس وما تبعها من نمو وازدهار.

المسيرة الشخصية للمصور راميش شوكلا موثق تاريخ الإمارات والاتحاد

المحطة التاريخية التفاصيل والوصف
سنة الوصول للإمارات عام 1965 كمصور شاب طموح
لحظة التحول الكبرى تصوير توقيع وثيقة الاتحاد عام 1971
العمر الختامي 87 عاماً في مستشفى راشد بدبي
أماكن عرض أعماله متحف زايد الوطني ومتحف الاتحاد

عانى المصور راميش شوكلا موثق تاريخ الإمارات والاتحاد في عامه الأخير من متاعب صحية في القلب ألمت به، حيث أوضح نجله “نيل” أن والده كان قد تعرض لأزمة قلبية قبل فترة قصيرة، ورغم تحسن حالته وخروجه للمنزل، إلا أن انتكاسة فجائية أدت لنقله للطوارئ مجدداً، كما أشار الابن إلى أن والده ظل متمسكاً بشغفه حتى الرمق الأخير، حيث لم يتخلَّ عن حلم التصوير والعمل رغم التعب، وهو ما يجسد الإخلاص والروح الإيجابية التي تمتع بها المصور راميش شوكلا موثق تاريخ الإمارات والاتحاد طوال حياته بين أبناء هذا الوطن الذين قابلوه بالحب والتقدير.

تستمر اليوم رسالة المصور راميش شوكلا موثق تاريخ الإمارات والاتحاد من خلال صوره المعروضة في متاحف الدولة الكبرى، حيث تظل تلك اللقطات بمثابة الجسر الذي يربط الأجيال الشابة بماضي أجدادهم، فعلى الرغم من غيابه الجسدي، تظل البصمة الفنية التي تركها المصور راميش شوكلا موثق تاريخ الإمارات والاتحاد حية في الذاكرة الجمعية للإماراتيين، وشاهداً خالداً على ميلاد فجر الاتحاد.