إنجاز سعودي جديد.. 5 مهندسات يحصدن المركز الأول في هاكاثون التنمية الحضرية بالقطيف

إنجاز سعودي جديد.. 5 مهندسات يحصدن المركز الأول في هاكاثون التنمية الحضرية بالقطيف

هاكاثون التنمية الحضرية بالمنطقة الشرقية يمثل منصة حيوية لإطلاق طاقات الشباب السعودي المبدع، وقد نجحت خمس مهندسات من القطيف في خطف الأنظار وتحقيق المركز الأول بجدارة واستحقاق، حيث قدمن من خلال مشروعهن المبتكر رؤية عصرية تدمج بين الذكاء الاصطناعي واحتياجات الاستدامة المجتمعية، مما يعكس القدرات الهائلة للعقول الوطنية في تحويل التحديات الحضرية إلى فرص ملموسة تحسن جودة الحياة اليومية للسكان.

ابتكارات هاكاثون التنمية الحضرية وتطبيق مسارك

انطلق مشروع “مسارك” من قلب التحديات التي طرحها هاكاثون التنمية الحضرية في مسار الاستدامة وجودة الحياة، حيث ركزت زينب البقيعي، مهندسة الذكاء الاصطناعي، على ابتكار حلول تقنية تعزز استقلالية ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن في تنقلاتهم اليومية، واعتمد الفريق على دمج تقنيات المعلومات المتقدمة لتسهيل الوصول وجعل البيئة العمرانية أكثر استجابة لمتطلبات هذه الفئات الغالية، وقد استندت الفكرة إلى إيمان عميق بأن العمل الجماعي والروح الواحدة هما الوقود الحقيقي للإبداع وتجاوز العقبات التقنية المعقدة، فكان التطبيق ثمرة تعاون مكثف استهدف تغيير الواقع برؤية مستقبلية واعدة تضع الإنسان في جوهر عملية التطوير الحضري المستدام بمختلف مناطق المملكة العربية السعودية.

المرحلة التاريخ / التفاصيل
بداية التسجيل في المسابقة 12 يناير
إعلان النتائج النهائية 16 فبراير
اسم الفريق والمشروع الفائز مسارك (Mashark)
المسار المشارك به الاستدامة وجودة الحياة

مهندسات القطيف في هاكاثون التنمية الحضرية

جسد فوز فريق “مسارك” في هاكاثون التنمية الحضرية قصة نجاح ملهمة بطلاتها خمس فتيات اجتمعن على هدف واحد وشغف لا يلين، حيث أكدت المهندسة زينب أسامة البقيعي أن مشاركتها نبعت من الرغبة في تحويل الأفكار إلى واقع ملموس والعمل وسط بيئة محفزة وفرتها هيئة تطوير المنطقة الشرقية، بينما وصفت مهندسة التصميم الداخلي زهراء عبدالله المطرود التجربة بأنها رحلة تعلم مكثفة صقلت مهاراتها المهنية في العمل تحت الضغط، وأهدت هذا الإنجاز لوالديها ولذوي الهمم الذين كانوا المحرك الأساسي للفكرة، وتعاونت المهندسات لتقديم نموذج يحتذى به في التفاني، مما جعل تكريمهن من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود لحظة تاريخية تعكس دعم القيادة للابتكار والشباب المتميز في كافة المحافل الوطنية والدولية.

  • تحقيق المركز الأول في مسار الاستدامة وجودة الحياة بفضل حلول تقنية ذكية.
  • تطوير تطبيق “مسارك” المدعوم بالذكاء الاصطناعي لخدمة ذوي الهمم وكبار السن.
  • إثبات كفاءة المرأة السعودية في مجالات الهندسة المدنية والمعمارية والذكاء الاصطناعي.
  • الاستفادة من بيئة الهاكاثون لتحويل الأفكار النظرية إلى مشاريع واقعية ذات أثر مجتمعي.

أهداف هاكاثون التنمية الحضرية المستدامة

تنوعت مهارات الفريق الفائز لتشمل تخصصات دقيقة أسهمت في تكامل مشروع “مسارك” ليتصدر منافسات هاكاثون التنمية الحضرية بجدارة، حيث أوضحت المهندسة المدنية زكية أنور الصائغ أن الإيمان بتحسين حياة الآخرين كان حجر الزاوية في تجربتهم، مؤكدة على أهمية تضافر جهود المواطنين لتحقيق البيئة المثلى في الوطن، ومن جانبها أشارت المعمارية دانة عبدالمجيد المحاسنة إلى أن الفوز يعكس الشغف بمجال الاستدامة وتقديم حلول تعزز كفاءة المجتمع، بينما رأت مهندسة التصميم الداخلي زينب عبدالعزيز الزاير أن الهاكاثون مثل فرصة حقيقية لصقل المواهب في بيئة تنافسية تبحث عن القيمة المضافة والأثر الحقيقي، ويبقى هذا الفوز خطوة أولى نحو مستقبل أكثر إشراقاً يعتمد على المبادرات المبتكرة التي ترسم ملامح المدن الذكية في المنطقة الشرقية وبقية مدن المملكة العربية السعودية بما يتوافق مع رؤية المملكة الطموحة.

تمثل هذه التجربة الفريدة في هاكاثون التنمية الحضرية انطلاقة حقيقية لمهندسات القطيف نحو آفاق أوسع من الإبداع التقني، حيث أثبتت زينب البقيعي وزهرء المطرود وزكية الصائغ ودانة المحاسنة وزينب الزاير أن الشغف المقرن بالعلم يصنع المعجزات، ويظل تطبيق “مسارك” شاهداً على قدرة الشباب السعودي على ابتكار حلول مستدامة تخدم الإنسانية وتدعم التحول الرقمي المنشود.