بين الإمارات والبحرين.. تدشين نظام النقطة الواحدة لتسهيل إجراءات المسافرين جواً

بين الإمارات والبحرين.. تدشين نظام النقطة الواحدة لتسهيل إجراءات المسافرين جواً
بين الإمارات والبحرين.. تدشين نظام النقطة الواحدة لتسهيل إجراءات المسافرين جواً

مشروع النقطة الواحدة للمسافرين جوا بين الإمارات والبحرين يمثل حقبة جديدة في قطاع الطيران والمطارات بالمنطقة من خلال اعتماد أرقى الحلول الرقمية لتسهيل حركة الأفراد؛ حيث أعلنت السلطات المختصة في البلدين الشقيقين عن إطلاق النسخة التجريبية من هذا النظام المبتكر الذي يهدف إلى اختصار الزمن والجهد المبذول في إجراءات السفر التقليدية، وذلك عبر توحيد عمليات التدقيق الأمني والتوثيق الرسمي لركاب الرحلات الجوية بين مطاري زايد الدولي وأبوظبي والبحرين الدولي، مما يعزز من كفاءة العمليات التشغيلية وتجربة المسافرين بشكل غير مسبوق.

أهداف مشروع النقطة الواحدة للمسافرين جوا بين البلدين

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتعكس عمق التعاون التقني والأمني بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين؛ حيث يهدف مشروع النقطة الواحدة للمسافرين جوا إلى تحويل المطارات إلى بوابات ذكية تعتمد بشكل كامل على تكامل البيانات ومشاركتها بين الجهات المعنية في كلا الدولتين، وهذا التنسيق العالي يقلل من فترات الانتظار عند نقاط الهجرة والجوازات ويزيد من سلاسة العبور للركاب عبر استبدال الفحوصات المتكررة بنظام واحد يتم تنفيذه في مطار المغادرة فقط، الأمر الذي يساهم في دفع عجلة السياحة والأعمال وتعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية الوثيقة التي تجمع الشعبين الإماراتي والبحريني تحت مظلة واحدة من التميز الرقمي.

  • تحسين انسيابية حركة المسافرين وتقليل أوقات الانتظار داخل صالات المطار.
  • تكامل البيانات الأمنية بين الإمارات والبحرين لضمان أعلى مستويات الأمان.
  • دعم قطاع الطيران عبر تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفحص والتدقيق.
  • توفير تجربة سفر خالية من المتاعب الورقية والإجراءات الروتينية الطويلة.

تفاصيل إطلاق النقطة الواحدة للمسافرين جوا في مطار زايد والبحرين

بدء تنفيذ النسخة التجريبية من مشروع النقطة الواحدة للمسافرين جوا يأتي كبداية فعلية لتحول جذري في مفهوم السفريات الإقليمية؛ فاعتباراً من يوم الثلاثاء، بدأت الرحلات الجوية بين مطار زايد الدولي في العاصمة أبوظبي ومطار البحرين الدولي في تطبيق هذه الخدمة، ويمكن لفرق العمل المشتركة من مراقبة الأداء وتطوير الآليات بناءً على النتائج الميدانية لضمان نجاح المبادرة وتعميمها لاحقاً بشكل أوسع، وهذه الشراكة التقنية تبرز الدور الريادي للمنطقة في صياغة معايير الطيران العالمية التي تجعل من راحة المسافر الأولوية القصوى من خلال توظيف بيومترية الوجه والتقنيات الحديثة التي تتيح المرور السريع دون الحاجة للتوقف المتكرر لمراجعة الأوراق الثبوتية.

المطارات المشاركة تاريخ انطلاق الخدمة النشاط
مطار زايد ومطار البحرين الدولي اعتباراً من الثلاثاء إطلاق النسخة التجريبية

مزايا تبني مشروع النقطة الواحدة للمسافرين جوا للمستقبل

إن التوسع في تطبيق نظام مشروع النقطة الواحدة للمسافرين جوا سيؤدي حتماً إلى تغيير فلسفة التعامل مع الجماهير في المنافذ الحدودية والجوية؛ فالتدفق الذكي للمعلومات بين مطارات الإمارات والبحرين يسمح بتتبع حالة المسافر أمنياً وتنظيمياً قبل وصوله إلى الكاونتر، وهذا النهج الاستشرافي يتوافق مع رؤية البلدين في بناء مدن ذكية ومطارات متطورة تنافس عالمياً، وتستهدف هذه المبادرة جعل السفر الجوي بين المنامة وأبوظبي مشابهاً للتنقل الداخلي من حيث السرعة والسهولة، مع الحفاظ على صرامة القواعد الأمنية المتبعة، وبذلك يستفيد المسافرون من توفير الوقت الذي كان يقضى سابقاً في طوابير التدقيق المزدوجة بين بلد المغادرة وبلد الوصول.

مشروع النقطة الواحدة للمسافرين جوا هو تجسيد حقيقي للتكامل الخليجي المتقدم واستغلال التكنولوجيا لخدمة الإنسان، معززاً مكانة مطار زايد ومطار البحرين كأبرز المراكز اللوجستية في الشرق الأوسط، حيث تسعى الجهات المنظمة إلى رصد كل الملاحظات خلال الفترة التجريبية لضمان وصول الخدمة إلى أعلى درجات الجودة والكفاءة الفنية والتقنية والرضا الجماهيري العام.