مبادرة وطنية جديدة.. خطة دعم التعليم لتعزيز مسيرة التنمية الشاملة بالدولة
دعم منظومة التعليم المبكر في رأس الخيمة يمثل الركيزة الأساسية التي تنطلق منها الرؤى الاستراتيجية لإمارة رأس الخيمة نحو بناء جيل مسلح بالمعرفة والقيم الوطنية الرصينة؛ وهو ما تجسد جلياً خلال الزارة الميدانية التي قام بها سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة لروضة الغدير الواقعة في منطقة الجزيرة الحمراء، حيث حرص سموه على التواصل المباشر مع الأطفال في فصولهم الدراسية ومتابعة المناهج التربوية والأنشطة التعليمية التي تهدف إلى صقل شخصياتهم في هذه المرحلة العمرية الحرجة والحساسة من مسيرتهم العلمية.
تطوير دعم منظومة التعليم المبكر في رأس الخيمة وفق أحدث المعايير
إن السعي المستمر نحو تعزيز أركان العملية التعليمية يأتي من خلال توفير بيئة تربوية تجمع بين الأمان والتحفيز الذهني، حيث اطلع سمو ولي عهد رأس الخيمة خلال جولته في روضة الغدير على تفاصيل دقيقة تتعلق بالبرامج المعتمدة، واستمع سموه بإنصات لشرح مفصل قدمه الكادر التدريبي حول الآليات الحديثة المتبعة في التدريس، والتي تضع تنمية المهارات المعرفية والسلوكية للأطفال في مقدمة أولوياتها، مع التركيز المكثف على تنمية ملكاتهم الإبداعية بطرق تفاعلية مبتكرة، وتأتي هذه الخطوات العملية لتعكس التزام الإمارة بنهج القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تعتبر قطاع التعليم أولوية وطنية قصوى، وذلك تجسيداً لرؤى صاحب السمو الشيخ محمد زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، في الاستثمار الحقيقي في الموارد البشرية باعتباره الضمانة الأكيدة لاستدامة التطور والتمكين للأجيال الصاعدة التي ستحمل مشعل الريادة في المستقبل القريب.
| أهداف زيارة ولي عهد رأس الخيمة | المخرجات المتوقعة للعملية التعليمية |
|---|---|
| تفقد سير العمل في روضة الغدير | رفع جودة المهارات المعرفية للأطفال |
| الاطلاع على المناهج والأساليب الحديثة | تعزيز البيئة التعليمية المحفزة والآمنة |
| دعم الكوادر التعليمية والإدارية | ترسيخ القيم الوطنية وروح الابتكار |
استراتيجية دعم منظومة التعليم المبكر في رأس الخيمة وبناء الإنسان
يؤمن سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي بأن الخطوات الأولى في المسار الدراسي هي التي تشكل وعي الفرد وتحدد ملامح شخصيته المستقبلية، ولذلك فإن دعم منظومة التعليم المبكر في رأس الخيمة لا ينفصل أبداً عن المسيرة الشاملة للتنمية التي تشهدها البلاد في كافة القطاعات الحيوية، وقد شدد سموه خلال حديثه مع الهيئات التدريسية على أن بناء الإنسان يبدأ من هذه المؤسسات التربوية التي تعد المحضن الأول للابتكار والتميز، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه الكوادر التعليمية والإدارية في صياغة منظومة تعليمية متكاملة تتناغم مع تطلعات الدولة وتواكب المتغيرات العالمية المتسارعة، مع التأكيد على ضرورة غرس الروح الوطنية في نفوس الطلبة منذ نعومة أظفارهم ليكونوا قادرين على تحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في نهضة الوطن وحمايته من خلال التسلح بالعلم والوعي الأخلاقي والمجتمعي الرصين.
- التركيز على تنمية المهارات السلوكية بجانب التحصيل المعرفي للأطفال.
- تطبيق المناهج التي تشجع على التفكير النقدي والابتكار داخل الفصول.
- توفير كادر تربوي مؤهل وقادر على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة.
- ربط الأنشطة الصفية بالقيم الوطنية والتراث الإماراتي الأصيل.
أهمية دعم منظومة التعليم المبكر في رأس الخيمة لمواكبة المستقبل
تحرص الجهات المختصة في الإمارة على تنويع الأدوات والبرامج المقدمة للأطفال لضمان تفاعلهم الكامل مع المادة العلمية، وهو ما لمسه سمو ولي عهد رأس الخيمة أثناء لقائه بالأطفال وتفقده لمستوى استجابتهم وتفاعلهم الحيوي داخل البيئة الصفية، حيث أبدى سموه سعادة بالغة بما شاهده من شغف وحيوية في عيون الجيل الصغير، مؤكداً أن الاستثمار في هذا القطاع الحيوي هو استثمار طويل الأمد سيجني الوطن ثماره من خلال تخريج قادة ومبتكرين ومبدعين يمتلكون القدرة على المنافسة العالمية، كما أثنى سموه على الجهود الجبارة التي تبذلها إدارة الروضة في الحفاظ على مستوى متقدم من التنظيم والترتيب الذي يخدم الأهداف التربوية العامة، ويدفع باتجاه تحقيق أعلى درجات التميز في مخرجات التعليم الأساسي في الإمارة بما يتوافق مع المعايير الدولية والتوجهات الاتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
إن استدامة دعم منظومة التعليم المبكر في رأس الخيمة تتطلب تظافر جهود كافة الأطراف المعنية من معلمين وأولياء أمور ومؤسسات مجتمعية لضمان استمرارية هذا النوع من الزيارات التفقدية والمتابعات الدقيقة التي يقوم بها سموه، والتي تعطي دافعاً معنوياً كبيراً للعاملين في الميدان التربوي وتؤكد على أن التعليم سيظل دائماً على رأس سلم الأولويات القيادية، وفي ختام جولته تمنى سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي التوفيق والنجاح لجميع الطلبة في مسارهم الدراسي نحو خدمة الوطن ورفعته.

تعليقات