بـ 600 مليون درهم.. شركة إمستيل تبرم اتفاقية نقل بحري لموادها الخام لمدة 5 سنوات

بـ 600 مليون درهم.. شركة إمستيل تبرم اتفاقية نقل بحري لموادها الخام لمدة 5 سنوات
بـ 600 مليون درهم.. شركة إمستيل تبرم اتفاقية نقل بحري لموادها الخام لمدة 5 سنوات

اتفاقية نقل بحري للمواد الخام بين إمستيل وأولدندورف كاريرز تمثل نقلة نوعية في قطاع اللوجستيات الصناعية في المنطقة، حيث أعلنت مجموعة إمستيل المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية عن توقيع هذا التحالف الاستراتيجي بقيمة تقديرية تصل إلى 600 مليون درهم إماراتي، وتهدف هذه الخطوة إلى تأمين تدفقات مستدامة من المدخلات الإنتاجية لمصانع المجموعة في العاصمة أبوظبي على مدار خمس سنوات متواصلة من العمل المشترك.

تفاصيل اتفاقية نقل بحري للمواد الخام الاستراتيجية

تأتي هذه الخطوة لتعزز من كفاءة العمليات التشغيلية لمجموعة إمستيل التي تعد القوة الصناعية الأكبر في مجال الحديد ومواد البناء داخل دولة الإمارات، إذ تضمن اتفاقية نقل بحري للمواد الخام توفير خدمات شحن مخصصة تلبي أعلى معايير السلامة والمسؤولية البيئية؛ ومن المقرر أن تتولى شركة أولدندورف كاريرز بموجب هذا التعاقد نقل كميات ضخمة تصل إلى 5.2 مليون طن سنويًا من كريات خام الحديد، وهي كمية تشكل الركيزة الأساسية للعمليات الإنتاجية في مصانع الحديد التابعة للمجموعة؛ وبذلك تتحول هذه الشراكة إلى حلقة وصل حيوية وحساسة تربط بين مصادر توريد الخام العالمية وبين منشآت التصنيع المتطورة في أبوظبي لضمان استمرارية التوريد دون أي انقطاعات لوجستية محتملة.

بند الاتفاقية التفاصيل والبيانات
قيمة العقد الإجمالية 600 مليون درهم إماراتي تقريبًا
مدة التعاقد 5 سنوات متتالية
حجم النقل السنوي 5.2 مليون طن من كريات خام الحديد
الجهة الناقلة أولدندورف كاريرز (Oldendorff Carriers)

أهمية اتفاقية نقل بحري للمواد الخام في دعم قطاع الصناعة

إن توقيع اتفاقية نقل بحري للمواد الخام بهذا الحجم يعكس التزام الطرفين بتوسيع آفاق تعاون يمتد لأكثر من عقدين من الزمن، حيث يرى المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن هذا الاتفاق يرسخ قدرة إمستيل على تلبية متطلبات مشاريع البنية التحتية الضخمة ودعم مسارات التنمية المستدامة عبر عقد شراكات مع جهات تتسم بالموثوقية العالية؛ ومن جانبه أبدى باتريك هاتشينز الرئيس التنفيذي لشركة أولدندورف سعادته بالبناء على أسس الثقة والشفافية التي تشكلت طوال عشرين عامًا، وهو ما يجعل من هذه الاتفاقية نموذجًا للنمو المشترك الذي يخدم تطوير القطاع الصناعي الإقليمي ويعزز من متانة سلاسل الإمداد ضد التقلبات العالمية التي قد تؤثر على حركة الشحن.

تشمل المزايا المتوقعة من هذا التعاون ما يلي:

  • تحقيق أقصى درجات الانتظام في عمليات تسليم المواد الخام للمصانع.
  • خفض التكاليف التشغيلية المرتبطة بالخدمات اللوجستية عبر عقود طويلة الأجل.
  • تعزيز قدرة المجموعة على تنفيذ التزاماتها تجاه العملاء في أكثر من 70 سوقًا عالميًا.
  • دعم معايير الاستدامة من خلال الالتزام بممارسات شحن بحري مسؤولة بيئيًا.

دور مجموعة إمستيل في رؤية الإمارات الاقتصادية

تعد مجموعة إمستيل، المحمية بدعم من شركة “القابضة” (ADQ)، ركيزة أساسية في مشروع 300 مليار الذي يهدف لتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، وتعد اتفاقية نقل بحري للمواد الخام جزءًا أصيلًا من استراتيجية المجموعة لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 عبر استخدام تقنيات متطورة لإنتاج حديد منخفض الكربون؛ وبوجود 14 مصنعًا تنتج ملايين الأطنان من الحديد والأسمنت سنويًا، تواصل المجموعة خلق فرص عمل للمواطنين والمساهمة في بناء المشاريع الإيقونية في الدولة، مستفيدة من الشراكات الدولية لرفع كفاءة إنتاجها وتوسيع انتشارها الجغرافي بما يتماشى مع التوجهات الاقتصادية الطموحة لوزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

تستمر إمستيل في الريادة العالمية بفضل توازنها بين الأداء المالي القوي والالتزام البيئي، حيث تهدف اتفاقية نقل بحري للمواد الخام إلى تأمين المستقبل الصناعي لأبوظبي من خلال لوجستيات ذكية وموثوقة تضمن تصدر المجموعة لمشهد مواد البناء والتشييد عالميًا وبلوغ مستهدفات النمو المستدام المنشودة بنجاح وكفاءة واقتدار.