انخفاض تدريجي.. طقس أول أيام شهر رمضان يشهد استقراراً في درجات الحرارة

انخفاض تدريجي.. طقس أول أيام شهر رمضان يشهد استقراراً في درجات الحرارة
انخفاض تدريجي.. طقس أول أيام شهر رمضان يشهد استقراراً في درجات الحرارة

توقعات حالة الطقس في رمضان ودرجات الحرارة المتوقعة تشغل بال الكثير من المواطنين حالياً، خاصة بعد التقلبات الجوية العنيفة التي شهدتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية، حيث بدأت الأجواء تستعيد توازنها ونسقها الطبيعي تدريجياً معلنة عن قدوم دفء ربيعي محبب يتزامن مع تحسن ملحوظ في الرؤية الأفقية، وهو ما يبعث على الطمأنينة في نفوس الجميع وهم يستعدون لاستقبال أول أيام الشهر الكريم في مناخ يتميز بالاعتدال والراحة النفسية والجسدية بعيداً عن صخب العواصف.

استقرار درجات الحرارة المتوقعة بعد انتهاء العواصف الترابية

كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن تطورات إيجابية تتعلق بانتهاء العاصفة الترابية التي أثرت بشكل مباشر على مناطق القاهرة الكبرى وشمال الصعيد يوم الجمعة الماضي، موضحة أن تلك العاصفة تلاشت تماماً وأن الأجواء الجوية بدأت في استعادة هدوئها المعهود؛ إذ تسببت سرعة الرياح العالية التي صاحبت تلك الموجة في انخفاض حاد للرؤية الأفقية لتصل إلى أقل من 600 متر في عدة مناطق، بل إنها تدنت في نطاقات جغرافية محدودة لتتراوح ما بين 100 و200 متر فقط، وهي تقديرات كانت الهيئة قد تنبأت بها مسبقاً وحذرت منها لضمان سلامة المواطنين على الطرق السريعة؛ وبينت غانم أن نشاط الرياح لن يتوقف كلياً بل سيستمر بشكل طفيف ومحدود في مناطق الصحراء الغربية ومطروح وسيوة، ولكن هذا النشاط لن يرتقي لمستوى العواصف الترابية الكثيفة التي عانى منها السكان مؤخراً، مما يجعل توقعات حالة الطقس في رمضان ودرجات الحرارة المتوقعة أكثر استقراراً ووضوحاً للسكان في تلك المناطق والمحافظات المجاورة لها خلال الآونة المقبلة.

سر تسمية “أبو الزعابيب” وتأثيره على توقعات حالة الطقس في رمضان

ارتبط شهر أمشير في الوجدان الشعبي المصري بلقب “أبو الزعابيب” نظراً لخصائصه المناخية الفريدة، وهو ما ناقشته الدكتورة منار غانم في مداخلة هاتفية عبر برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع على قناة CBC، حيث أوضحت أن أمشير هو الشهر السادس في التقويم القبطي ويشتهر تاريخياً بنشاط الرياح القوية والمفاجئة التي تثير الرمال والأتربة؛ وعلى الرغم من وجود بعض الأتربة العالقة في سماء العاصمة حالياً، إلا أنها وصفتها بالضعيفة وغير المؤثرة على سير الحياة اليومية أو الصحة العامة، مؤكدة أن الأيام القليلة التي تسبق الشهر المبارك ستشهد أجواءً معتدلة نسبياً؛ ويأتي هذا في إطار مراقبة توقعات حالة الطقس في رمضان ودرجات الحرارة المتوقعة لضمان استعداد الصائمين للمناخ الربيعي الذي يفرضه انتهاء هذا الشهر القبطي المتقلب، مع الإشارة إلى أن الأجواء ستظل تميل إلى الاستقرار التدريجي مع تلاشي القوة الهجومية للرياح التي ميزت الأسابيع الماضية بشكل لافت للنظر في مختلف المحافظات.

توقعات حالة الطقس في رمضان ودرجات الحرارة المتوقعة الأسبوع المقبل

تسجل القاهرة الكبرى حالياً معدلات حرارة تصل إلى 30 درجة مئوية، وهي زيادة ملحوظة تتجاوز المعدات الطبيعية لهذا التوقيت من العام بنحو عشر درجات كاملة، إلا أن هذا الارتفاع لن يدوم طويلاً، حيث تشير البيانات إلى بداية انخفاض تدريجي في درجات الحرارة اعتباراً من يوم الثلاثاء لتهبط إلى مستويات تتراوح بين 23 و24 درجة، وتواصل انخفاضها لتستقر عند 21 درجة مئوية مع نهاية الأسبوع، وهو التوقيت الذي يتزامن بدقة مع انطلاق أول أيام الصيام؛ ولتوضيح هذا التباين، نستعرض الجدول التالي الذي يوضح توقعات الحرارة:

اليوم/الفترة درجة الحرارة العظمى المتوقعة الحالة العامة للجو
الأيام الحالية 30 درجة مئوية دافئ نهاراً / ربيعي
منتصف الأسبوع (الثلاثاء) 23 – 24 درجة مئوية بداية الانخفاض التدريجي
نهاية الأسبوع (بداية رمضان) 21 درجة مئوية لطيف نهاراً / مائل للبرودة ليلاً

وتتضمن توقعات حالة الطقس في رمضان ودرجات الحرارة المتوقعة أيضاً رصد فرص لسقوط أمطار خفيفة وغير مؤثرة على معظم محافظات الوجه البحري وشمال البلاد، ومن المحتمل أن تمتد هذه الزخات المطرية في بعض الأحيان لتشمل القاهرة الكبرى والمدن الجديدة المحيطة بها، لكنها لن تصل بأي حال من الأحوال إلى مستوى السيول أو الأمطار الغزيرة التي تعيق الحركة؛ وفي ظل هذه الأجواء، ينبغي على المواطنين اتباع مجموعة من النصائح الهامة لضمان سلامتهم وتجنب نزلات البرد:

  • عدم التسرع في التخلي عن الملابس الشتوية الثقيلة رغم الدفء النهاري المؤقت.
  • الحذر من الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر.
  • متابعة النشرات الجوية الدورية، خاصة أن فصل الشتاء لم ينتهِ رسمياً بعد.
  • الحرص على ارتداء الملابس المناسبة “الخريفية أو الشتوية الخفيفة” عند الخروج لأداء صلاة التراويح.

تؤكد المؤشرات الحالية أن توقعات حالة الطقس في رمضان ودرجات الحرارة المتوقعة تسير نحو مسار يخدم الصائمين، حيث يسود مناخ معتدل ولطيف يساعد على تحمل ساعات الصيام، مع ضرورة الوعي بأن التقلبات الجوية تظل واردة حتى إشعار آخر من الهيئة العامة للأرصاد، مما يستوجب الحيطة الدائمة والالتزام بالملابس الشتوية حتى استقرار الوضع تماماً ودخول فصل الربيع رسمياً بخصائصه المناخية المعروفة للجميع.