صدام الآسيوية.. موعد مباراة النصر وأركاداغ والقنوات الناقلة في دوري الأبطال 2

صدام الآسيوية.. موعد مباراة النصر وأركاداغ والقنوات الناقلة في دوري الأبطال 2
صدام الآسيوية.. موعد مباراة النصر وأركاداغ والقنوات الناقلة في دوري الأبطال 2

موعد مباراة النصر وأركاداغ في دوري أبطال آسيا 2 يترقبه عشاق كرة القدم السعودية والخليجية بحماس كبير، حيث يستعد ملعب “الأول بارك” في قلب العاصمة الرياض لاستضافة هذا الحدث الكروي الهام الذي يجمع “العالمي” بمنافسه فريق أركاداغ التركمانستاني، وتأتي هذه المواجهة في إطار منافسات إياب دور الـ16 من البطولة الآسيوية بنسختها الثانية، إذ يدخل النصر اللقاء وعينه على حسم التأهل رسميًا إلى الدور ربع النهائي وتأكيد أفضليته الفنية التي ظهرت في مراحل سابقة، وسط توقعات بحضور جماهيري غفير لمساندة الفريق وتأمين مقعده بين الكبار في القارة الصفراء.

توقيت موعد مباراة النصر وأركاداغ في دوري أبطال آسيا 2 والقنوات الناقلة

تتجه أنظار المتابعين إلى مساء يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026 لمتابعة كافة تفاصيل اللقاء المرتقب، حيث تقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة والربع مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وهي الساعة التي ستشهد صراعًا تكتيكيًا مثيرًا على أرضية الميدان؛ ونظرًا للأهمية البالغة التي يمثلها موعد مباراة النصر وأركاداغ في دوري أبطال آسيا 2 للجمهور الرياضي، فقد خصصت شبكة قنوات بي إن سبورتس (beIN Sports) التغطية الكاملة والمباشرة لهذا الحدث عبر شاشاتها، لتتيح للمشاهدين الاستمتاع بكافة أحداث اللقاء من داخل استاد الأول بارك، مع وجود استوديوهات تحليلية تضم نخبة من أبرز الخبراء لتحليل نقاط القوة والضعف لدى الفريقين قبل وبعد صافرة النهاية، ويمكنك الإطلاع على البيانات اللوجستية للقاء من خلال الجدول التالي:

المناسبة التفاصيل والبيانات
البطولة دوري أبطال آسيا 2 (إياب دور الـ16)
تاريخ اللقاء الأربعاء، 18 فبراير 2026
التوقيت المعتمد 9:15 مساءً بتوقيت مكة المكرمة
ملعب المواجهة الأول بارك – الرياض
صاحب حقوق البث مجموعة قنوات بي إن سبورتس

ملامح تشكيل العالمي ضمن موعد مباراة النصر وأركاداغ في دوري أبطال آسيا 2

من المنتظر أن تشهد مواجهة الغد فلسفة تدريبية خاصة من قبل المدير الفني البرتغالي جورجي جيسوس، الذي يحاول الموازنة بين الحفاظ على جاهزية نجومه الأساسيين وبين منح الفرصة للعناصر الشابة والمنضمة حديثًا نظير ضغط المباريات المحلية والقارية المرتفع في هذه الفترة من الموسم، ومع اقتراب موعد مباراة النصر وأركاداغ في دوري أبطال آسيا 2 تزداد التكهنات حول الأسماء التي ستبدأ بصفة أساسية، حيث يهدف جيسوس إلى الحفاظ على القوة الهجومية الضاربة للفريق مع إعطاء بعض اللاعبين قسطًا من الراحة قبل التحديات القادمة، خاصة أن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو المنافسة على كافة الألقاب المتاحة هذا العام، ولذلك فإن المداورة بين اللاعبين ستكون السمة الأبرز لضمان الحيوية والنشاط طوال دقائق المباراة الصعبة أمام الخصم التركمانستاني الطامح للمفاجأة.

تتكون التشكيلة المتوقعة التي قد يدفع بها المدرب البرتغالي من الأسماء التالية:

  • حراسة المرمى: الحارس البرازيلي بينتو الذي يقدم مستويات لافتة في الذود عن شباك الفريق.
  • خط الدفاع: يضم الرباعي نواف بوشل، عبد الإله العمري، نادر الشراري، بالإضافة إلى الشاب سالم النجدي.
  • خط الوسط: يرتكز على الثلاثي عبد الله الخيبري، علي الحسن، واللاعب الموهوب حيدر عبد الكريم لضبط الإيقاع.
  • خط الهجوم: يقوده الثلاثي الناري عبد الرحمن غريب، عبد الله الحمدان، واللاعب البرازيلي المهاري أنجيلو.

طموحات التأهل المباشر عقب موعد مباراة النصر وأركاداغ في دوري أبطال آسيا 2

يمثل الفوز في هذه المواجهة أهمية استراتيجية بالغة لنادي النصر، فبعيدًا عن كونها مباراة في الأدوار الإقصائية، إلا أن حسم موعد مباراة النصر وأركاداغ في دوري أبطال آسيا 2 لصالح “العالمي” سيعطي دفعة معنوية هائلة للاعبين والجهاز الفني لاستكمال المشوار القاري بكل ثقة، حيث يسعى الفريق الأصفر لاستغلال عامل الأرض والجمهور في الرياض لفرض سيطرته المبكرة ومنع أي محاولة من الضيوف للعودة في النتيجة، خاصة أن مباريات الإياب تتطلب تركيزًا ذهنيًا عاليًا وتجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تكلف الكثير، كما يسعى جيسوس من خلال العناصر المختارة لتثبيت شكل الفريق الفني وتجربة بعض الجمل التكتيكية التي ينوي تطبيقها في المراحل المتقدمة من البطولة، لضمان استمرارية المنافسة بقوة على اللقب المرموق الذي تطمح له جماهير النصر العريضة وتراه حقًا مشروعًا لهذا الجيل الذهبي من اللاعبين.

إن الجماهير الرياضية في المملكة العربية السعودية تترقب بكل شغف تفاصيل موعد مباراة النصر وأركاداغ في دوري أبطال آسيا 2، متمنية أن تظهر المواجهة بصورة تليق بسمعة الكرة السعودية وتطورها الملحوظ، إذ يعد نادي النصر أحد الركائز الأساسية التي ترفع لواء التنافسية في المحافل الآسيوية بفضل استقطاباته المميزة وتطوره الفني المستمر تحت قيادة جيسوس المتمرس في مثل هذه المواقف الإقصائية؛ فالمواجهة ليست مجرد صراع على بطاقة عبور فحسب، بل هي محطة لإثبات الشخصية الفنية القادرة على تجاوز الضغوطات القارية وتحقيق الغايات المنشودة في موسم مليء بالتحديات الصعبة التي تتطلب نفسًا طويلًا وزادًا بشريًا قويًا يمتلك الرغبة في التتويج والوقوف على منصات الذهب العالمية مجددًا بقميص نادي النصر العريق في ليلة الأربعاء المنتظرة.