تراجع قياسي.. اليورو يسجل مستويات جديدة أمام الدينار الجزائري قبل رمضان

تراجع قياسي.. اليورو يسجل مستويات جديدة أمام الدينار الجزائري قبل رمضان
تراجع قياسي.. اليورو يسجل مستويات جديدة أمام الدينار الجزائري قبل رمضان

سعر اليورو في السكوار مقابل الدينار الجزائري أصبح حديث الساعة في الأوساط الاقتصادية والشعبية عقب التغيرات الأخيرة التي طرأت على تداولات العملة الصعبة بساحة بورسعيد بالعاصمة، حيث رصد المتابعون انخفاضاً ملموساً في قيمة العملة الأوروبية الموحدة لليوم الثاني على التوالي، وهو أمر يعكس حالة التذبذب التي تميز السوق الموازية في هذه الفترة الحساسة من السنة، وهو ما يجعل مراقبة سعر اليورو في السكوار مقابل الدينار الجزائري ضرورة للمستثمرين والمتعاملين في الاقتصاد غير الرسمي.

تطورات سعر اليورو في السكوار مقابل الدينار الجزائري اليوم

لقد شهدت تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق للسابع عشر من فبراير لعام 2026 تراجعاً تدريجياً في قيمة الصرف، إذ يتم تداول فئة مئة يورو حالياً عند مستوى سبعة وعشرين ألفاً وتسعمائة دينار جزائري بالنسبة لعمليات البيع؛ وهذا الرقم يعكس انخفاضاً قدره خمسون ديناراً كاملة إذا ما تمت مقارنته بمستويات الأسعار التي سجلتها السوق يوم أمس، بينما نلاحظ في المقابل استقراراً نسبياً في أسعار الشراء لدى وسطاء العملة بساحة بورسعيد، حيث حافظ سعر الشراء على مستوى ستة وعشرين ألفاً وستمائة وخمسين ديناراً لكل مئة يورو، وهذه الأرقام توضح الفارق الطفيف بين البيع والشراء في ظل تناقص الطلب في السوق السوداء، مما يدفع المتعاملين إلى الحذر الشديد وترقب حركة سعر اليورو في السكوار مقابل الدينار الجزائري خلال الساعات القادمة، خاصة أن السوق الموازية في الجزائر تتأثر بسرعة كبيرة بالظروف المحيطة والتغيرات الموسمية التي تطرأ على القوة الشرائية، ولذلك يتم رصد البيانات التالية بدقة من قلب ساحة بورسعيد:

الفئة النقدية (يورو) سعر البيع (دينار جزائري) سعر الشراء (دينار جزائري)
100 يورو 27,900 دج 27,650 دج

أسباب تراجع سعر اليورو في السكوار مقابل الدينار الجزائري

يربط المحللون والخبراء المتابعون للشأن المالي هذا المسار النزولي المفاجئ بما يصطلح على تسميته محلياً تحت مسمى تأثير رمضان، حيث تؤدي الطبيعة الاستهلاكية للشهر الفضيل إلى تغييرات هيكلية واسعة في نمط المعيشة لدى المواطن الجزائري، فمع اقتراب هذه المناسبة الدينية الكريمة تتحول الأولويات الاستهلاكية للعائلات من الادخار بالعملة الصعبة أو التخطيط للسفر إلى تأمين الاحتياجات الأساسية والغذائية، وهذا التحول السلوكي يؤدي آلياً إلى زيادة الإنفاق المحلي بالعملة الوطنية وتقليص الطلب على العملات الأجنبية التي ترتبط عادةً بالسياحة أو الاستيراد الشخصي غير الرسمي، وبسبب هذه الضغوط يظهر ضعف واضح في الطلب، مما يدفع الوسطاء إلى خفض سعر اليورو في السكوار مقابل الدينار الجزائري لجذب المشترين والحفاظ على حركية السوق الراكدة نوعاً ما، وتتضمن النقاط التالية أبرز العوامل المؤثرة حالياً:

  • الاستعداد المسبق لزيادة مصاريف المعيشة المرتبطة بمواد الاستهلاك الواسع خلال شهر رمضان.
  • تراجع الرغبة في السفر خارج البلاد أو النشاطات التجارية المرتبطة بـ كابة السلع في هذا التوقيت.
  • العرض المتوفر مقابل الطلب المحدود مما ساهم في انخفاض سعر اليورو في السكوار مقابل الدينار الجزائري.
  • المتابعة اللحظية للتغيرات التي تفرضها الأسواق العالمية وتأثيرها النفسي على البائعين في بورسعيد.

توقعات سعر اليورو في السكوار مقابل الدينار الجزائري في الأيام القادمة

إن التنبؤ بمسار الشهور القادمة يتطلب فهماً عميقاً لآليات السوق الموازية في الجزائر، فبينما يستمر تأثير رمضان في السيطرة على المشهد الحالي، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى استمرارية هذا الانخفاض ومدى قدرة العملة الوطنية على الصمود، فالقاعدة السنوية تشير إلى أن تراجع الطلب في مثل هذه الفترات يجعل سعر اليورو في السكوار مقابل الدينار الجزائري يميل نحو الهبوط المؤقت، إلا أن المتابعين يحتاجون دائماً إلى مصادر موثوقة لمواكبة هذه التحديثات اللحظية، ويمكن للمهتمين والمستثمرين الاستناد إلى المنصات الرقمية المتخصصة مثل تطبيق دينار بلس الذي يوفر بيانات دقيقة وتحليلية، وهو ما يسهل عملية اتخاذ القرار المالي في الوقت المناسب بدلاً من الاعتماد على الشائعات المتداولة في الساحات، فكل تغيير بسيط في المعطيات الاقتصادية قد يؤدي فوراً إلى تذبذب جديد في سعر اليورو في السكوار مقابل الدينار الجزائري صعوداً أو نزولاً بما يلائم العرض والطلب.

تظل متابعة الأخبار الاقتصادية المتعلقة بصرف العملات أمراً جوهرياً لكل من يرغب في حماية مدخراته أو القيام بعمليات تجارية ناجحة، خاصة في ظل تقلبات السوق السوداء التي لا تخضع لقوانين بنكية ثابتة؛ وسنبقى نتابع بدقة أي تطورات جديدة قد تطرأ على سعر اليورو في السكوار مقابل الدينار الجزائري لضمان نقل الصورة كاملة كما هي في الواقع بعيداً عن أي تأويلات غير دقيقة.