تحديث جديد.. جوجل تتيح ميزة تقسيم الشاشة لتطبيق جمناي في الهواتف التقليدية
ميزة تقسيم الشاشة في تطبيق Gemini أصبحت محور اهتمام كبير لمستخدمي الهواتف الذكية مؤخرًا؛ إذ تعمل شركة جوجل على إنهاء الاحتكار الذي كانت تتمتع به الأجهزة اللوحية والهواتف القابلة للطي لهذه الميزة، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام مستخدمي الهواتف التقليدية للاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي بشكل متزامن، وسوف نلقي الضوء في هذا التقرير على كيفية تحول هذا النظام في الأجهزة العادية لتعزيز الإنتاجية وتسهيل تعدد المهام اليومي.
تفعيل ميزة تقسيم الشاشة في تطبيق Gemini على الهواتف العادية
تشير التقارير التقنية الحديثة الصادرة عن مصادر موثوقة إلى أن شركة جوجل بدأت خطوات فعلية لتوسيع نطاق توافق ميزات الذكاء الاصطناعي، حيث رصد الخبراء إمكانية تشغيل ميزة تقسيم الشاشة في تطبيق Gemini على الهواتف التقليدية التي لا تدعم الطي، وهذا التحول يعني أن المستخدم لم يعد مضطرًا لامتلاك أجهزة باهظة الثمن لاستخدام روبوت الدردشة بجانب تطبيقات أخرى، فبالرغم من أن هذه الصلاحيات كانت محصورة سابقًا في الشاشات الكبيرة لتوفير مساحة كافية للعرض؛ إلا أن عملاق التكنولوجيا الموجود في ماونتن فيو قرر جلب هذه التجربة إلى كافة الأجهزة تدريجيًا، مما يتيح للمستخدمين طرح الأسئلة والحصول على إجابات فورية حول المحتوى الذي يشاهدونه في التطبيقات الأخرى المفتوحة بجانب نافذة الدردشة، وهي خطوة تعكس رغبة الشركة في جعل مساعدها الذكي جزءًا لا يتجزأ من نظام التشغيل اليومي لكافة الفئات.
تحديث تطبيق جوجل ودعم ميزة تقسيم الشاشة في تطبيق Gemini
يرتبط هذا التطور الملحوظ بالإصدار الأحدث من تطبيق Google الذي يحمل رقم 17.5.42.ve.arm64، حيث كشفت التجارب الميدانية التي أُجريت على هاتف بيكسل 9 أن ميزة تقسيم الشاشة في تطبيق Gemini بدأت تعمل بسلاسة غير مسبوقة، ففي السابق كان بإمكان المستخدم فتح التطبيق في وضع التقسيم ولكن مع وظائف محدودة تمنع التفاعل الحقيقي بين التطبيقين، أما الآن فقد تغير المشهد تمامًا مع ظهور خيار جديد يُدعى “مشاركة الشاشة ومحتوى التطبيق” أو Share screen and app content، وبمجرد تفعيل هذا الزر يكتسب المساعد الذكي القدرة على قراءة ومعالجة البيانات المعروضة في التطبيق المجاور له، وهذا النظام يعتبر تطويرًا جذريًا لخيار “التراكب” القديم الذي كان يتسبب في حجب جزء كبير من واجهة المستخدم، مما يجعل تجربة تعدد المهام أكثر انسيابية ووضوحًا للمستخدم العادي الذي يبحث عن السرعة والدقة.
| العنصر التقني | تفاصيل التحديث والميزة |
|---|---|
| رقم إصدار التطبيق | 17.5.42.ve.arm64 فما فوق |
| الأجهزة المتوافقة حاليًا | سلسلة Pixel 9 (مع توسع تدريجي) |
| الوظيفة الرئيسية | العمل المتزامن وتحليل محتوى الشاشة |
آلية عمل ميزة تقسيم الشاشة في تطبيق Gemini مع التطبيقات
تعتمد ميزة تقسيم الشاشة في تطبيق Gemini على سلوكيات ذكية تختلف باختلاف نوع المحتوى الذي يتفاعل معه المستخدم، فإذا كان التطبيق الثاني المفتوح في وضع التقسيم هو متصفح ويب أو تطبيق يعتمد على الروابط، فإن المساعد يقوم تلقائيًا بالتقاط عنوان URL وتحليله للإجابة عن التساؤلات، أما في حال استخدام تطبيقات لا تعتمد على الويب، فإن الآلية تتحول إلى التقاط لقطات شاشة فورية لتحليل المعلومات البصرية، ولضمان عدم حدوث تداخل أو إرباك في النظام أثناء المعالجة؛ يقوم التطبيق بحجب واجهته الخاصة مؤقتًا عند التقاط البيانات وتحديد العناصر، وتتضمن هذه التجربة المتكاملة عدة مزايا تقنية هامة:
- القدرة على تحليل النصوص والصور في التطبيقات غير المرتبطة بالإنترنت.
- تجاوز عقبة حجب الشاشة التي كانت تظهر في وضع التراكب التقليدي.
- توفير خيارات تفاعلية مباشرة بناءً على المحتوى المرئي الظاهر للمستخدم.
- تحسين استجابة المساعد الذكي لطلبات الترجمة أو التلخيص الفوري للمقالات والملفات.
تحديات توفر ميزة تقسيم الشاشة في تطبيق Gemini للجميع
رغم رصد هذه الإمكانيات المذهلة في اختبارات هواتف بيكسل، إلا أن ميزة تقسيم الشاشة في تطبيق Gemini لم تصل بعد إلى جميع المستخدمين حول العالم بشكل كامل، فقد أكدت تقارير من فرق تقنية متخصصة أنها لم تتمكن من تفعيل الميزة على أجهزة حديثة أخرى مثل iQOO 15، وهذا يشير بوضوح إلى أن جوجل تتبع سياسة الإطلاق التدريجي لضمان استقرار الأداء قبل التعميم الشامل، فالشركة لم تصدر إعلانًا رسميًا نهائيًا يحدد الجدول الزمني لوصول التحديث لكافة الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد خارج منظومة هواتفها الخاصة، ومع ذلك فإن المؤشرات التقنية الحالية تؤكد أن العائق لم يعد تقنيًا بل هو مسألة وقت فقط، حيث يتم تجهيز الخوادم والأنظمة لاستيعاب هذا الضغط الكبير من عمليات المعالجة الفورية لمحتوى الشاشات في وضع التقسيم الجديد.
ميزة تقسيم الشاشة في تطبيق Gemini تمثل نقلة نوعية في كيفية تعاملنا مع الهواتف الذكية التقليدية؛ إذ تحول المهام المعقدة إلى عمليات بسيطة تتم بضغطة زر واحدة بفضل التناغم بين الذكاء الاصطناعي وواجهة المستخدم، وبانتظار الإعلان الرسمي ستظل هذه الميزة هي الأكثر ترقبًا لملايين المستخدمين الباحثين عن التفوق الرقمي..

تعليقات