انخفاض مفاجئ.. تذبذب درجات الحرارة يسيطر على طقس أول أيام رمضان
انخفاض جديد في درجات الحرارة يلوح في الآفاق الجوية ليغير موازين الطقس في المحافظات المصرية بعد موجة دافئة استمرت لأيام متتالية؛ حيث كشفت التقارير الأخيرة المعتمدة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تحول ملموس في الكتل الهوائية يعيد للأذهان الأجواء الشتوية مع انطلاق شهر رمضان المبارك، مما يفرض على المواطنين ضرورة الاستعداد لعودة الأمطار ونشاط الرياح الذي سيعمل على كسر حدة الدفء السائد حاليًا بشكل كبير وتدريجي.
تأثيرات حدوث انخفاض جديد في درجات الحرارة على حالة الطقس
بدأت التوقعات تشير بقوة إلى أن السمة الشتوية ستعود لتفرض سيطرتها على المشهد الجوي في مختلف الأقاليم المصرية بعد فترة شهدت استقرارًا نسبيًا في الحرارة؛ إذ إن هذا التبدل النوعي في مصادر الرياح والكتل الهوائية سيؤدي حتمًا إلى تراجع معدلات الحرارة العظمى لتسجل أرقامًا تقل عن المتوسطات الطبيعية المعتادة في مثل هذا التوقيت من السنة، وهو أمر يتطلب من الجميع مراجعة طبيعة الملابس المختارة ونمط التحركات اليومية وخصوصًا خلال فترات الليل المتأخرة والصباح الباكر؛ حيث يزيد نشاط الرياح المتوقع من الشعور الفعلي ببرودة الجو في ساعات المساء ليكون التأثير ملموسًا بداية من يوم الأربعاء ليمتد تدريجيًا من أقصى الشمال وحتى محافظات الجنوب.
توزيع درجات المتوقعة في ظل انخفاض جديد في درجات الحرارة
سوف تتباين مستويات التبريد الجوي بين القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري والسواحل وحتى مناطق الصعيد وفقًا لما أظهرته أحدث خرائط التوزيعات الضغطية؛ حيث تشير القراءات الرقمية المحدثة إلى أن المناطق الساحلية ستكون الأكثر تأثرًا بالبرودة مع استقرار درجات الحرارة العظمى عند مستويات متدنية للغاية، بينما ستميل الأجواء في القاهرة الكبرى إلى البرودة ليلًا واللطافة نهارًا بما يتوافق مع مؤشرات انخفاض جديد في درجات الحرارة التي رصدتها الأجهزة الفنية مؤخرًا؛ ويمكن توضيح التفاصيل الجغرافية المتوقعة لحالة الطقس خلال الأيام المقبلة من خلال البيانات المجدولة التالية:
| المنطقة الجغرافية | العظمى المتوقعة (درجة مئوية) | الصغرى المتوقعة (درجة مئوية) |
|---|---|---|
| القاهرة والوجه البحري | 21 – 22 | 11 – 12 |
| السواحل الشمالية | 19 – 20 | 10 – 11 |
| شمال وجنوب الصعيد | 22 – 28 | 08 – 13 |
مظاهر استمرار انخفاض جديد في درجات الحرارة لعدة أيام
تؤكد التقديرات الفنية الصادرة بدقة أن الفترة الزمنية الممتدة من يوم الأربعاء وحتى نهاية الأسبوع وتحديدًا يوم الأحد القادم ستشهد تقلبات جوية واضحة في سرعة الرياح على فترات متباعدة؛ وهو ما يساهم في جعل استشعار انخفاض جديد في درجات الحرارة أكثر حدة لدى السكان في المدن العمرانية الجديدة والمناطق المفتوحة ذات الظهير الصحراوي، وتتجلى ملامح الطقس المرتقب في مجموعة من العناصر الأساسية التي يجب الانتباه إليها وهي:
- سيادة مناخ شديد البرودة خلال ساعات الصباح الأولى وبشكل خاص في توقيتات السحر قبيل الفجر.
- تراجع حاد في درجات الحرارة بالمحافظات الساحلية لتلامس الصغرى حاجز العشر درجات فقط.
- هبوب رياح نشطة وقوية تساهم في زيادة الاحساس بالبرودة في الدلتا وصعيد مصر.
- تشكل تجمعات من السحب المنخفضة والمتوسطة التي قد تفرغ حمولاتها في صورة أمطار خفيفة ببعض السواحل.
- استقرار قراءات الحرارة الصغرى في مدن شمال الصعيد عند حدود ثماني درجات في بعض الليالي.
إن رصد هذه التقلبات الجوية والحديث عن انخفاض جديد في درجات الحرارة يترجم الحالة الطبيعية التي تميز الفترات الانتقالية بين الفصول وما يصاحبها من تذبذب في القيم الحرارية؛ وبناءً عليه فإن متابعة النشرات الجوية اليومية الصادرة عن الجهات الرسمية يعد أمرًا ضروريًا لتفادي الإصابة بنزلات البرد الموسمية أو التأثر بالتقلبات المفاجئة، فالكتل الهوائية الآتية من جنوب القارة الأوروبية عبر البحر الأبيض المتوسط تظل اللاعب الأساسي في تشكيل هذه الموجة الباردة وتأثيرها المباشر على الأجواء بجمهورية مصر العربية.

تعليقات