تجاوز 11.9 درهمًا.. قفزة جديدة لأسعار صرف الأورو والدولار مقابل العملة المغربية

تجاوز 11.9 درهمًا.. قفزة جديدة لأسعار صرف الأورو والدولار مقابل العملة المغربية
تجاوز 11.9 درهمًا.. قفزة جديدة لأسعار صرف الأورو والدولار مقابل العملة المغربية

أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي وفق بنك المغرب هي المحور الأساسي الذي يتطلع إليه المغاربة صباح يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، حيث كشف المصرف المركزي عن تفاصيل دقيقة للائحة الأسعار الرسمية التي تتحكم في نبض المعاملات المالية اليومية، وهذه الأرقام المعلنة تتجاوز كونها مجرد إحصائيات بنكية جافة لتشكل عماد التخطيط المالي للأسر وللقطاعات التجارية والطلاب الذين يتابعون دراستهم خارج أرض الوطن.

تعد معرفة أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي وفق بنك المغرب خطوة حيوية لفهم القوة الشرائية، خاصة وأن هذه التحديثات تؤثر بصورة مباشرة على مصاريف الرحلات السياحية وتكاليف جلب السلع من الأسواق الدولية، كما تكتسي أهمية بالغة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عند رغبتهم في تحويل مدخراتهم المالية نحو عائلاتهم في المغرب، وهو ما دفع المؤسسات الرسمية لتوفير لائحة مفصلة تتضمن أسعار الشراء والبيع لتوضيح الرؤية المالية للجميع.

العملة الأجنبية سعر الشراء (بالدرهم) سعر البيع (بالدرهم)
الأورو 10.2960 11.9656
الدولار الأمريكي 8.7026 10.1138
الجنيه الإسترليني 11.8010 13.7150
الفرنك السويسري 11.2740 13.1020
الريال السعودي 2.3205 2.6967
الدينار الكويتي 28.3840 32.9860
الدرهم الإماراتي 2.3693 2.7535

تأثيرات أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي وفق بنك المغرب على المعيشة

إن القراءة المتأنية في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي وفق بنك المغرب ليوم الأربعاء تظهر استمرار تصدر الأورو والجنيه الإسترليني لقائمة العملات الأقوى أمام العملة الوطنية، وهذا التموقع المرتفع يترجم عملياً إلى زيادة ملموسة في تكاليف السفر نحو الوجهات الأوروبية والبريطانية؛ مما يضع ضغوطاً إضافية على السياح والطلبة، وبالمقابل نجد أن استقرار الدولار في مستويات متوسطة يساهم في لجم تكاليف استيراد المواد الطاقية والمنتجات التكنولوجية المسعرة بالعملة الخضراء، بينما يظل استقرار العملات الخليجية نقطة مضيئة تخدم مصالح المعتمرين والحجاج والعاملين في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تظل قيمة تحويلاتهم المالية متوازنة ومجزية عند تحويلها إلى الدرهم في المصارف المحلية.

تحليل الفوارق في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي وفق بنك المغرب

يرتبط الفارق بين سعري الشراء والبيع في نشرة أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي وفق بنك المغرب بهامش الربح الذي تحققه البنوك ومؤسسات المبادلة، فكلما اتسع هذا الفارق كما هو ملاحظ في عملة “الأورو” التي يتجاوز الفارق فيها 1.6 درهم؛ ارتفعت معها التكاليف غير المباشرة على المقاولات والأفراد عند إجراء عمليات التحويل الكبيرة، وهذا التباين يجعل من الضروري متابعة النشرات الصادرة بدقة لتحديد الأوقات الأمثل للقيام بالمعاملات المالية الكبرى؛ لأن أي تغيير طفيف في هذه الكسور العشرية قد يؤدي إلى توفير أو خسارة مبالغ هامة خاصة في الصفقات التجارية العابرة للحدود التي تعتمد على استيراد المواد الأولية بأسعار السوق الحالية.

نصائح للتعامل مع أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي وفق بنك المغرب

يستدعي التقلب المستمر في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي وفق بنك المغرب تبني استراتيجيات ذكية لإدارة الأموال وتفادي الخسائر المفاجئة، وننصح المتابعين بالالتزام بالخطوات التالية لضمان أفضل قيمة مالية ممكنة:

  • اقتناء العملات الأجنبية بصفة تدريجية قبل موعد السفر بوقت كافٍ لتجنب تقلبات اللحظة الأخيرة.
  • تدقيق الفوارق بين الشراء والبيع قبل الإقدام على تحويل المبالغ الكبرى في الوكالات البنكية.
  • متابعة المستوردين لأسعار الدولار والأورو يومياً قبل إبرام العقود التجارية الدولية لضمان الربحية.
  • برمجة تحويلات الجالية المغربية في فترات استقرار السعر للحصول على أكبر عائد من العملة الوطنية.
  • تخطيط الطلاب في الخارج للمصاريف السنوية وتقسيمها على دفعات تتماشى مع فترات انتعاش الدرهم.

إن متابعة أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي وفق بنك المغرب لم تعد ترفاً معرفياً بل ضرورة يومية، فكل تفصيل في هذه اللائحة يعكس واقع التحديات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على حقيبة المواطن المغربي، وقد قام فريق “أنا الخبر” بصياغة هذا التقرير عبر مصادر رسمية لضمان الدقة وتوفير نظرة تحليلية شاملة تساعدكم في اتخاذ قرارات مالية سليمة ومبنية على معطيات موثوقة.