تحذير بحري عاجل.. خطة طوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خلال السنة القمرية الجديدة
الاستجابة للاستعداد لمواجهة الرياح القوية والأمواج العالية في البحر خلال عطلة رأس السنة القمرية تعد أولوية قصوى للسلطات الفيتنامية في الوقت الراهن، حيث تشير التوقعات الصادرة عن المركز الوطني للتنبؤات الهيدرولوجية والأرصاد الجوية إلى تقلبات جوية حادة تتطلب الحذر الشديد؛ إذ من المتوقع أن تتأثر المناطق البحرية والساحلية بكتل هوائية نشطة تؤدي لارتفاع الموج واضطراب الملاحة بشكل يعيق الحركة الاعتيادية في هذه الفترة الحيوية من العام.
توقعات الأرصاد الجوية حول الرياح القوية والأمواج العالية في البحر
تشير البيانات التقنية الصادرة عن محطات الأرصاد الجوية الإقليمية إلى أن المنطقة البحرية الممتدة من لام دونغ وصولًا إلى كا ماو، بالإضافة إلى الجزء الغربي من بحر الصين الجنوبي، ستكون تحت تأثير مباشر لمنخفضات جوية ورياح شمالية شرقية متزايدة القوة، ومن المتوقع خلال الفترة ما بين 17 و19 فبراير أن تصل سرعة هذه الرياح إلى المستوى 6، مع وجود هبات عنيفة قد تلامس المستويين 7 و8 في بعض الأوقات؛ مما يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع أمواج البحر لتبلغ ما بين مترين إلى أربعة أمتار، وهو ما يسبب حالة من الاضطراب البحري الشديد الذي يهدد سلامة السفن الصغيرة والمتوسطة، بينما على صعيد اليابسة، ستتحول الرياح لتصبح شمالية شرقية بسرعة تتراوح ما بين المستويين 2 و3، وتزداد حدتها في المناطق الساحلية لتصل إلى ما بين المستويين 3 و4، وهذا التباين في السرعات يستوجب من السكان والصيادين اليقظة التامة لمواجهة ظاهرة الرياح القوية والأمواج العالية في البحر.
| المنطقة المتأثرة | سرعة الرياح المتوقعة | ارتفاع الأمواج (متر) |
|---|---|---|
| من لام دونغ إلى كا ماو | مستوى 6 (هبات 7-8) | 2 – 4 أمتار |
| المناطق الساحلية (يابسة) | مستوى 3 – 4 | غير تطبيق |
الإجراءات الحكومية لمواجهة الرياح القوية والأمواج العالية في البحر
استنادًا إلى الرسالة الرسمية رقم 05/BCĐ-BNNMT المؤرخة في 14 فبراير 2026، والتي أصدرتها اللجنة التوجيهية الوطنية للدفاع المدني، فقد وضعت الدولة خطة شاملة تهدف إلى الاستجابة الاستباقية للطقس البارد والظواهر الجوية المتطرفة، حيث شددت وزارة الزراعة والبيئة على ضرورة التنسيق بين الوكالات والوحدات المحلية لمراقبة التحذيرات المتعلقة بظاهرة الرياح القوية والأمواج العالية في البحر والكوارث الطبيعية الأخرى التي قد تتزامن مع عطلة رأس السنة القمرية؛ وتتضمن هذه التوجيهات تنفيذ مبدأ “الاستجابة الفورية” الذي يضمن التحرك السريع بناءً على الوضع الفعلي لكل منطقة، مع ضرورة تقليل الأضرار البشرية والمادية إلى أدنى مستوياتها، كما تم تكليف قيادة حرس الحدود والقيادات العسكرية الإقليمية بضرورة إبلاغ كافة الصيادين والعاملين في قطاع تربية الأحياء المائية بالتطورات اللحظية، لضمان عدم تواجد أي مركبات في مناطق الخطر الحقيقي أثناء اشتداد الرياح القوية والأمواج العالية في البحر.
- مراقبة لصيقة وكثيفة للنشرات الجوية الصادرة عن المراكز الوطنية والإقليمية.
- إبلاغ مستمر وفوري لمالكي السفن وقادة المراكب العاملة في عرض البحر.
- تجهيز فرق الإنقاذ والإغاثة بالمعدات اللازمة للتدخل في الحالات الطارئة.
- تكثيف البث الإذاعي والتلفزيوني لنشرات الطوارئ لرفع وعي المواطنين.
تنسيق الجهود للحد من مخاطر الرياح القوية والأمواج العالية في البحر
تتولى محطة فو ين للمعلومات الساحلية بالتنسيق مع الإدارة الفرعية لشؤون الثروة السمكية ومجلس إدارة الميناء مسؤولية الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة وعلى مدار الساعة، حيث يتمثل الهدف الأساسي في تمكين أصحاب السفن من اتخاذ تدابير وقائية استباقية قبل وصول العواصف، كما وجهت وزارة الزراعة والبيئة كافة الوحدات بضرورة تنظيم نوبات عمل صارمة ودقيقة وفقًا للوائح المعمول بها، مع تحديث التقارير الدورية ورفعها إلى اللجنة الشعبية الإقليمية للحصول على التوجيهات اللازمة في الوقت المناسب؛ لضمان عدم وقوع أي مفاجآت ناتجة عن الرياح القوية والأمواج العالية في البحر، وبموازاة ذلك، تعمل وكالات الأنباء المحلية على زيادة ساعات البث المخصصة لنشرات الكوارث الطبيعية، مما يساهم في بناء درع وقائي مجتمعي يعتمد على المعلومة الصحيحة والتحرك المدروس، وهو ما يعكس التزام الدولة بحماية الأرواح والممتلكات خلال هذه المناسبة الوطنية الهامة ضد تقلبات الرياح القوية والأمواج العالية في البحر.
تستمر الجهود الرسمية والشعبية في متابعة تحديثات الطقس لضمان المرور الآمن من هذه الموجة الباردة، حيث تظل الجاهزية القصوى هي الضمانة الوحيدة لمواجهة الرياح القوية والأمواج العالية في البحر بكفاءة عالية؛ مما يتيح للجميع قضاء عطلة آمنة ومستقرة بعيدًا عن مخاطر الكوارث الطبيعية المحتملة.

تعليقات