رسالة فلامينجو.. تضامن واسع مع فينيسيوس جونيور بعد أحداث قمة مدريد وبنفيكا
دعم نادي فلامينجو لفينيسيوس جونيور ضد العنصرية يمثل حلقة جديدة من حلقات التضامن والوفاء بين اللاعب وأصوله الكروية العريقة؛ إذ تحرك النادي البرازيلي فوراً للوقوف خلف ابنه الموهوب الذي واجه سلوكيات غير أخلاقية خلال مواجهة ريال مدريد الأخيرة ضد بنفيكا، معبراً عن رفضه القاطع لكل أشكال التمييز التي تلاحق النجم الشاب في الملاعب الأوروبية، ومؤكداً أن المسيرة التي بدأها فينيسيوس من أحياء البرازيل حتى قمة كرة القدم العالمية لن تكسرها كلمات مسيئة أو هتافات عنصرية هدفها النيل من عزيمته وإنجازاته المستمرة.
رسالة تضامن واضحة وجبهة دعم نادي فلامينجو لفينيسيوس جونيور
تجاوزت رسالة التضامن التي أطلقها النادي البرازيلي حدود البيان الرسمي العادي؛ فقد اختار النادي منصات التواصل الاجتماعي الأكثر انتشاراً مثل إكس وإنستجرام ليصل صوته إلى العالم أجمع بمشاعر صادقة تجاه لاعبه السابق، حيث أشار البيان بكلمات مؤثرة إلى أن القضية تتخطى حدود الملعب لتلمس قصة طفل كافح طويلاً لتحقيق أحلامه وتجاوز كل العقبات، موضحاً أن تلك “الرقصة” الشهيرة التي يمارسها اللاعب بعد الأهداف ليست سوى تعبير بريء ومبهج عن الفرحة بالنجاح، كما شدد النادي على وقوفه الثابت خلف اللاعب بعبارات “نحن نشعر بك ونحبك”، مما يعزز من قوة دعم نادي فلامينجو لفينيسيوس جونيور في مواجهة هذه العواصف النفسية والرياضية العنيفة.
لقد حمل هذا الموقف أبعاداً تربوية ورياضية تظهر مدى الارتباط العاطفي بين الأندية ولاعبيها المهاجرين، ويمكن تلخيص أبرز نقاط البيان فيما يلي:
- التأكيد على أن الهجوم العنصري ليس موجهاً ضد لاعب كرة قدم بل ضد قصة كفاح إنسانية.
- الدفاع عن حق اللاعب في التعبير عن فرحته بالاحتفال بطريقته الخاصة التي تعكس هويته.
- إعلان الولاء والمحبة المطلقة من النادي الأم للاعب في أصعب الظروف التي يمر بها.
- دعوة المجتمع الرياضي الدولي لاتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه التجاوزات العنصرية المتكررة.
تداعيات الأزمة وتفاصيل دعم نادي فلامينجو لفينيسيوس جونيور
أثارت أحداث المباراة موجة واسعة من الجدل لا سيما بعد توقف اللعب لفترة زمنية ليست بالقصيرة نتيجة التجاوزات اللفظية التي صدرت من لاعب الخصم، فقد تناقلت التقارير قيام اللاعب جيانلوكا بريستياني بتوجيه كلمات مسيئة للنجم البرازيلي عقب تسجيله لهدف الفوز الثمين لصالح ريال مدريد، وهو ما دفع الحكم لتعليق المباراة لمدة عشر دقائق كاملة حتى تهدأ الأمور وتستقر الأجواء داخل المستطيل الأخضر، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة قرارات انضباطية صارمة بحق المعتدي، خاصة وأن التقارير الأولية تشير إلى احتمالية فرض عقوبة إيقاف مطولة قد تصل إلى عشر مباريات، مما يوضح حجم الجرم المرتكب وجدية المؤسسات الرياضية في التعامل مع هذه الحوادث بفضل الضغط الكبير الذي مارسه دعم نادي فلامينجو لفينيسيوس جونيور والتحركات القانونية المصاحبة لها.
| الواقعة | التفاصيل والإجراءات |
|---|---|
| المتسبب في الواقعة | اللاعب جيانلوكا بريستياني |
| مدة توقف المباراة | 10 دقائق كاملة |
| العقوبة المتوقعة | الإيقاف لمدة 10 مباريات |
رد فعل فينيسيوس جونيور واستمرار دعم نادي فلامينجو لفينيسيوس جونيور
من جانبه لم يتأخر فينيسيوس جونيور في الرد بامتنان كبير على ناديه القديم الذي لم ينسه في عز أزمته الحالية؛ فقد توجه اللاعب بشكر حار وعميق لنادي فلامينجو معبراً عن اعتزازه بالمكان الذي نشأ فيه وتعلم فيه أصول اللعبة ومعنى الصمود، حيث يرى النجم الشاب أن هذا السند المعنوي يمنحه القوة لمواصلة التألق رفقة النادي الملكي دون الالتفات للمضايقات الجانبية، كما أن الرد جاء ليعزز الروابط الوثيقة التي تجمع اللاعب بجماهير “الروبرو نيغرو” التي تراه دائماً بطلاً قومياً، مما يجعل من دعم نادي فلامينجو لفينيسيوس جونيور ركيزة أساسية في استقراره النفسي وقدرته على تجاوز الضغوط العنصرية التي باتت تتكرر في الملاعب، مؤكداً أن الانتصار الحقيقي يكمن في البقاء قوياً فوق العشب الأخضر ومنح الفرحة لمن يحبونه بصدق.
يعتبر هذا التكاتف رسالة قوية لكل من يحاول النيل من كرامة اللاعبين بسبب لون بشرتهم أو أصولهم، حيث يثبت التاريخ أن التضامن هو السلاح الأقوى في مواجهة الكراهية، وسيظل دعم نادي فلامينجو لفينيسيوس جونيور نموذجاً يحتذى به في الوفاء الرياضي والمسؤولية الاجتماعية تجاه أبناء النادي المبدعين في كل محفل.

تعليقات