تحديثات جديدة.. سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في بنك السودان اليوم الأربعاء
سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار في بنك السودان المركزي يمثل أحد أهم المؤشرات المالية التي يتابعها المواطنون والمستثمرون يوميًا؛ نظراً لارتباطه الوثيق بأسعار السلع والخدمات في الأسواق المحلية، وقد سجلت العملة السودانية استقراراً لافتاً في تعاملات مساء اليوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026، حيث يسعى البنك المركزي من خلال سياساته النقدية المتبعة إلى ضبط إيقاع صرف العملات الأجنبية وتوفير السيولة اللازمة للقطاعات الإنتاجية، خاصة وأن الجنيه بمثابة العمود الفقري لكافة المبادلات التجارية والمالية داخل جمهورية السودان.
سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار في بنك السودان المركزي
عند تدقيق النظر في مستويات الصرف الرسمية المحددة من قبل الجهات المصرفية؛ نجد أن سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار في بنك السودان المركزي قد استقر عند مستويات محددة تعكس حجم العرض والطلب في السوق النظامي، إذ سجلت شاشات التداول في البنك المركزي سعراً للشراء بلغ نحو 445.39 جنيهاً؛ بينما استقر سعر البيع عند 448.73 جنيهاً للدولار الواحد، وتأتي هذه الأرقام في إطار المتابعة المستمرة التي ينفذها البنك للسيطرة على معدلات التضخم وضمان ثبات المعاملات الرسمية؛ مما يمنح التجار والشركات رؤية واضحة لإتمام الصفقات الاستيرادية والتصديرية، ويوضح الجدول التالي تفاصيل الأسعار المسجلة في البنك المركزي كما يلي:
| نوع المعاملة (دولار أمريكي) | السعر بالجنيه السوداني (SDG) |
|---|---|
| سعر شراء الدولار في البنك المركزي | 445.39 جنيهاً |
| سعر بيع الدولار في البنك المركزي | 448.73 جنيهاً |
التطور التاريخي الذي مر به سعر الجنيه السوداني
إن دراسة سعر الجنيه السوداني تتطلب منا العودة إلى الجذور التاريخية لهذه العملة التي تأسست فعلياً في عام 1956 عقب استقلال البلاد عن الحكم الثنائي البريطاني المصري؛ حيث تم إصداره ليكون بديلاً قانونياً للجنيه المصري الذي كان مهيمناً على التداولات المالية حينها، وقد شهدت مسيرة العملة تحولات كبرى كان أبرزها استبدال الجنيه بـ “الدينار السوداني” في عام 1992 نتيجة موجات تضخم عاتية عصفت بالاقتصاد الوطني؛ إلا أن الجنيه عاد للظهور مجدداً في عام 2007 بتصميم جديد تحت مسمى (SDG) تنفيذاً لبنود اتفاقية السلام الشامل، ولم تتوقف التحديات عند هذا الحد؛ بل واجهت العملة ضغوطاً هائلة بعد انفصال جنوب السودان في عام 2011 وفقدان جزء ضخم من موارد النفط؛ مما وضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة للحفاظ على قيمة العملة الوطنية أمام سلة العملات العالمية والشركاء التجاريين.
فئات العملة وتأثير سعر الجنيه السوداني على الاقتصاد
يصدر بنك السودان المركزي فئات ورقية ومعدنية متنوعة تعبر عن الهوية الوطنية؛ حيث يتأثر سعر الجنيه السوداني بقوة هذه الفئات وقدرتها الشرائية في الأسواق، وتتنوع الأوراق النقدية المتداولة لتشمل تصاميم تعكس النهضة والزراعة والصناعة في البلاد، ونستعرض أهم الفئات الورقية المتاحة في التداول حالياً كما في القائمة التالية:
- فئة 10 جنيهات: تأتي باللون الأخضر وتبرز رموز الإنتاج الزراعي.
- فئة 20 جنيهاً: تتميز باللون الأزرق وتصور معالم النهضة الصناعية.
- فئة 50 جنيهاً: تأتي باللون البنفسجي لتعبر عن مشروعات البنية التحتية.
- فئة 100 جنيه: تكتسي باللون الأحمر وتحمل صور رموز التاريخ السوداني.
- فئة 200 جنيه: تظهر باللون الأصفر وترشد إلى قوة الاقتصاد الوطني.
- فئة 500 جنيه: وهي الفئة الأكبر باللون البني وتعبر عن الوحدة والتقدم.
ويعتمد استقرار سعر الجنيه السوداني بشكل جوهري على روافد الاقتصاد الأساسية التي تشمل الزراعة والثروة الحيوانية وإنتاج الذهب؛ إضافة إلى المساعي الحكومية الحثيثة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فعلى الرغم من الأزمات الاقتصادية المتلاحقة؛ يبقى الجنيه مرآة تعكس صمود الشعب السوداني وإصراره على تحقيق الاستقرار المالي المستدام وتحسين جودة الحياة المعيشية لجميع المواطنين في ربوع الوطن.

تعليقات