رعب قصف غزة.. ناصر يسابق الزمن لإنقاذ أبنائه في أولى حلقات صحاب الأرض

رعب قصف غزة.. ناصر يسابق الزمن لإنقاذ أبنائه في أولى حلقات صحاب الأرض
رعب قصف غزة.. ناصر يسابق الزمن لإنقاذ أبنائه في أولى حلقات صحاب الأرض

أحداث مسلسل صحاب الأرض الحلقة الأولى بدأت بزخم درامي لافت يجسد مأساة حقيقية يعيشها سكان قطاع غزة منذ اندلاع أحداث السابع من أكتوبر لعام ألفين وثلاثة وعشرين؛ حيث انطلقت شعلة العمل برؤية إنسانية عميقة توثق معاناة المدنيين تحت وطأة القصف المستمر، مع التركيز المكثف على الدور المصري الريادي في تقديم المساعدات الطبية والإغاثية العاجلة، ليعلن المسلسل منذ اللحظات الأولى أنه صرخة حق مهداة إلى الثابتين الصامدين في وجه العواصف المتلاحقة.

أحداث مسلسل صحاب الأرض الحلقة الأولى وتوثيق الواقع

شهدت افتتاحية أحداث مسلسل صحاب الأرض الحلقة الأولى استخدام تتر مميز يعتمد على مشاهد توثيقية حية للقصف الإسرائيلي العنيف الذي طال كافة مناحي الحياة في غزة، وقد تضمن التتر معلومات رقمية ودقيقة حول سنوات الحصار الطويلة التي فرضت على أهالي القطاع؛ حيث وُضع المشاهد في قلب المعركة التي لا يوجد فيها ملاذ آمن للمدنيين العزل الذين يعانون من انقطاع شبه كامل للغذاء والمياه والدواء، وهو ما زاد من وتيرة القلق والخطر الإنساني الذي يعالج الدراما أبعاده المختلفة؛ إذ يسلط العمل الضوء على قوافل المساعدات المصرية التي لا تتوقف عن محاولة كسر هذا الحصار وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة والنجاة، مما يجعل من كل مشهد شهادة حية على التضحية والصمود لكل من يساند القضية في أصعب ظروفها التاريخية.

رحلة سلمى وناصر في أحداث مسلسل صحاب الأرض الحلقة الأولى

انتقلت الكاميرا في أحداث مسلسل صحاب الأرض الحلقة الأولى لترصد وصول الدكتورة سلمى شوقي التي تؤدي دورها الفنانة منة شلبي إلى معبر رفح البري؛ حيث تقود قافلة طبية مصرية محملة بالأجهزة والأدوية الحيوية، وقد برزت مهارتها في إقناع الجهات المعنية بضرورة إدخال جهاز أكسجين ضروري لإنقاذ حياة الأطفال رغم التعقيدات الأمنية الكبيرة، وبمجرد عبورها إلى الجانب الفلسطيني واجهت صدمة الواقع من أصوات الانفجارات المدوية وفشل محاولات التواصل مع عائلتها في مصر بسبب قطع شبكات الاتصال المتعمد عن المنطقة؛ وفي مسار موازٍ يظهر ناصر الذي يجسد شخصيته الفنان إياد نصار وهو يصارع من أجل التواصل مع بناته في الضفة الغربية وسط انقطاع الكهرباء، حيث تمكن بصعوبة من طمأنة ابنته الكبرى تارا عبود معبرًا عن مشاعر العجز والأسى التي تنهش قلبه تجاه حال أطفاله المهددين بالموت في كل لحظة.

مواجهات المستشفى وإنقاذ الأرواح في مسلسل صحاب الأرض

تصاعدت وتيرة الدراما عندما تعرض منزل ناصر للقصف المباشر ليجد نفسه يلهث بين الأنقاض بحثًا عن ابن شقيقه الطفل يونس، في حين تعطلت سيارة الإسعاف التابعة للفريق المصري مما أجبر الطاقم الطبي على الاحتماء بخيمة مع الأهالي والاستماع لقصص معاناتهم اليومية التي لا تنتهي؛ وبعد رحلة شاقة استطاع ناصر الوصول بالطفل يونس إلى المستشفى حيث استقبلته سلمى بلهفة وخوف، لتبدأ معركة طبية حقيقية داخل غرف العمليات تحت أزيز الطائرات وقصف المستشفى المستمر، وقد نجح الفريق في إجراء جراحة عاجلة للطفل تمكنت خلالها سلمى من إنعاش قلبه في مشهد إنساني مهيب يجسد معنى الكفاح من أجل البقاء وإصرار الأطباء على أداء رسالتهم حتى لو كان الثمن حياتهم الشخصية.

تميزت أحداث مسلسل صحاب الأرض الحلقة الأولى بقدرتها على صهر الواقع الأليم في قالب فني رفيع يجمع بين الحب والأمل والدموع، ويمكن تلخيص أبرز ملامح القصة والمتابعة في النقاط التالية:

  • التركيز على التلاحم الإنساني بين المتطوعين المصريين والسكان المحليين في غزة.
  • إبراز التحديات اللوجستية التي تواجه القوافل الطبية وتأثيرها على حياة الجرحى.
  • تسليط الضوء على قصص الفقد والبحث عن المفقودين تحت ركام المنازل المدمرة.
  • توضيح دور المستشفيات كخط دفاع أخير عن أرواح المدنيين في فترات النزاع.

تتعدد منصات وقنوات البث التي تتيح للجمهور متابعة هذا العمل الضخم الذي يلامس القلوب، ويوضح الجدول التالي مواعيد العرض التفصيلية لضمان متابعة كافة المستجدات:

القناة العارضة موعد العرض الرئيسي مواعيد الإعادة
قناة DMC الساعة 11:00 مساءً الساعة 09:00 صباحاً
قناة DMC دراما الساعة 07:15 مساءً 02:45 صباحاً / 12:45 ظهراً
قناة الحياة الساعة 09:45 مساءً تحدد لاحقاً عبر شاشة القناة
منصة Watch it الساعة 07:15 مساءً متاحة على مدار الساعة

تستمر أحداث مسلسل صحاب الأرض الحلقة الأولى في رسم خارطة طريق درامية توثق للأجيال القادمة حجم التحديات التي واجهها الإنسان الفلسطيني والمصري جنبًا إلى جنب في هذا التوقيت الفاصل، حيث تظل الدراما مرآة حقيقية تعكس روح الكفاح والتمسك بالأرض رغم كل محاولات التهجير والإبادة؛ وتتواصل الرحلة في الحلقات القادمة لتكشف المزيد من الروابط الإنسانية التي ينبتها الأمل من وسط الرماد والموت، لتؤكد أن أصحاب الأرض هم الأبقى دائمًا مهما بلغت قوة القصف أو اشتدت سنوات الحصار.