10 قطارات جديدة.. سار تطلق منافسة لتصنيع وتوريد أسطول شبكة الشمال
تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال يمثل الخطوة الإستراتيجية الأحدث التي أعلنت عنها الخطوط الحديدية السعودية “سار” بهدف إحداث نقلة نوعية في منظومة النقل السككي بالمملكة، حيث تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية توسعية تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمسافرين عبر المدن، خاصة مع التطور العمراني والاقتصادي الذي تشهده المناطق المرتبطة بالسكك الحديدية، وتطمح الشركة من خلال عملية تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال إلى توفير تجربة سفر عصرية وآمنة تواكب المعايير العالمية في جودة النقل العام وتدعم استدامة الأصول اللوجستية للدولة.
أهداف منافسة تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال
تتضمن المنافسة التي طرحتها شركة “سار” معايير دقيقة تتجاوز مجرد التوريد، حيث تشمل الجوانب الفنية المتعلقة بمراحل تصميم وتصنيع وتوريد هذه الوحدات الحديثة، مع التركيز المكثف على خدمات الصيانة الدورية وطويلة الأمد للأسطول الجديد؛ وذلك لضمان أعلى مستويات الجاهزية وتقليل فترات التوقف التشغيلي، وقد حددت الشركة يوم الحادي عشر من شهر مايو لعام 2026 كآخر موعد رسمي لاستلام العروض من الشركات العالمية والمحلية المتخصصة، مما يفتح الباب أمام تحالفات كبرى للمساهمة في مشروع تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال الذي يخضع لإجراءات تنظيمية صارمة تضمن الشفافية والجودة في التنفيذ، ويهدف هذا التوجه إلى ضمان صمود هذه الأصول في البيئة المناخية القاسية وتوفير أقصى درجات الراحة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
رفع السعة الاستيعابية عبر تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال
تسعى الخطوط الحديدية السعودية من خلال مشروع تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال إلى إحداث طفرة حقيقية في قدرتها الاستيعابية، إذ من المتوقع أن يساهم دخول هذه القطارات إلى الخدمة الفعلية في مضاعفة المقاعد المتاحة لتصل إلى ثلاثة أضعاف السعة الحالية، وهذا يعني توفير أكثر من 2.4 مليون مقعد بشكل سنوي لخدمة المسافرين بين مختلف الوجهات الحيوية، وهو رقم يعكس الطموح الكبير الذي تقوده “سار” لتحويل السكك الحديدية إلى الخيار الأول للتنقل داخل المملكة، كما يعزز مشروع تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال القدرة التنافسية لقطاع النقل العام ويعالج ضغوط الطلب المرتفع التي تظهر بوضوح خلال مواسم العطلات والمناسبات الرسمية، مما يقلل الاعتماد على النقل البري التقليدي ويخفض البصمة الكربونية.
- تحقيق الاستدامة الطويلة للأصول السككية من خلال عقود صيانة متكاملة مع الشركات المصنعة.
- تغطية شاملة لشبكة الشمال التي تمتد لمسافة تصل إلى 2700 كيلومتر طولي.
- ربط المدن الكبرى مثل الرياض والقصيم وحائل وصولاً إلى القريات والجوف بكفاءة عالية.
- التوسع المستقبلي في البنية التحتية عبر إضافة محطات جديدة كلياً مثل محطة الزلفي.
- دعم خطط التحول الوطني في قطاع النقل والخدمات اللوجستية عبر تحديث منظومة الركاب.
تأثير تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال على الربط بين المدن
إن التأثير الجوهري لمشروع تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال يظهر بوضوح في جودة الربط الجغرافي، حيث تخدم هذه الشبكة مساحات شاسعة تربط العاصمة الرياض بمناطق الشمال وصولاً إلى الحدود، مما يسهل حركة التجارة والسياحة الداخلية والزيارات الاجتماعية بين العائلات السعودية بمستويات أمان مرتفعة، وتؤكد “سار” أن الرؤية لا تتوقف عند شبكة الشمال فقط، بل هناك عمليات قائمة وموازية لعملية تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال، حيث يجري حالياً تصنيع 10 قطارات أخرى مخصصة لخط الشرق، مما يشير إلى وجود خطة تطويرية شاملة تغطي كافة المسارات السككية في المملكة، ويعكس الجدول التالي بعض البيانات الهامة المتعلقة بهذا المشروع الطموح:
| بيانات المنافسة والشبكة | التفاصيل والمواعيد |
|---|---|
| عدد القطارات المستهدفة للشمال | 10 قطارات ركاب جديدة |
| الموعد النهائي لتقديم العروض | 11 مايو 2026م |
| السعة المقعدية السنوية المستهدفة | أكثر من 2.4 مليون مقعد |
| طول شبكة الشمال الحالية | حوالي 2700 كيلومتر |
| المحطات الجديدة المخطط لها | محطة الزلفي ومحطات مستقبلية |
إن الاستثمار الضخم في تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال يبرهن على التزام المملكة بتطوير قطاع النقل السككي كركيزة أساسية للنمو، حيث تدمج هذه المشاريع بين التكنولوجيا التشغيلية المتقدمة وبين الرغبة في تحسين جودة الحياة للمسافرين، ومع اكتمال دخول هذه المجموعة الجديدة من الأسطول إلى الخدمة، ستشهد خارطة النقل بين الرياض والمناطق الشمالية تحولاً جذرياً يلمسه كل مرتادي هذه الخطوط، ويأتي تصنيع 10 قطارات ركاب لشبكة الشمال ليؤكد أن الرحلة نحو المستقبل تسير على قضبان ثابتة وطموحة.

تعليقات