قرار جمهوري مرتقب.. تعيين محافظ جديد لعدن يثير تساؤلات حول مستقبل المدينة ونبض الشارع

قرار جمهوري مرتقب.. تعيين محافظ جديد لعدن يثير تساؤلات حول مستقبل المدينة ونبض الشارع
قرار جمهوري مرتقب.. تعيين محافظ جديد لعدن يثير تساؤلات حول مستقبل المدينة ونبض الشارع

تعيين عبدالرحمن شيخ محافظاً جديداً لمحافظة عدن يمثل نقطة تحول جوهرية في مسار العاصمة المؤقتة التي عانت طويلاً من ويلات التهميش والغياب الفعلي لمشاريع التنمية المستدامة، حيث تأتي هذه الخطوة بقرار من القيادة السياسية التي وضعت ثقتها الكاملة في شخصية المحافظ الجديد لإعادة ترتيب الأوراق المبعثرة وانتشال المدينة من واقعها المتردي نحو آفاق أوسع من الاستقرار الاقتصادي والخدمي؛ ما أدى لارتفاع سقف التوقعات الشعبية رغم ضخامة الأزمات المتراكمة التي خلفها الماضي بكل تعقيداته السياسية والاجتماعية في هذه البقعة الجغرافية الهامة والمؤثرة محلياً وإقليمياً.

تطلعات الشارع بعد تعيين عبدالرحمن شيخ محافظاً جديداً لمحافظة عدن

تحمل عملية تعيين عبدالرحمن شيخ محافظاً جديداً لمحافظة عدن في طياتها حزمة من الآمال العريضة التي تراود القلوب المتعبة لأبناء المدينة الساحلية، فتلك الجماهير التي تعبت من نقص الخدمات الأساسية وتدهور البنية التحتية رأت في هذا التعيين بارقة أمل لإنهاء عقود من الإهمال المتعمد والتراجع الملحوظ في مستوى المعيشة؛ إذ أن المراقبين المحليين يجمعون على أن المرحلة الانتقالية الحالية تستوجب إرادة صلبة في التعامل مع الملفات الشائكة، خاصة تلك المرتبطة بتوفير الكهرباء والمياه وتحسين منظومة الصرف الصحي التي تعد من أبسط حقوق المواطن البسيط، ولهذا فإن الرؤية الجديدة التي يحملها المحافظ يجب أن تترجم إلى أفعال ملموسة يشعر بها الفرد في حياته اليومية بعيداً عن الوعود التي تبخرت في تجارب سابقة، فالرهان اليوم يقع على القدرة في تحويل عدن إلى ورشة عمل حقيقية لا تهدأ حتى تستعيد رونقها التاريخي ومكانتها المفقودة.

أبرز الأولويات في عدن الوصف والهدف المنشود
ملف الخدمات الأساسية تأمين الطاقة المستدامة وتحسين جودة مياه الشرب
تثبيت الأمن والاستقرار خلق بيئة آمنة للمواطنين وجاذبة للاستثمارات الخارجية
التعافي الاقتصادي تنشيط الحركة التجارية في الميناء والمناطق الحرة

أبرز التحديات أمام تعيين عبدالرحمن شيخ محافظاً جديداً لمحافظة عدن

تواجه عدن الملقبة بعروس البحر الأحمر تحديات عميقة الجذور حالت دون ممارستها لدورها الريادي المعتاد، فالموقع الاستراتيجي العالمي الذي تتمتع به لم يشفع لها أمام ضربات التخريب وتعطيل المؤسسات، وبالتزامن مع تعيين عبدالرحمن شيخ محافظاً جديداً لمحافظة عدن تصاعدت التحذيرات من محاولات إفشال أي جهد إصلاحي تقوده الإدارة الجديدة؛ وذلك بظهور فئات تسخر إمكانياتها للهدم وتعمل كأدوات تخريبية لمجرد أن القائد الجديد لا ينتمي لتيارهم الحزبي أو الديني الضيق، وهذه المشاريع المعادية للاستقرار تسعى جاهدة لعرقلة المسيرة التنموية وإبقاء المدينة في دوامة الفوضى لخدمة مصالح شخصية وفئوية لا ترى في الوطن سوى مغنم، وهذا يتطلب وقفة حازمة من كافة النخب والناشطين للتصدي لهذه الظواهر الهدامة وكشف المخططات التي تحاول النيل من مستقبل المدينة وأحلام شبابها الطامح للتغيير الحقيقي.

  • تحقيق السيادة القانونية والمساواة بين جميع فئات المجتمع دون استثناء.
  • تطوير القطاع السياحي بما يتناسب مع جمال الشواطئ العدنية العريقة.
  • مواجهة الفساد الإداري والمالي في أجهزة المحافظة ومؤسساتها المختلفة.
  • إعادة تفعيل الهوية الثقافية والعلمية لعدن كمركز إشعاع حضاري.
  • تجاوز الانتماءات الضيقة والتعامل بروح وطنية شاملة مع الكفاءات.

خارطة طريق النجاح عقب تعيين عبدالرحمن شيخ محافظاً جديداً لمحافظة عدن

يرى الكتاب والمثقفون أن نجاح تعيين عبدالرحمن شيخ محافظاً جديداً لمحافظة عدن مرهون بقدرته على الوقوف على مسافة واحدة من جميع المكونات الاجتماعية والسياسية، فالمرحلة التاريخية الحرجة التي تمر بها عدن لا تحتمل الانغلاق في الدوائر المحيطة السابقة بل تتطلب انفتاحاً واسعاً على الكفاءات الوطنية المخلصة، ويؤكد المراقبون أن القيادة السياسية عندما اتخذت هذا القرار كانت تدرك تماماً حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق الجميع؛ حيث أن التكاتف المجتمعي هو الضمانة الوحيدة لإخراج عدن من نفق الأزمات المظلم لتظهر في أبهى صورها كمدينة للتعايش والبناء، إن الاستحقاقات القادمة تتطلب تضافر الجهود لتعزيز الدور الاقتصادي والسياحي الذي سلب من المدينة لسنوات، وهذا لن يتحقق إلا بوعي جماعي يغلّب المصلحة الوطنية العليا ويجعل من ازدهار عدن هدفاً أسمى يلتف حوله الجميع لتجاوز كل المعوقات والمصالح الضيقة التي أثقلت كاهل عروس البحر طويلاً.

يستلزم الوضع الراهن عقب تعيين عبدالرحمن شيخ محافظاً جديداً لمحافظة عدن التحلي بروح المسؤولية العالية من كافة الأطراف لتجاوز التحديات الجسيمة، فالهدف النهائي هو استعادة النهضة الضائعة وتثبيت أركان الدولة في العاصمة المؤقتة لضمان مستقبل أفضل يليق بمكانة شعبها الصابر وتاريخها الضارب في القدم.