توسعة كبرى.. مجمع ميدور يرفع إنتاجه إلى 6.6 ملايين طن منتجات بترولية
نتائج أعمال شركة ميدور لتكرير البترول لعام 2025 كشفت عن قفزة نوعية في الأداء الاقتصادي والتشغيلي لقطاع التكرير المصري، حيث نجحت الشركة في الوصول إلى أقصى طاقة إنتاجية ممكنة بعد إتمام برامج الصيانة الشاملة، مما يعزز من قدرة مصر على تلبية احتياجات السوق المحلي وتوفير فوائض للتصدير؛ إذ تسعى الدولة من خلال هذه النتائج المتميزة إلى تأمين إمدادات الوقود وتعظيم القيمة المضافة من الثروات البترولية الوطنية.
تطور معدلات الإنتاج في نتائج أعمال شركة ميدور لتكرير البترول لعام 2025
شهدت الجمعية العامة لشركة الشرق الأوسط لتكرير البترول “ميدور” استعراضًا شاملًا لما حققته الشركة من إنجازات رقمية غير مسبوقة، حيث ترأس المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الاجتماع المخصص لاعتماد نتائج أعمال شركة ميدور لتكرير البترول لعام 2025؛ وأوضح الدكتور عمرو لطفي، رئيس الشركة، أن معامل التكرير عادت للعمل بكامل قوتها التشغيلية عقب الانتهاء من أعمال العمرة الجسيمة لكافة الوحدات الإنتاجية، وهو ما سمح بالوصول بمعدلات التكرير إلى مستوى 170 ألف برميل يوميًا، وهذا التطور يعكس الكفاءة الفنية والقدرة على إدارة الأصول البترولية الضخمة بمعايير عالمية تضمن استمرارية تدفق المنتجات للسوق المصري بانتظام ودقة عالية.
تضمنت تفاصيل الأداء المالي والفني زيادة واضحة في كميات الزيت الخام المعالج، حيث سجلت نتائج أعمال شركة ميدور لتكرير البترول لعام 2025 تكرير ما يزيد عن 49 مليون برميل من الزيت الخام، وهي كمية تتجاوز ما تم تحقيقه في العام الماضي والذي سجل نحو 47 مليون برميل؛ وانعكس هذا الارتفاع طرديًا على إجمالي حجم المنتجات البترولية النهائية والمطروحة للتداول والبيع.
| البيان | عام 2024 (سابق) | عام 2025 (فعلي) |
|---|---|---|
| كمية تكرير الزيت الخام (مليون برميل) | 47 مليون | 49 مليون |
| إجمالي المنتجات البترولية (مليون طن) | 6.1 مليون | 6.6 مليون |
الاستدامة والابتكار وفق نتائج أعمال شركة ميدور لتكرير البترول لعام 2025
لم تتوقف نجاحات الشركة عند حدود الأرقام الإنتاجية، بل شملت إدخال تقنيات جديدة تم تفعيلها لأول مرة لتعزيز الحصيلة الدولارية للدولة، حيث أبرزت نتائج أعمال شركة ميدور لتكرير البترول لعام 2025 بدء نشاط معالجة الكيروسين كخطوة استراتيجية لتنويع المحفظة الإنتاجية؛ وصاحب ذلك استمرار وتيرة تصدير وقود الطائرات الذي يتميز بجودة عالمية تجعله منافسًا في الأسواق الدولية، وتساهم هذه الخطوات في توفير السيولة النقدية الأجنبية اللازمة لدعم الاقتصاد القومي، مع مراعاة كافة الضوابط التقنية التي تحسن من كفاءة العمليات الصناعية داخل المجمع البترولي بالألكسندرية، وتعد هذه المبادرات جزءًا أصيلًا من استراتيجية وزارة البترول لتطوير كافة الشركات التابعة لها ورفع قدراتها التنافسية عالميًا.
- تفعيل نشاط معالجة الكيروسين لأول مرة داخل المعامل لتحقيق أقصى استفادة.
- تصدير وقود الطائرات عالي الجودة لتعزيز الموارد الدولارية للدولة المصرية.
- تطوير برامج معالجة مياه الصرف الصناعي وضمان نقائها التام.
- الحصول على شهادة استيفاء كامل اشتراطات أمن الحريق والسلامة المهنية.
- إصدار أول تقرير استدامة لعرض مؤشرات الأداء البيئي والاجتماعي بشفافية.
المعايير البيئية في نتائج أعمال شركة ميدور لتكرير البترول لعام 2025
تولي الشركة اهتمامًا فائقًا بالبعد البيئي والمسؤولية المجتمعية، وهو ما ظهر جليًا في الالتزام الصارم بتطبيق أعلى المعايير القياسية المعتمدة عالميًا، حيث رصدت نتائج أعمال شركة ميدور لتكرير البترول لعام 2025 تشغيل نظام حديث للمراقبة المستمرة لكافة الانبعاثات الكربونية، وربط هذا النظام بشكل مباشر وفعال مع جهاز شئون البيئة لضمان الشفافية والمتابعة اللحظية؛ كما نجحت الشركة في تحديث منظومة معالجة مياه الصرف الصناعي بالكامل لضمان التوافق مع القوانين واللوائح المنظمة، وتكللت هذه الجهود بالحصول على شهادة التوافق البيئي الرسمية الصادرة من جهات الاختصاص المتمثلة في وزارت الصحة والري برعاية جهاز شئون البيئة، مما يؤكد أن النمو الإنتاجي يسير جنبًا إلى جنب مع حماية الموارد الطبيعية.
قامت الشركة ببناء منظومة رقمية متكاملة لإدارة الأصول والمعدات، تهدف في المقام الأول إلى رفع كفاءة التشغيل الميكانيكي وتقليل فرص التوقف المفاجئ للوحدات، وأشارت نتائج أعمال شركة ميدور لتكرير البترول لعام 2025 إلى أن هذه المنظومة ساعدت في إطالة العمر الافتراضي للمعدات الحيوية، وأسهمت في تقديم صورة مشرفة عن شركة ميدور كواحدة من أهم قلاع التكرير في منطقة الشرق الأوسط، وتستمر الشركة في تنفيذ خطط التطوير الطموحة التي تتبناها وزارة البترول والثروة المعدنية، لضمان استمرار ريادتها في قطاع الطاقة وتحقيق العوائد الاقتصادية المرجوة التي تدعم مسيرة التنمية المستدامة في مصر.

تعليقات