1.2 مليار دولار.. الإمارات تدعم غزة بمساعدات ضخمة عبر مجلس السلام

1.2 مليار دولار.. الإمارات تدعم غزة بمساعدات ضخمة عبر مجلس السلام
1.2 مليار دولار.. الإمارات تدعم غزة بمساعدات ضخمة عبر مجلس السلام

دعم دولة الإمارات لغزة من خلال مجلس السلام يمثل خطوة استراتيجية كبرى لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتحقيق رؤية شاملة للإعمار والتنمية في المنطقة؛ حيث أعلنت أبوظبي خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن عن تخصيص 1.2 مليار دولار إضافية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وهذا الالتزام يأتي ضمن مساعي دولية مكثفة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة نخبة من صناع القرار العالميين لإرساء دعائم الأمن الدائم.

إسهامات دعم دولة الإمارات لغزة من خلال مجلس السلام

تجسدت الرؤية الإماراتية في هذا الملف من خلال المشاركة الفاعلة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الاجتماع الذي دعا إليه وترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ إذ أكد سموه أن هذه الزيارة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وحرصهما المشترك على تفعيل أطر السلام وإعادة إعمار القطاع بما يضمن مستقبلاً أفضل للسكان، ولفت سموه إلى أن هذه المبادرة تزامنت مع حلول شهر رمضان المبارك لتكون مصدر إلهام نحو التعايش والازدهار المشترك بين شعوب المنطقة، مشيراً إلى أن الجهود المبذولة ليست وليدة اللحظة بل هي استكمال لمسار بدأ منذ إطلاق الاتفاق الإبراهيمي للسلام قبل أكثر من خمس سنوات، والذي مكن الإمارات من تقديم مساعدات سابقة تجاوزت 3 مليارات دولار منذ اندلاع الأحداث الأخيرة، وتأتي هذه الخطوات بالتنسيق مع شخصيات دولية بارزة مثل جاريد كوشنر وماركو روبيو لضمان وصول المساعدات بفاعلية.

الجهة المانحة/المساهمة قيمة الدعم المالي (دولار أمريكي)
حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة 1.2 مليار دولار (إضافة للمساعدات السابقة)
الولايات المتحدة الأمريكية 10 مليارات دولار
مجموعة الدول الـ 9 (تشمل الإمارات والسعودية وقطر وغيرهم) 7 مليارات دولار
مكتب الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية 2 مليار دولار
منظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) 75 مليون دولار

الرؤية الدولية وتوسيع دعم دولة الإمارات لغزة من خلال مجلس السلام

شهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى شمل معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، وسعادة يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى واشنطن، مما يعزز من ثقل التحركات الرامية لتحقيق حكم رشيد وتنمية مستدامة في غزة؛ حيث أوضح الرئيس ترامب في كلمته أن ملف القطاع يتسم بالتعقيد ويتطلب عملاً دؤوباً للوصول إلى السلام الذي يطمح إليه الجميع، كما كشف عن مشاركة قوى دولية كبرى مثل الصين وروسيا في جهود إعادة الإعمار، مما يعطي زخماً دولياً لمبادرة مجلس السلام التي تهدف لتحويل المنطقة إلى مركز للازدهار بعيداً عن صراعات الماضي، وقد تضمنت قائمة الدول المساهمة في حزمة الإغاثة الكبرى عدة دول شقيقة وصديقة لضمان تغطية الاحتياجات الإنسانية والإنمائية بشكل كامل وشامل.

  • تفعيل أطر السلام الدائم ومسارات إعادة الإعمار الشاملة في غزة.
  • تقديم حزم إغاثية ضخمة بمشاركة كازاخستان والبحرين والمغرب والكويت وأوزبكستان.
  • تعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الرياضية الدولية لدعم المشاريع المجتمعية.
  • العمل على تحقيق نموذج للحكم الرشيد يضمن الاستقرار طويل الأمد في القطاع.

تحديات المرحلة وأهمية دعم دولة الإمارات لغزة من خلال مجلس السلام

شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن مجلس السلام الذي أسسه الرئيس ترامب يمثل المسار الوحيد المتاح حالياً لتفادي العودة إلى مربع الحرب والنزاع؛ موضحاً أنه لا توجد خطة بديلة يمكنها أن تحقق النتائج المرجوة بنفس الكفاءة، ولذلك فإن التركيز ينصب حالياً على تنفيذ هذه المبادرات بدقة متناهية لضمان عدم العودة إلى الوراء، وقد أثنى سمو الشيخ عبدالله بن زايد على الدور القيادي للولايات المتحدة في جمع قادة المنطقة لإنهاء الحرب، مؤكداً أن العمل الجماعي هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الإنسانية المعقدة، وفي ظل هذه التعهدات المالية الضخمة والالتزامات السياسية الواضحة، يبرز الدور الإماراتي كمحرك أساسي للدبلوماسية الإنسانية التي تضع حياة الإنسان واستقرار المجتمعات فوق كل اعتبار لإيجاد مخارج عملية للأزمات الراهنة بأسلوب مبتكر.

إن تكاتف الجهود الدولية لضمان نجاح مهام مجلس السلام يمثل فرصة تاريخية لتغيير الواقع المعيشي في غزة؛ حيث يسعى الجميع بروح من التعاون الوثيق إلى تحويل التعهدات المالية إلى واقع ملموس يلمسه المواطن الفلسطيني من خلال بناء البنية التحتية وتوفير سبل العيش الكريم في إطار إقليمي آمن ومستقر.